مؤسسات التعليم العالي

معاينة




إصدار جديد لمركز روافد للدراسات و الأبحاث ~ أعمال ندوة : واقع وآفاق البحث في تاريخ الفكر بالغرب الإسلامي ؛ مهداة للمفكر المغربي الدكتور عبد المجيد الصغير

 

صدر حديثا عن مركز روافد للدراسات و الأبحاث كتاب في جزئين (700 صفحة) يضم أعمال الندوة الدولية في موضوع : واقع وآفاق البحث في تاريخ الفكر بالغرب الإسلامي التي نظمها المركز بالشراكة مع كلية الآداب و العلوم الإنسانية - جامعة ابن طفيل بالقنيطرة ؛ مهداة للمفكر المغربي الدكتور عبد المجيد الصغير ؛ الباحث المتخصص في تاريخ الفكر بالغرب الإسلامي و قد ضم الكتاب مقالات علمية لعدد من الباحثين الأكاديميين من داخل المغرب وخارجه في موضوعات تهم تاريخ الفكر في المغرب والأندلس وفي الفلسفة و التصوف وعلم الكلام و أصول الفقه.
فعلى الباحثين و المهتمين الراغبين في الحصول على نسخة من هذه الأعمال التواصل مع المركز مباشرة عبر صفحته على الفايسبوك أو عبر :
الهـاتف 📞: 00212659382151
واتسات 🍀: 00212698621291









رسالة مفكر فرنسي للديوان الملكي.. تنبأ في 1960 بفشل التعليم بالمغرب

 :

ماذا لو كانت الحالة الراهنة للتعليم في المغرب مرتقبة منذ خمسين سنة؟ ماذا لو كان المآل المزري الذي آل إليه القطاع اليوم هو نتيجة سبق إصرار وترصد من قبل نخبة محكمة البنية، أرادت أن تستمر في السيطرة على المغرب؟ هذا ما تشير إليه أو على الأقل توحي به رسالة للمؤرخ الفرنسي الكبير شارل أندري جوليان، المتخصص في تاريخ المغرب الكبير.


شارل أندري جوليان الذي تلقى غداة الاستقلال دعوة من محمد الخامس ليشرف على تأسيس الجامعة المغربية، تم تعيينه أول عميد لكلية الآداب بالرباط.

بعد أن استقالة المؤرخ الفرنسي من منصبه كعميد لكلية الآداب، وجه رسالة إلى محمد بناني الذي كان حينها مديرا لديوان الملك محمد الخامس، مؤرخة بالفاتح من نونبر 1960، افتتحها قائلا:” ابتداء من البارحة يوم 31 أكتوبر غادرت رسميا منصبي كعميد لكلية الآداب بالرباط، وبوسعي اليوم أن أعبر عن رأيي بكل حرية”. والواضح من مضمون الرسالة أن شارل أندري قد أبدى ملاحظات وانتقادات عميقة واستشرافية للنظام التعليمي بالمغرب خصوصا فيما يتعلق بتعريب هذا النظام، إذ يقول بأن “هذه الجامعة التي ساهمتُ في بناء كل قطعة منها والتي تمكنت من نحث اسمها على نطاق واسع، كان بوسعها أن تصبح المركز الثقافي الأكثر أهمية في إفريقيا المسلمة، مركزا يجتذب إليه الأفارقة الفرانكفونيين. مضيفا: لطالما كنت مناصرا للتعريب، وأقصد بذلك التعريب من أعلى. لكنني أخشى أن هذا التصور عن التعريب والذي يتم تطبيقه في المرحلة الحالية قد يُحَوّل المغرب في غضون سنوات قليلة إلى بلد متخلف ثقافيا”.

ويذهب المؤرخ الفرنسي أبعد في انتقاده لتطبيق التعريب في ما يخص المنظومة التعليمية في المغرب قائلا:” لو كان المسؤولون غير واعين بعدم صحة الأمر، لما شهدنا هذه المفارقة العجيبة المتمثلة في أن لا أحد من الموظفين، دون ذكر المسؤولين السامين والعلماء (الفقهاء)، لا أحد منهم يأتمن المدارس المغربية على أبنائه”، مضيفا بأنهم “يدافعون عن الثقافة العربية، لكنهم يتدافعون ويتعاركون عند أبواب البعثات للظفر بمقاعد لأبنائهم في مدارس فرنسية”. ويمضي شارل جوليان في تحليله مؤكدا بأن نتيجة هذا الأمر ستتمظهر بعد بضع سنوات على الشكل التالي: “ستتشكل في المغرب طبقتان اجتماعيتان؛ طبقة أصحاب الامتيازات الذين استفادوا من ثقافة غربية تم تلقينهم إياها بتألق والتي بفضلها سيشغلون أهم المناصب في دواليب الحكم، وطبقة الشعب أو العامة المقولبة ضمن الدراسات العربية الرديئة التنظيم في ظل الشروط الحالية”.

