آخر المواضيع

خدمات

مؤسسات التعليم العالي

معاينة




المشاركات الشائعة

حقيقة الشعر والإلهام الإلهي في أيون أفلاطون - لبيترو ديل صولدا Pietro Del Soldà ترجمة : زينب سعيد



: حقيقة الشعر والإلهام الإلهي في أيون أفلاطون 

لبيترو ديل صولدا Pietro Del Soldà

ترجمة : زينب سعيد


اكفرون Ekphron، هو الشاعر فاقد الصواب: أبياته نابعة من حرمان العقل { النوص}، من حرمان قدراته العقلية، لذا فهو "خارج ذاته" لأنه مسكون بالإله entheos: الذي يغزوه، يمتلكه،katechei ، ويدفعه خارج حدود الأنا الواعية. غزو الإله يدمر تلك الذاتية التي، من أجل الفن techne والمعرفة الانسانية {الابسمتية}espisteme تعرف الواقع وتعمل عليه. ليس من أجل الفن ولا من أجل الابسمتية، إذن، يؤلف الشعراء قصائدهم، ويمكن أن يقال الشيء نفسه عن الراوي الذي يلقيها على الجمهور: هناك قدرة إلهية، theia dynamis، غير متوقعة ولا متناهية تقتحمه كأنها المؤلفة الوحيدة لتلك الأبيات. الإله هو الفنان الحقيقي الذي يستخدم الشاعر والراوي كأدوات انسانية: فالإله يستفيد منهما، كترجمين متحمسين ولاواعيين، وكائنين"خفيفين مقدسين ومجنحين" يشبهان النحل الذي يمتص كلمات الإله، العسل الالهي والفاتن، من غابة ربات الشعر، ويحلق بعدها من زهرة إلى أخرى مُحَليا النفس الإغريقية. 

يؤكد الجزء الكبير من التقاليد التفسيرية، في هذا الوصف الشهير لطبيعة الشعراء والرواة، المقدم من قبل سقراط في ايون افلاطون، الانشطار الحاصل بين لاعقلانية الشعر و فنون الايماءة، من جهة، ومن جهة ثانية، عقلانية العلوم والتقنيات التي تشغل الانسان في المدينة.[1] يكون ايون مقبولا، في معظم الأحوال، كبيان لعقلانية أفلاطون ونقده اللاذع للشعرالتقليدي، وبالتالي للسلطة التربوية الرئيسة في عصره.[2] نقد شديد لم يتم تطويره بشكل كامل، هو الذي يخص ايون، حسب أغلبية التفسيرات، حيث أن موقف أفلاطون من الشعراء وجد صياغة مفاهيمه النهائية في الجمهورية من خلال تحليل فنون الإيماءة. 

يحتوي ايون، إذن، على أول إعلان ثوري لمنظور جديد يمكن للانسان الإغريقي أن ينظر من منطلقه إلى العالم وثقافته: ليس الرواة وحدهم، الذين كانوا في تلك الحقبة يتجولون بمدن هيلاس Ellade ساردين أبيات الشعراء معززين بذلك التراث الشفهي الذي كان يشكل جوهرالهوية الاغريقية آنذاك، من أصبحت صورتهم مهددة جدا، بل حتى صورة الشعراء العظماء، حراس التراث الموثقين، يبدو أنهم خرجوا راسبين من امتحان سقراط العسير. 

فإبداعاتهم تبدو أنها نتاج هذيان، وفقدان الصواب الذي يمنع أخذهم على محمل الجد.[3] حكم أفلاطون على أباء الثقافة الإغريقية يثير القلق والحيرة، أولا لتأثير هكذا موقف على المستوى الأخلاقي والسياسي: فقد كان قساوسة وكهان اغريقيون يقتبسون لقرون، في علاقتهم بالالهة، الأساطير التي تحكي عن شعراء الماضي معتبرينها وصفا للحقيقة الالهية غير القابلة للجدل.[4]

لكن إلى جانب الصورة الأفلاطونية المعادية للاعقلانية الشعراء والفنانين فقراءة ايون تقدم ، في نظرنا، إمكانية النظر أيضا إلى علاقة أفلاطون بالشعر ومن منظور آخر: هناك عدة قرائن، مخبأة ضمنيا خارج حدود المستوى الخطابي الخطي للنص الأفلاطوني، تجعلها تأخذ منحى أخر مغايرا،. قرائن تبدو أنها قادرة أولا وقبل كل شيء على وضع ذلك الانشطار الصارم بين لاعقلانية الشاعر وعقلانية العلوم موضع نقاش: بالإضافة إلى ذلك هناك تصدع، لا يمكن انكاره، يجتاح المستوى الأكثر وضوحا للنص، حيث يبدو القارئ مدفوعا من قبل أفلاطون ليلاحظ رمز شيء مختلف تماما حتى، في الصورة المكتوبة للنقص في المعرفة، والخلل التأسيسي، للسلبية التي تميز الشعراء والرواة. شيء تسمح له صورة الخروج عن الذات بالاقتراب للمسكون بالإله: يتعلق الأمر بمفهوم مبهم، تعمل الايقونة المكتوبة، المشكلة من جنون الشعراء والرواة، على إرجاع قارئ أفلاطون إليه.[5]

أطروحة هذا العمل، إذن، هي أن نص ايون يحث القارئ على التفكير في غيرية راديكالية سواء على المستوى الصريح للكتابة، أو المنظور الذي يعتبر الفن tecnhe والابسمتية الشكلين الوحيدين الأصيلين للمعرفة: حيث أن ما يظهر أنه رمز للخروج عن الذات للشعراء، بعيد كل البعد عن كونه إنكارا صريحا للمعرفة، هو في الحقيقة تشابه مع مفهوم سقراط غير المحدد "معرفة اللامعرفة"، مع الحب والحوار dialegesthai المبهم اللذين يميزان صورته في حوارات أفلاطون. 

يبدو أن خروج الشاعر والراوي عن ذواتهما الموصوف في ايون يحيل إلى شيء غير قابل للتمثيل و لا يمكن سياقته بأي حال من الأحوال داخل حدود الكتابة، أو بالاحرى، داخل حدود كل ما يظهره كمحتوى موضوعي مشابه للكتابة لدى الكل كالماء الذي، كما يقول سقراط في الندوة Simposio، يتدفق على طول خيط صوف من كوب ممتلئ إلى كوب فارغ. بالاضافة إلى ذلك، فإن نتائج هذا التألق لمعرفة مبهمة عبر الصورة المكتوبة للجهل الجوهري للشعراء والرواة، لها تأثير على المشهد السياسي: الشعراء والرواة، بأوهامهم الهذيانية، يغوون الجماهير وفناني المسرح، إلى درجة الايمان، كسقراط في مبدأ فيدرو Fedro الذي اعتبر أن الكيميرا la Chimera {الكائن الخرافي} وباقي كائنات الأسطورة "حقيقية". هذا "الانجذاب" المشترك في الوهم يسمح بفرضية تكافؤ السياسية وخروج الشاعر والراوي عن ذواتيهما: "القوة الإلهية " تجعل الكل يعتقد أن مخلوقات االشاعر الخرافية حقيقية، قد يبدو الأمر محصورا، في الوهلة الأولى، في أجواء مرح الخيال الشعري، جو منفصل تماما عن الجدية المطلوبة من حكومة المدينة polis. حسن، وراء مزحه، هذا الهذيان لكنه وهم الهي مشترك بين الجميع، حسبه يكون الخيال الشعري"حقيقية"، قد تتم قراءته كصورة مكتوبة بطريقة أخرى لفهم الفضاء السياسي. 