ويستمر المؤرخ الفرنسي في جرد المعيقات التي ستحول دون تقدم قطاع التعليم بالمغرب، من عدم استجابة بعض المسؤولين إلى مطالب النهوض بالقطاع إلى عدم وعي بعضهم بأهميته، مرورا بالعشوائية والارتجال في اتخاذ القرارات المهمة المتعلقة بالتعليم. ويعلق بهذا الصدد بأن “جل العناصر المغربية الكفؤة والمهتمة بشأن بلدها تتعرض للهجوم داخل حزب الاستقلال”.

وبخصوص موضوع التعريب، يذهب المؤرخ في رسالته قائلا:”بنفس هذه الاعتباطية، تقرر في أواسط شهر أكتوبر من سنة 1960 خلق شهادات تأهيل وإجازات مغربية باللغة الفرنسية، دون أن يتم سلفا دراسة البرامج التعليمية وقياس أثر هذه المبادرات، أنا نفسي اكتشفت هذا القرار من خلال النسخ المطبوعة على مكتب سكرتيرتي”.

ويخلص شارل أندري جوليان الذي كرس الكثير من وقته للإسهام في تقدم الجامعة المغربية كمؤسسة، قائلا: “لقد استدعاني جلالة الملك (محمد الخامس) إلى الرباط من أجل تشجيع الثقافة المغربية، لا لكي أكون متآمرا في مشروع خرابها. لذلك أنا اليوم أنسحب، تاركا لآخرين المسؤولية عن سياسة جامعية تبدو لي غير حذرة ومنذورة للفشل”.

وشدد شارل أندري جوليان في رسالته هاته على أنه خصص ثلاث سنوات من حياته للمغرب، دون أن يكافأ على ذلك بأكثر من التعويض الجزئي لنفقاته، وبأنه فعل ذلك عن تطوع، لكنه لم يقبل أبدا أن يجد نفسه لمرات “أمام الأمر الواقع في حين أنني كنت المسؤول عن سير الكلية، وأمر من هذا القبيل لا يمكن أن يقبله إنسان واع بكرامته”.

إصدار جديد للمفكر المغربي الدكتور طه عبد الرحمن بعنوان : ثغور المرابطة مقاربة ائتمانية لصراعات الأمة الحالية | (انظر فهرس الكتاب)

صدر عن مركز مغارب آخر كتابات الفيلسوف المغربي الدكتور طه عبد الرحمن والموسوم ب :
 ثغور المرابطة؛مقاربة ائتمانية لصراعات الأمة الحالية، وهو متوفر حاليا بمكتبات الرباط ( الأمان و الألفية الثالثة وكشك الروبيو ) وسيكون متوفرا في القريب في بقية المدن المغربية حسب ما أعلن المركز في صفحته على الفايسبوك
وفي مايلي فهرس الكتاب




FSJES-OUJDA ~ إعلان بخصوص إيداع طلبات الترشيح في سلك الدكتوراه برسم الموسم الجامعي 2018/2019

إعلان بخصوص إيداع طلبات الترشيح في سلك الدكتوراه برسم الموسم الجامعي 2018/2019


إعلان بخصوص إيداع طلبات الترشيح في سلك الدكتوراه برسم الموسم الجامعي 2018/2019

ينهي السيد عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الأول بوجدة إلى علم كافة الطالبات والطلبة الحاصلين على دبلوم الماستر أو ما يعادله في القانون العام والقانون الخاص والعلوم الاقتصادية وعلوم التدبير، أن مركز دراسات الدكتوراه في القانون والاقتصاد والتدبير قد فتح باب الترشح للتسجيل بالدكتوراه في جميع المخابر المعتمدة التابعة للمركز برسم الموسم الجامعي 2018/2019 عبر البوابة الإلكترونية،

حسب الجدول الزمني التالي:

  • إيداع الملفات عبر البوابة الإلكترونية: من 09 نونبر إلى 16 نونبر 2018؛
  • الإعلان عن لائحة المترشحين المقبولين لاجتياز المباراة: يوم 23 نونبر 2018؛

يتكون ملف الترشيح من الوثائق التالية: 
  1. ملء (بطريقة جيدة وكاملة)  طلب التسجيل في الدكتوراه على الموقع الالكتروني التالي: (http://preinsmasterdroit.ump.ma/candidoc)
  2. طلب خطي موجه للسيد عميد الكلية؛
  3. نسخة من مذكرة نهاية الدراسة بالماستر أو بوحدة التكوين والبحث؛
  4. نسخ مطابقة للأصل من الدبلومات المحصل عليها، بما فيها الباكالوريا؛
  5. كشف النقط المحصل عليها طيلة المسار الجامعي مصادق عليها؛
  6. نسخة مطابقة للأصل من بطاقة التعريف الوطنية؛
  7. شهادة العمل أو عدم العمل؛
  8. نسخة أصلية كاملة من عقد الازدياد لحاملي بطاقة التعريف الوطنية القديمة؛
  9. تصريح بالشرف مصادق عليه بعدم التسجيل بسلك الدكتوراه بأي مؤسسة جامعية أخرى.
ملحوظة: كل ملف ناقص، أو مودع خارج الآجال، أو مرسل عبر البريد، لن يؤخد بعين الاعتبار

وبه وجب الإعلام، والسلام
Oujda : 2ème édition du Colloque International de Recherches et d’Etudes en Management (CIREM) Décision en situation de crise et d’incertitude : Des modèles fragiles aux modèles agiles

Oujda : 2ème édition du Colloque International de Recherches et d’Etudes en Management (CIREM) Décision en situation de crise et d’incertitude : Des modèles fragiles aux modèles agiles

2ème édition du Colloque International de Recherches et d’Etudes en Management (CIREM) Décision en situation de crise et d’incertitude : Des modèles fragiles aux modèles agiles

 2018-11-16  2018-11-17
2ème édition du Colloque International de Recherches et d’Etudes en Management (CIREM) Décision en situation de crise et d’incertitude : Des modèles fragiles aux modèles agiles


APPEL A COMMUNICATIONS 2ème édition du Colloque International de Recherches et d’Etudes en Management (CIREM) 
Le Laboratoire Universitaire de Recherches en instrumentation et Gestion des Organisations (LURIGOR), en partenariat avec l’Observatoire international des crises et en collaboration avec CERSHSO, organise la 2ème édition du colloque international de recherches en management (CIREM2018) sous le thème :
Décision en situation de crise et d’incertitude : Des modèles fragiles aux modèles agiles
16 et 17 novembre 2018, Oujda (Maroc)