                                                                                                       ترجمة زينب سعيد 

[1] "من المحتمل-يكتب هانس كادامير Hans-Georg Gadamer، من بين مفسري القرن العشرين الأكثر توضيحا لأفلاطون، في كتابه أفلاطون والشعراء- لم يكن هناك فيلسوف آخر أنكر هكذا جذريا أهمية الفن وعارض بشكل مطلق الادعاء، هذا واضح بالنسبة لنا، بكونه وحيا لحقيقة عميقة وسرية". بالإضافة إلى ذلك فإن كدامير Gadamer يؤكد كذلك، مبرزا، كما سنرى، والأهم في ذلك، طبيعة هذا الهجوم المتناقضة "على الكنه الحامل للجوهر الإغريقي وإرثه التاريخي": هكذا هجوم، ليس، في واقع الأمر، عملا "نابعا من انسان عقلاني مجرد من الحس الفني، بل هو عمل يتغذى بطاقات شعرية، ويستدعي السحر الشعري، الفاتن هكذا للالاف السنين" 


[2] يتكلم ايريك الفريد هافيلوك Eric Alfred Havelock بوضوح عن "احتكار" ممارس من طرف الملحمة الهوميرية للغة الثقافية الإغريقية، و، في المقام الأول، على تربية وتكوين المواطنين: ظرفيه تعيق بجلاء أية مقارنة مع الدور الذي يلعبه الشعر، المحاصر في المجال "الجزئي" للفنون. حسب مجالية معرفة غريبة عن العالم القديم. ظرفية ستمارس من أجل الحداثة الغربية. هكذا يشرح هافلوك Havelock أيضا صلابة وأهمية الهجوم المحمول على القصيدة الهوميرية من أفلاطون،خاصة في الجمهورية. 

Cfr. Eric Alfred Havelock, Cultura orale e civiltà della scrittura da Omero a Platone, Laterza, Roma-Bari, 1983. في تعليمه المتعثر تكوين الرجل اليوناني La formazione dell'uomo greco يؤكد ويرنير ييجر Werner Jaeger، بالإضافة إلى ذلك ، أن أفلاطون اندمج في تقليد عريق لمراقبة الشعر: كما كان هيرقليطس Eraclito و كزينوفنيس Senofane على سبيل المثال، ينتقدان بشكل لاذع، نفس الشيء سيفعله افلاطون في الجمهورية، المظاهر الاكثر انسانية للالهة الهوميرية . لكن، رغم السير على نفس المنهج وممارسة الحياد في تناول الأسطورة، فافلاطون، كما يقول ييجر Jaeger ، "يذهب أبعد من ذلك". "أفلاطون ليس فقط مراقبا عرضيا للتأثير السيء لأفكار الشعراء على تفكير الشعب، لكنه يرى في قرارة نفسه أنه المجدد لكل نظام التربية والتكوين الإغريقين". 

Werner Jaeger, Paideia. La formazione dell'uomo greco. Volume secondo, La Nuova Italia, Firenze, 1978, cfr. soprattutto pp.363-395. 


[3] جوفاني ريالي Giovanni Reale، في كتابه، من أجل قراءة ثانية وتفسير صحيح لحوار "ايون"، الذي قدم ترجمته بالايطالية، يؤكد أن ما قاله هافيلوك Havelock بخصوص الجمهورية ينطبق أيضا على ايون، إعلان حقيقي للـ"كفاح الذي أعلنه افلاطون" يهدف إلى "الاطاحة بتلك الطريقة الشعرية المحاكاة في التفكير وفي الكلام. وإن لم يفهم هذا-بضيف ريال Reale- بشكل محتوم في تفسير ايون سيتم الابتعاد حتما عن الموضوع". من بين أمثلة المفسرين المشهورين الذين انزاحوا عن هذا النموذج التفسيري، يذكر ريال Reale المفسركورت هيلديبراند Kurt Hildebrand، الذي يكشف في أفلاطونه. كفاح الروح من أجل السلطة، Einaudi, Torino, 1947، يقرأ في ايون هجوم شن فقط على الراوي ،الذي يعتبر، حسب أفلاطون، مواجها للشاعر الحقيقي." لكن كل نصوص افلاطون –يكتب ريال Reale- ضد هذه التفسيرات". 