ARGUMENTAIRE:
La gestion des situations de crise constitue un thème de recherche particulièrement d’actualité en raison des bouleversements de l’environnement dans lequel les organisations privées comme publiques évoluent. Elles y sont exposées à une pléthore de risques (technologiques, humains, économiques, environnementaux, sociaux, réglementaires, informatiques, etc.) pas toujours faciles à anticiper, dont les conséquences peuvent leur être très dommageables et les mettre constamment sous les spotlight des médias. Certaines de ces organisations sont plus exposées que d’autres, et ce du fait de la nature de leur activité particulièrement sensible ; c’est le cas de la santé, de l’agroalimentaire, du tourisme, de l’humanitaire, de la sécurité, de la défense, de la banque et de la finance, de l’industrie pharmaceutique, de l’industrie chimique et pétrochimique, de l’aéronautique, etc. Assujetties aux risques de crise, ces organisations ne peuvent plus continuer à fonctionner selon les modèles classiques habituels qui ont fait leur preuve par le passé tant une rupture technologique, économique, politique, sociétale, sanitaire, ou autres, peut les briser à tout moment et les soumettre à de nombreuses difficultés accentuées par les contingences crisogènes (la surprise, l’urgence, le débordement, la bifurcation, la gravité, l’amplification). Accouplées au «brouillard de guerre» selon la métaphore de Clausewitz, ces occurrences emmagasinent un pouvoir de déstabilisation qui raccourcis leur échelle de temps, shunte leurs circuits de décision courants et, de surcroît, leur inflige maintes incertitudes (incertitudes relatives aux causes et aux conséquences, incertitudes sur l’état présent du système et sur son devenir). A des degrés divers, ces différentes facettes de la crise y sont si pesantes et bouleversantes qu’elles peuvent infliger aux organisations des altérations plus au moins graves les conduisant à prendre précipitamment des décisions parfois absurdes : la perception du besoin d’action en décalage par rapport à la réalité de la crise, les solutions élaborées précipitamment sous le coup de l’urgence non précédées par une interprétation plausible de la situation, le choix de la solution finale établi sur des critères d’évaluation discutables ou encore les actions menées lors de la mise en œuvre incompatibles avec les orientations, etc. Quelles possibilités s’offrent aux décideurs et à leurs organisations dans un tel contexte qui, à l’évidence, est plus complexe pour qu’il soit simplifiable à quelques plans d’action ? Michel Godet (1991) résume trois postures possibles : l’attitude passive, assimilée à l’image de «l’autruche» qui attend que l’orage passe ; l’attitude adaptative du « pompier » qui se prépare à lutter contre le feu ; l’attitude volontariste de la « vigie » qui scrute le futur pour décider de la meilleure voie à prendre. Les organisations de demain, vraisemblablement les plus exposées aux situations de crise, doivent non seulement être prêtes à adapter leur stratégie en permanence en fonction des menaces, mais surtout être capables de façonner un modèle de décision et d'action plus agile, et ce à partir des principes de partage, d’apprentissage, d’innovation, d’hybridation, d’anticipation, d’autonomie, de sens… bref, d’agilité, qui requière des attitudes d’analyse, d’intuition et de créativité. L’agilité ne s’impose pas ici comme un nouveau modèle organisationnel mais plutôt comme un ensemble de comportements propices qui donnent de succès aux décisions face aux situations de crise et permettront de réconcilier l’avant et l’après des organisations dans une perpétuelle recherche d’équilibre. Comment les organisations peuvent-elles construire une telle capacité à gérer les situations réelles ou probables de crise et prendre les bonnes décisions ?
OBJECTIFS ET AXES THEMATIQUES:
La gestion des situations de crise constitue un thème de recherche particulièrement d’actualité en raison des bouleversements de l’environnement dans lequel les organisations privées comme publiques évoluent. Elles y sont exposées à une pléthore de risques (technologiques, humains, économiques, environnementaux, sociaux, réglementaires, informatiques, etc.) pas toujours faciles à anticiper, dont les conséquences peuvent leur être très dommageables et les mettre constamment sous les spotlight des médias. Certaines de ces organisations sont plus exposées que d’autres, et ce du fait de la nature de leur activité particulièrement sensible ; c’est le cas de la santé, de l’agroalimentaire, du tourisme, de l’humanitaire, de la sécurité, de la défense, de la banque et de la finance, de l’industrie pharmaceutique, de l’industrie chimique et pétrochimique, de l’aéronautique, etc. Assujetties aux risques de crise, ces organisations ne peuvent plus continuer à fonctionner selon les modèles classiques habituels qui ont fait leur preuve par le passé tant une rupture technologique, économique, politique, sociétale, sanitaire, ou autres, peut les briser à tout moment et les soumettre à de nombreuses difficultés accentuées par les contingences crisogènes (la surprise, l’urgence, le débordement, la bifurcation, la gravité, l’amplification). Accouplées au «brouillard de guerre» selon la métaphore de Clausewitz, ces occurrences emmagasinent un pouvoir de déstabilisation qui raccourcis leur échelle de temps, shunte leurs circuits de décision courants et, de surcroît, leur inflige maintes incertitudes (incertitudes relatives aux causes et aux conséquences, incertitudes sur l’état présent du système et sur son devenir). A des degrés divers, ces différentes facettes de la crise y sont si pesantes et bouleversantes qu’elles peuvent infliger aux organisations des altérations plus au moins graves les conduisant à prendre précipitamment des décisions parfois absurdes : la perception du besoin d’action en décalage par rapport à la réalité de la crise, les solutions élaborées précipitamment sous le coup de l’urgence non précédées par une interprétation plausible de la situation, le choix de la solution finale établi sur des critères d’évaluation discutables ou encore les actions menées lors de la mise en œuvre incompatibles avec les orientations, etc. Quelles possibilités s’offrent aux décideurs et à leurs organisations dans un tel contexte qui, à l’évidence, est plus complexe pour qu’il soit simplifiable à quelques plans d’action ? Michel Godet (1991) résume trois postures possibles : l’attitude passive, assimilée à l’image de «l’autruche» qui attend que l’orage passe ; l’attitude adaptative du « pompier » qui se prépare à lutter contre le feu ; l’attitude volontariste de la « vigie » qui scrute le futur pour décider de la meilleure voie à prendre. Les organisations de demain, vraisemblablement les plus exposées aux situations de crise, doivent non seulement être prêtes à adapter leur stratégie en permanence en fonction des menaces, mais surtout être capables de façonner un modèle de décision et d'action plus agile, et ce à partir des principes de partage, d’apprentissage, d’innovation, d’hybridation, d’anticipation, d’autonomie, de sens… bref, d’agilité, qui requière des attitudes d’analyse, d’intuition et de créativité. L’agilité ne s’impose pas ici comme un nouveau modèle organisationnel mais plutôt comme un ensemble de comportements propices qui donnent de succès aux décisions face aux situations de crise et permettront de réconcilier l’avant et l’après des organisations dans une perpétuelle recherche d’équilibre. Comment les organisations peuvent-elles construire une telle capacité à gérer les situations réelles ou probables de crise et prendre les bonnes décisions ?
OBJECTIFS ET AXES THEMATIQUES:
L’ambition de ce colloque international est double : § Déployer un effort réflexif pour appréhender des problématiques complexes en gestion qui ne se laissent pas complètement cerner par des logiques exhaustivement préconçues: celles de risques en mutation, de vulnérabilités latentes, de scénarii inconcevables et de dynamiques crisogènes et chaotiques. § Proposer des modèles d’analyse agiles et des instruments de gestion flexibles qui s’adaptent continuellement à des situations polymorphes tissées de changements et de ruptures. Pour atteindre cette ambition, il convient de dépasser le recours unique aux sciences économiques et de gestion. En effet, les questions soulevées par les situations de crise et d’incertitude débordent largement les problématiques économiques et gestionnaires. Elles empruntent de nombreuses ramifications, révélant ainsi des enjeux sécuritaires, des défis scientifiques, des changements sociétaux et des bouleversements paradigmatiques. Partant de ce constat, ce colloque international se veut une rencontre interdisciplinaire où les notions de crise et d’incertitude sont considérées comme des phénomènes transversaux et multidimensionnels à la confluence des frontières. Gestionnaires, économistes, ingénieurs, mercaticiens, géographes, historiens, philosophes, sociologues, psychologues, médecins… sont donc invités à exposer leurs points de vue. Chacun d’entre eux, à sa manière, restituera des grilles de lecture de la réalité : c’est en les croisant et en les combinant selon une logique de jonction constructive que l’on pourra interpréter les situations de crise et d’incertitude et en dégager une image moins partielle. En somme, le but ultime de ce colloque international est d’explorer divers champs disciplinaires qui prolongent le questionnement, élargissent l’analyse et nuancent le jugement afin de saisir la complexité des situations de crise et d’incertitude. Combinés et coordonnés, ces champs disciplinaires contribueront à transiter des modèles de gestion fragiles vers des modèles de gestion agiles qui configurent des processus de décision et des systèmes de réponse adaptés aux contingences. Considérant l’importance des discussions que nous souhaitons éveiller, les communications devront s’inscrire parfaitement dans le cadre de la thématique du colloque. Celle-ci se décline en sousthèmes non restrictifs qui couvrent un large éventail de sujets mais ayant tous en commun de nous positionner dans une perspective d’étude de l’agilité organisationnelle en situation de crise : 1. Les modèles d’agilité organisationnelle en temps de crise : les fondements 2. Les modèles organisationnels en temps de crise : les déclinaisons (cellules de crise décisionnelles, cellules de crise opérationnelles, rôles et responsabilités, etc.) 3. Les moyens et outils organisationnels (salle de crise, annuaire de crise, tableaux de bord, moyens de communication, Plan de communication, plan de continuité d’activité (PCA), plan de secours industriel, PPRT, etc.) 4. Les conditions managériales et organisationnelles de l’agilité en temps de crise (structure, leadership, culture, système d’information, apprentissage itératif, RETEX, etc.) 5. Les processus organisationnels et les techniques de décision en incertitude et en situation de crise réelle (processus d’alerte, d’escalade, traitement des actions, etc.)
6. Les barrières à l’agilité des organisations en temps de crise (dépendance aux savoirs du passé, usines à gaz, inertie, bureaucratie, insularité structurelle, faible tolérance à l’incertitude et à l’erreur dans la prise de décision, blocage des processus décisionnels, conflits de pouvoir, illusions positives, etc.) 7. Le processus décisionnel en situation de crise : les modèles qui gagnent et les modèles qui perdent (retour sur quelques cas de figures de natures, d’effets et d’issues variées) 8. Au-delà du bilan, comment améliorer les processus décisionnels en temps de crise ? Les propositions, présentant des travaux de recherche ou des expériences de terrain, peuvent venir indifféremment du milieu opérationnel, du milieu académique, ou s’attacher à faire le lien entre les deux. Avec cet éventail de possibilité, la prise de décision en situation de crise est ouverte aux chercheurs en sociologie, gestion, économie, psychologie, communication, géographie, ingénierie, météorologie, médecine, etc. L’ouverture disciplinaire en réalité est nécessaire pour ce champ déjà habitué à la pluridisciplinarité sur le plan international.
NORMES DE SOUMISSION DES COMMUNICATIONS:
Les communications à présenter sous la forme habituelle d’un texte n’excédant pas 15 pages, figures et références comprises : § Times New Roman 12 pour les communications en Français et en Anglais § Traditional Arabic 13 pour les communications en Arabe § Interligne 1,5 et marges 2,5. § Titres des parties : trois niveaux maximum à numéroter : 1. (Gras et Majuscule) ; 1.1 (Gras) et 1.1.1 (Gras). § Inclure toutes les références bibliographiques en fin de document. Le papier comprendra le titre de la communication et les coordonnées du (des) auteur(s) sur une page de garde, le résumé (environ 300 mots) et mots clés sans le(s) auteur(s) sur une deuxième page. La deuxième édition du CIREM offre également aux doctorants (nationaux et étrangers) l’occasion de présenter leurs travaux dans des ateliers qui leur seront dédiés et gérés par les laboratoires de recherche associés à l’événement.
CALENDRIER:
20 septembre 2018 Date d’envoi de votre papier intégral
15 octobre 2018 Réponse aux auteurs des communications proposées
15 octobre 2018 Date limite pour la soumission de contributions pour les ateliers doctoraux
30 Octobre 2018 Date limite de réception des communications écrites révisées
5 novembre 2018 E Envoi du programme définitif aux auteurs
16 & 17 novembre 2018 Dates de la tenue du CIREM2018
Pour plus d'information télécharger le fichier PDF : ici