Cfr. Giovanni Reale, Per una rilettura e corretta interpretazione del dialogo «Ione» saggio introduttivo a Platone, Ione 


[4] كان من المعتاد الاعتماد على مجمل معرفة هوميروس، يضيف كدامير Gadamer، في كل المجالات {تماما كما كان الكتاب المسيحيون يأخذون كل شيء، فيما بعد، من الكتاب المقدس}. وهذا ما يؤكده أيضا ييجر Jaeger، مسلطا الضوء على القيمة "التنظيمية" للكلمة الشعرية: "كبار الخطباء عادة ما يذكرون في المحكمة قوانين الدولة قبل وجود حكم مضبوط للقانون المكتوب؛ لكن إلى جانب هذه القوانين، وبشكل طبيعي، كانوا يذكرون حتى أقوال الشعراء". نفسه بريكليس Pericle، في مدحه للديمقراطية الاثينية" يمجد القانون"غير المكتوب" المقولن في الشعر. حتى في المحكمة، إذن "فكلمة الشاعر قانون". 

Cfr. Werner Jaeger, ivi, cit., p. 368. 


[5]من أجل التعمق في الفرضية التفسيرية المعتمدة هنا على معرفة أخرى، التي من شأنها أن تنمو خارج الازدواجية المتناقضة روح-جسد عقلاني-لاعقلاني التي تعمل الكتابة الافلاطونية على إرجاع القارئ اتجاهها، كاشفة بذلك طبيعته التكوينية والسياسية. 

Pietro Del Soldà, Il demone della politica. Rileggendo Platone: dialogo, felicità, giustizia, Apogeo Editore, Milano, 2007. 

بين المثقف الحزبي والمصلحي والحر.. أي دور للمثقف في المجتمع؟


مقالات الرأي | بين المثقف الحزبي والمصلحي والحر.. أي دور للمثقف في المجتمع؟  | الكاتب : هشام البشري



كلمة قبل البداية: 


لكي تشعر بأنك تكتب أو تقرأ لابد أن تكون للقراءة والكتابة مساحة في خريطتك الذهنية، وأن يرتبطان بك في حياتك كما هو الشأن لمفتاح بيتك، فهو لا يفارقك فكذلك القراءة والكتابة. 
فمن المواضيع من يأتي بعد التدبر والتأمل، ومنها من يأتي من وحي الواقع بالتفاعل معه، ومنها من يأتي من وحي التجربة، ومنها من يأتي كاستفزاز، إلى غير ذلك من الأسباب الداعية لممارسة عملية البوح والكتابة، ويأتي موضوع المثقف والمجتمع، من قائمة المواضيع التي تأخذ من وقتي الكثير في الفعل التأملي والتدبّري، وبالتحديد المثقف وعلاقته بالمجتمع وقضاياه المتجددة، ويعتبر المثقف بمثابة مصباح ينير الدروب المظلمة، إن كان قادرا على عملية الاحتراق من أجل المجتمع الذي يعيش في الظلام الدّامس، فبه يتحرر المجتمع من الظلم ليعيش تحت مظلة العدالة، والمثقف هو من لا يرتدي أقنعة، ولا يستعمل مساحيق لتلميع فكره، ولا يسكن بالقصور الفخمة، إنما هو رجل يفكر في أمته ويعمل من أجلها ويحترق لتستمتع بنوره، ويعمل على تنظيم المجتمع ليخلق منه الرشد بعد التيه، والعدل بعد الظلم، والعلم بعد الجهل، المثقف إذن هو الضمير الحي الذي لا يموت داخل المجتمع.