كلية اللغة العربية : لائحة الطلبة المدعويين لاجتياز مباراة الدكتوراه يومي 14 و 15 نونبر 2018

اعلان الى كافة الطلبة المرشحين لاجتياز مباراة الدكتوراه


 ينهي السيد  عميد كلية اللغة العربية بالنيابة بمراكش الى علم  كافة الطلبة المرشحين لاجتياز مباراة الدكتوراه ان موضوعات المباراة ستكون على الشكل التالي:
الأربعاء 14 نونبر 2018
  • اشتغال المضمر                           قاعة المعلوميات
  • التوليد الدلالي                            قاعة الماستر رقم 12
  • بنية التكرار في القرآن الكريم         مختبر الاسلوبية
  • التنكير والتعريف في القرآن           مختبر اللغة رقم 09
  • الشرط في الخطاب القرآني            مختبر اللغة والنص الشرعي رقم 11
الخميس 15 نونبر 2018

  • بلاغة الاستفهام                                            قاعة المعلوميات
  • اثر الدرس النحوي في دلالة حروف المعاني          قاعة الماستر رقم 12
  • بلاغة الوصف في القرآن الكريم                         مختبر الاسلوبية
  • الضمير في القرآن الكريم                                مختبر اللغة رقم 09
  • التفكير النحوي عند المفسرين                         مختبر اللغة والنص الشرعي رقم 11
وذلك ابتداء من الساعة التاسعة صباحا
وبه الاعلام
1.لائحة باسماء الطلبة المرشحين لاجتياز مباراة الدكتوراه
الأربعاء 14 نونبر 2018
الاسم الكامل:رقمالبطاقةالوطنية:طالب أو موظف:الموضوع المختار من المواضيع المقترحة في الإعلان عن الترشيح للتسجيل في الدكتوراه:
سعيد أبنايEE8166موظف1. اشتغال المضمر في الخطاب القرآني.
رشيد سعيديU152195موظف1. اشتغال المضمر في الخطاب القرآني.
ياسين عميميBH576528موظف1. اشتغال المضمر في الخطاب القرآني.
عبد الرحمان هلالي Abderrahman HILALIPB187647موظف1. اشتغال المضمر في الخطاب القرآني.
KHALISH427546موظف1. اشتغال المضمر في الخطاب القرآني.
عبد الرحيم بلكانيH421060موظف1. اشتغال المضمر في الخطاب القرآني.
نادية فصيحJY18570طالب1. اشتغال المضمر في الخطاب القرآني.
عبد الوهاب مستغفرMC62521موظف1. اشتغال المضمر في الخطاب القرآني.
خالد الضريفH425478موظف1. اشتغال المضمر في الخطاب القرآني.
الحسن بلفهيمE563039موظف1. اشتغال المضمر في الخطاب القرآني.
حارث الكناp304216طالب1. اشتغال المضمر في الخطاب القرآني.

الاسم الكامل:رقمالبطاقةالوطنية:طالب أو موظف:الموضوع المختار من المواضيع المقترحة في الإعلان عن الترشيح للتسجيل في الدكتوراه:
عبد الرحيم أنكيسI586517موظف3. التوليد الدلالي في المعجم القرآني.
BOUBLIGHA ABDELGHANIE430542موظف3. التوليد الدلالي في المعجم القرآني.
شرف الدين احرايباN277763موظف3. التوليد الدلالي في المعجم القرآني.
عثمان حمدونKB10119موظف3. التوليد الدلالي في المعجم القرآني.
المصطفى الجزوليE586800موظف3. التوليد الدلالي في المعجم القرآني.
اخويا خيرةU181368طالب3. التوليد الدلالي في المعجم القرآني.

الاسم الكامل:رقمالبطاقةالوطنية:طالب أو موظف:الموضوع المختار من المواضيع المقترحة في الإعلان عن الترشيح للتسجيل في الدكتوراه:
الشباني محمدE605937موظف9. “بنية التكرار” في القرآن الكريم: دراسة أسلوبية.
نورالدين الطالبيH321554طالب9. “بنية التكرار” في القرآن الكريم: دراسة أسلوبية.
طارق علاPB118768موظف9. “بنية التكرار” في القرآن الكريم: دراسة أسلوبية.
الاسم الكامل:رقمالبطاقةالوطنية:طالب أو موظف:الموضوع المختار من المواضيع المقترحة في الإعلان عن الترشيح للتسجيل في الدكتوراه:
أحمد فونتيرE259150موظف4. التنكير والتعريف في القرآن الكريم، مقاربة نحوية دلالية.
معصي خالدI543514موظف4. التنكير والتعريف في القرآن الكريم، مقاربة نحوية دلالية.
محمد فلاتEE223057موظف4. التنكير والتعريف في القرآن الكريم، مقاربة نحوية دلالية.
عاديل البقاليIB209531موظف4. التنكير والتعريف في القرآن الكريم، مقاربة نحوية دلالية.
سومية الراضيHA188279موظف4. التنكير والتعريف في القرآن الكريم، مقاربة نحوية دلالية.
يوسف زريعةEE70468موظف4. التنكير والتعريف في القرآن الكريم، مقاربة نحوية دلالية.
حسناء بلاويEE545266طالب4. التنكير والتعريف في القرآن الكريم، مقاربة نحوية دلالية.
عبد الله بالعزيزE584834موظف4. التنكير والتعريف في القرآن الكريم، مقاربة نحوية دلالية.
عبدالله بنونةY89211موظف4. التنكير والتعريف في القرآن الكريم، مقاربة نحوية دلالية.

الاسم الكامل:رقمالبطاقةالوطنية:طالب أو موظف:الموضوع المختار من المواضيع المقترحة في الإعلان عن الترشيح للتسجيل في الدكتوراه:
رباب أوسامةSH169212موظف6. الشرط في الخطاب القرآني: دراسة في المساقات التركيبية والوظائف الدلالية.
أسماء راشيديEE582214موظف6. الشرط في الخطاب القرآني: دراسة في المساقات التركيبية والوظائف الدلالية.
Mohamed OuahmaneE694869موظف6. الشرط في الخطاب القرآني: دراسة في المساقات التركيبية والوظائف الدلالية.
نزهة الصافيQA166411موظف6. الشرط في الخطاب القرآني: دراسة في المساقات التركيبية والوظائف الدلالية.
عبد الكريم بلبالU143116موظف6. الشرط في الخطاب القرآني: دراسة في المساقات التركيبية والوظائف الدلالية.
يوسف عابداتH398958موظف6. الشرط في الخطاب القرآني: دراسة في المساقات التركيبية والوظائف الدلالية.
ادريس شريفي علويuc123820موظف6. الشرط في الخطاب القرآني: دراسة في المساقات التركيبية والوظائف الدلالية.
المصطفى اجناحEE274966موظف6. الشرط في الخطاب القرآني: دراسة في المساقات التركيبية والوظائف الدلالية.
هشام حادفEE37801موظف6. الشرط في الخطاب القرآني: دراسة في المساقات التركيبية والوظائف الدلالية.
محمد عنوEE203099موظف6. الشرط في الخطاب القرآني: دراسة في المساقات التركيبية والوظائف الدلالية.
محمد إدريسي قبيc405163موظف6. الشرط في الخطاب القرآني: دراسة في المساقات التركيبية والوظائف الدلالية.

الخميس 15 نونبر 2018
الاسم الكامل:رقمالبطاقةالوطنية:طالب أو موظف:الموضوع المختار من المواضيع المقترحة في الإعلان عن الترشيح للتسجيل في الدكتوراه:
فاتحةUC141663موظف2. بلاغة الاستفهام في القرآن الكريم.
المهدي وقيدIE21515طالب2. بلاغة الاستفهام في القرآن الكريم.
عبد الحميد رشيدJC76114موظف2. بلاغة الاستفهام في القرآن الكريم.
خالد الويسيE580885موظف2. بلاغة الاستفهام في القرآن الكريم.
ثورية اسعديw373032موظف2. بلاغة الاستفهام في القرآن الكريم.
زكية مصاتEE28592موظف2. بلاغة الاستفهام في القرآن الكريم.
مونية برادةJ351250طالب2. بلاغة الاستفهام في القرآن الكريم.
مولاي المصطفى العلويPb:90988موظف2. بلاغة الاستفهام في القرآن الكريم.
خالد الجوطيIC68573موظف2. بلاغة الاستفهام في القرآن الكريم.
حميد ايت بلاEE469891طالب2. بلاغة الاستفهام في القرآن الكريم.
حكسم بوحرمةM518984موظف2. بلاغة الاستفهام في القرآن الكريم.
محمد ايت العسريP146585موظف2. بلاغة الاستفهام في القرآن الكريم.