وبعد الكلمة: 

يدور في خاطري إشكالات جوهرية أود أن أناقشها في هذا الموضوع الحي، لأن الخطب جلل، وما عدنا نحتمل هذا الوضع الراكد الذي نعيش فيه، دماؤنا هنا وهناك، وأشلاؤنا مزقت، نساؤنا اغتصبت، اطفالنا شردت، إذن نحن أمام وضع كارثي يقلق الضمير، ويزعج راحة البال، فما هو دورك أيها المثقف ؟ وما هي حالتك الإعرابية في مجتمعك الذي تعيش فيه؟ كم عدد مثقفي الأمة، وما حجم ثأثيرهم في المجتمعات، وما هي خصائص المثقف الرسالي؟ ١- وصف الظاهرة: المثقف والمجتمع أية علاقة؟ 
فقادة الأمة اهتموا أكثر ببناء العمران بدلا من بناء الإنسان الذي يصنع الحضارة، لكي يقال إن هذا البلد الفلاني له أكبر وأجود البنايات، فمنذ سنوات والأمة ماتزال تعيش مرض محاربة الأمية، فمن فقه الأولويات كما قال أهل المقاصد أن نُعلِّم الناس، فلا يعقل أن يوجد بيننا من لا يقرأ ولا يكتب ونحن نعيش عصر السرعة، وما فساد إدارتنا وتخلف خدمتنا إلا بوجود الأمي والجاهل بيننا، ومن الأمراض التي تعاني منها الأمة أيضا، (التّعَالم) كما يسميه مالك بن نبي رحمه الله تعالى، قال في كتاب مشكلة الثقافة: ( ولكننا اليوم أصبحنا نرى مرضا جديدا مستعصيا هو (التّعَالم)، وإن شئت فقل الحرفية في التعلم، والصعوبة كل الصعوبة في مداواته...) لقد صح كلامه رحمه الله لهذا فإن المجتمع ينقسم إلى نوعين من الأمراض: إن المتأمل في واقع الأمة ليكشف أنها تعيش عصور الغمّة، والفوضى والجمود والركود الذي ليس له حدود، فكل هذه الإشكالات لها علاقة وظيفية بالمنظومة الفكرية التي تسود في المجتمع، إن الفكر له تأثير في سيرورة المجتمع، وأهل الفكر هم المثقفون والمفكرون والدعاة والعلماء وكل من له ضمير حي في هذه الأمة، إلا أن الذين يحسبون أنفسهم من النخبة تجد خطابهم في واد والمجتمع في واد، فإن عدنا إلى الخزانات في مختلف الدول العربية والإسلامية نجد كمّا هائلا من المؤلفات والمجلدات والمصنفات والنظريات، وإن قمنا بالملاحظة المجردة لواقعنا نجد الفرق الشاسع بين الكتاب المسطور والواقع المنظور. 
١- فئة أمية لا تعرف الكتابة والقراءة. 