الاسم الكامل:رقمالبطاقةالوطنية:طالب أو موظف:الموضوع المختار من المواضيع المقترحة في الإعلان عن الترشيح للتسجيل في الدكتوراه:
عبد الرحمان أبوجاوةEE258226طالب8. أثر الدرس النحوي في دلالة حروف المعاني عند الأصوليين.
عبدالرحيم لصيفEE26955موظف8. أثر الدرس النحوي في دلالة حروف المعاني عند الأصوليين.
  خالد رفعيE604443موظف8. أثر الدرس النحوي في دلالة حروف المعاني عند الأصوليين.
عبد الله أيت نضيفp220910موظف8. أثر الدرس النحوي في دلالة حروف المعاني عند الأصوليين.
لكبر عثمانEE468154طالب8. أثر الدرس النحوي في دلالة حروف المعاني عند الأصوليين.
عبد الرحيم احمايموE486489موظف8. أثر الدرس النحوي في دلالة حروف المعاني عند الأصوليين.
عبد الرحيم الحيانEE63889موظف8. أثر الدرس النحوي في دلالة حروف المعاني عند الأصوليين.
اسماعيل الدرزوريH427414موظف8. أثر الدرس النحوي في دلالة حروف المعاني عند الأصوليين.
يوسف اخليفIA47943طالب8. أثر الدرس النحوي في دلالة حروف المعاني عند الأصوليين.
لحسن الراشيديIe2601موظف8. أثر الدرس النحوي في دلالة حروف المعاني عند الأصوليين.
محمد أطليلEE361317موظف8. أثر الدرس النحوي في دلالة حروف المعاني عند الأصوليي


الاسم الكامل:رقمالبطاقةالوطنية:طالب أو موظف:الموضوع المختار من المواضيع المقترحة في الإعلان عن الترشيح للتسجيل في الدكتوراه:
Mohammed Abouhabiba محمد أبوحبيبةH306000موظف10. بلاغة الوصف في القرآن الكريم.
عبدالرزاق التجانيI316307موظف10. بلاغة الوصف في القرآن الكريم.
بوطريك  فاطمةY398045موظف10. بلاغة الوصف في القرآن الكريم.
كمال ازرايديHA102933موظف10. بلاغة الوصف في القرآن الكريم.
عبد الله اديبY345362موظف10. بلاغة الوصف في القرآن الكريم.
رضوان الرمتيE507895موظف10. بلاغة الوصف في القرآن الكريم.
محمد العسريEB44859موظف10. بلاغة الوصف في القرآن الكريم.
المصطفى فاتحMA:63415موظف10. بلاغة الوصف في القرآن الكريم.
عبد الرحيم اعميميEE532525طالب10. بلاغة الوصف في القرآن الكريم.
ابراهيم ايت انصEE236160طالب10. بلاغة الوصف في القرآن الكريم.
عائشة جنانH578239موظف10. بلاغة الوصف في القرآن الكريم.

الاسم الكامل:رقمالبطاقةالوطنية:طالب أو موظف:الموضوع المختار من المواضيع المقترحة في الإعلان عن الترشيح للتسجيل في الدكتوراه:
elgharad malikaM23126طالب5. الضمير في القرآن الكريم، مقاربة تداولية.
نجاة العياشيF637390موظف5. الضمير في القرآن الكريم، مقاربة تداولية.
سكينة الصحراويDC14010موظف5. الضمير في القرآن الكريم، مقاربة تداولية.

الاسم الكامل:رقمالبطاقةالوطنية:طالب أو موظف:الموضوع المختار من المواضيع المقترحة في الإعلان عن الترشيح للتسجيل في الدكتوراه:
abdellatif el ghazouaniEE3095موظف7. التفكير النحوي عند المفسرين في الغرب الإسلامي.
أيت مالك عبد الرحمانE794846موظف7. التفكير النحوي عند المفسرين في الغرب الإسلامي.
الورياشي مريمEE187953موظف7. التفكير النحوي عند المفسرين في الغرب الإسلامي.
ادريس عاصيمI256743موظف7. التفكير النحوي عند المفسرين في الغرب الإسلامي.
ابراهيم الفروقيIw801349طالب7. التفكير النحوي عند المفسرين في الغرب الإسلامي.
عبد المجيد بن الفقيرN72115موظف7. التفكير النحوي عند المفسرين في الغرب الإسلامي.
محمد أسريEE143310موظف7. التفكير النحوي عند المفسرين في الغرب الإسلامي.
Ali BoujebhaI570263موظف7. التفكير النحوي عند المفسرين في الغرب الإسلامي.
الحسن البوبكراويY382426موظف7. التفكير النحوي عند المفسرين في الغرب الإسلامي.
السعيد وعزوزEC987موظف7. التفكير النحوي عند المفسرين في الغرب الإسلامي.
احمد ايت حموEE37525موظف7. التفكير النحوي عند المفسرين في الغرب الإسلامي.
عبد الله كبيريN286830طالب7. التفكير النحوي عند المفسرين في الغرب الإسلامي.
اسداسي  سميرi480486موظف7. التفكير النحوي عند المفسرين في الغرب الإسلامي.