٢- أصحاب التّعَالم من الذين يحملون الشواهد، ولا علاقة لهم بما يجري في المجتمع (السلبيين). 
٢- المثقفون أنواع، فهل لهم من إشعاع؟ إذن فالأمة تعيش الهوة فيما بين المثقف والمجتمع، لنرجع قليلا ونتكلم عن الجيل الذي بنى الحضارة الإسلامية، وحقق النهضة الحقيقية وأسس لمفهوم الأمة الشاهدة، إنه الجيل الذي زكاه القرآن، فقال الله عزوجل في حقهم : ( تراهم ركعا سجدا) وقال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لوأنفق أحدكم مثل جبل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه)، فهم المثقفون والمفكرون والعلماء الحقيقيون الذين جمعوا بين فقه النص وفقه الواقع، وجمعوا بين القول والفعل، وكان منهم من استغرق عشر سنوات في حفظ السورة من القرآن، فتعلم العلم والعمل، هم المثقفون الذين ليست لهم شواهد مع التوصية بالطبع، ولكن لهم بصمات في تاريخ الأمة، وعجزت النساء أن تلدن أمثالهم، فمن يذكر سيدنا عمر يذكر معه العدالة الاجتماعية، ومن يذكر سيدنا عثمان يذكر الإنفاق، فهم علماء الأوطان وليسوا بعلماء السلطان، بنوا الإنسان قبل العمران، ففازوا برضى الرحمان، ودخلوا الجنان، عكس بعض مثقفينا الذين اشتغلوا بالجدل، ومنعوا العمل، وفقدوا الأمل، وعاشت معهم الأمة الجراح والألم، سوريا تنزف، العراق ممزق، فلسطين مغتصبة، اليمن مقسّم، مصر إلى المجهول، فإلى أي حد ستبقى الأمة على هذا الحال؟!. إن شبكة العلاقات التى تحكم المثقف تجعل منا نميز بين ثلاثة أنواع من المثقفين كما ذكر ذلك مالك بن نبي: أ- المثقف الحزبي: وهو الذي يتكلم انطلاقا من خلفية سياسية، فيكون المنظِّر الفكري للحزب أو لجماعة معينة، وهذا حال أغلب مثقفي الأمة اليوم، فيكون القلب النابض للحزب وضميره الحي، لكن هذا النوع من المثقفين لا يخرج عن إطاره الحزبي. ب- المثقف المصلحي: وهو الذي يربط علاقته مع من يملكون القرار من السلطة، فيكون مشجعهم وناطقهم الرسمي، ليأخذ بذلك المقابل المادي، ولا يهمه ما يدور في المجتمع من أمراض فكرية، بذلك تكون مهمة هذا النوع من المثقفين هو تقوية أجندة الفساد في البلاد. ج- المثقف الحر: 
إن الكلام عن دور المثقف في الأمة يستدعي منا التأكيد على ضرورة الخروج من دائرة العزلة الثقافية إلى ساحة الفعل الحضاري المؤثر في الزمان والمكان، لأن أغلب خطابات مثقفي الأمة لم تتجاوز النخبة، لذلك نجد بعض المثقفين يجتمعون في صالونات تخصهم لوحدهم، في حين عامة الناس من المجتمع يعيشون الجهل والتخلف، فالمثقف الحقيقي هو الذي ينزل لعامة الناس ويشرح لهم، لأنهم هم أولى بالمعرفة من غيرهم، وإذا نظرنا للأموال التي في أيدي النخبة من المثقفين تعد بالملايين، في حين لو أخذنا على عاتقنا تعليم الذين الأميين، فلن يكلفنا أكثر مما يصرف على الندوات والمحاضرات والملتقيات، فهذه بعض الصفات التي تميز بعض المثقفين اليوم:وهو المثقف الشمولي في الفكر والتصورات والمناهج، فلا يكون ملتزما بالضوابط الحزبية، أو بقرارات السلطات المخزنية، يحترم السنن الكونية في تحليلاته وتوجيهاته، همه هو بناء الإنسان الشاهد، الذي يقود هذه الأمة إلى الأمام. وجهة نظر: إن الأمة الإسلامية اليوم في حاجة ماسة إلى مثقفين لهم القابلية النفسية والعقلية لبناء مجتمع طاهر وعادل ومتطور، ويجب على المثقف أثناء ممارسة فعله الثقافي أن يقدم مصلحة أمته على كل المصالح، لأن الإشكال الذي تعاني منه الأمة وجود المثقف الذي يحرص على المادة، وهذا يشكل خطراً كبير عليها، فمن يتأمل في حياة المتقدمين من علماء ومثقفي هذه الأمة يجد أنهم كانوا يشتغلون لله ومن أجل الله، فماتوا ولم يخلّفوا أرصدة بنكية ولا عقارات، وإنما تَرَكُوا المصنفات والمجلدات، تَرَكُوا الفكر لأنهم عاشوا حياة الذكر، وما تخلّفوا عن الشكر، فهموا المقصد من قوله تعالى: ( هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله) سورة الصف ٩. فقراءة هذه الآية تحيلنا على المعنى الظاهر وهو التبليغ، لكننا نختلف في الفقه التنزيلي لها، فالمثقف اليوم يجلس في برجه ليخاطب الناس وقليل من يسمع له، فإن الواجب عليه اليوم أن ينخرط في المجتمع ويشارك الناس في أفراحهم وأحزانهم، ويمشي في أسواقهم ويأكل ما يأكلون ويلبس ما يلبسون، ويقدم لهم الدين في وسطيته وعدله، لأن هذه المهمة هي التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم والصالحين من بعدهم. 
٣- المثقف والدور المفقود: 
أ- الطهرانية: إدِّعاء الطهارة الفكرية، وأن عامة المجتمع من المعوقين فكريا والمتخلفين ثقافيا. 
ب- البرغماتية: يدور مع مصلحته حيث دارت ولا تهمه المبادئ، لذلك نجد أغلبهم من المتسلطين. 
ج- الهامشية: يترك ساحة النقاش والسجال، ويعيش أحلام اليقظة والانتظارية. 
٤- ماذا نريد من المثقف؟ 
لكي يقوم المثقف العربي بدوره كاملا في عملية الإصلاح ومحاربة الفساد، لابد من إتاحة المجال أمامه حتى ينتج للأمة خطابا ثقافيا جادا، وفتح كل قنوات التعبير أمامه، بدءا بالتعليم والإعلام وكل المؤسسات الاجتماعية، بحيث تكون مصلحة الأمة فوق كل المصالح، وأن يكون المنتوج الثقافي للمثقف يصبُّ في قضايا الأمة بعيدا عن المصالح الشخصية أو الحزبية، لأن الظروف الراهنة تفرض علينا أن نؤسس جيلا يجعل من الوعي الجمعي هدفه المنشود، فالآخر يعمل في صمت من أجل هدم كل القيم والمبادئ التي جاء بها الدين.فكرة لابد من التنبيه إليها، فعندما أتكلم عن المثقف لا أقصد به الذكر دون الأنثى، فبناء المجتمع كله قائم عليهما معا، لأن التركيز على المشترك الكلي جزء مهم في تقدم الأمة، وليس كمن يقولون إن وظيفة المرأة أن تجلس في بيتها فقط، فالمثقف هو الإنسان سواء كان رجلا أو امرأة، للدلالة على أن المجتمع لا يقوم إلا بهما، إذن المثقف هو إنسان يترعرع في بيئة اجتماعية معينة، (الأسرة، المجتمع، المدرسة، التلفاز، المسجد، الجمعيات...)، لذلك لايمكن أن نتكلم عن دور المثقف إلا إذا استحضرنا أصله، ومن أين تلقى المعرفة، ولذلك يجب أن نميز بين جانبين من المعرفة، حتى نحدد المثقف الذي نريد: * المعرفة التي تجمع بين العقل والنقل وتجعل من المصادر التشريعية هي الأصل. * المعرفة التى تكتفي بالعقل، وتلغي النقل، وتجعل من المصادر تبعاً للهوى والمصلحة. فمن هنا يمكن أن نتكلم عن المثقف الذي نريد وماذا نريد منه، فاعتبارنا ننتمي إلى الأمة الإسلامية، فلاشك أن رصيدنا الثقافي والفكري يقوم على أساس الجمع بين العقل والنقل، إذن فعلى المثقف مايلي: - الانخراط في عملية البناء الفكري للأمة وذلك بالفاعلية، وأن يكون فقيها بالواقع. - أن يشكل الضمير الحي في الأمة، لا تغريه المظاهر ولا الأموال، يقول مالك بن نبي في كتاب (في مهب المعركة): (وعليه فإن الكاتب إذا أراد أن يؤدي رسالته كما ينبغي فإنه يجب عليه أن يبقى حراً...)، لأن في التبعية التنظيمية سلبيات وأهمها التحيّز الفكري. - التحلي بأخلاقيات النقد البنّاء، وليس مجرد النقد للظواهر المرضية في المجتمع، ومن شروط النقد كما حددها مالك بن نبي: الإخلاص للشهادة، والكفاءة للحكم. - فتح ورشات تكوينية لنقل الأفكار من النظري إلى التطبيقي، لأننا سئمنا سنوات البكاء على الماضي والتأزم من الواقع الحالي. تذكير: إن الحس النقدي الذي نريده من المثقف تجاه الواقع، سواء كان من داخل الأحزاب، أو أثناء مشاركته للسلطة، أو من خلال التفاعل مع المجتمع، يجب أن تكون فيه خاصية جوهرية وهي التعاطي بشكل نقدي في مناقشة الأفكار التي تخالف المصلحة العامة للأمة، وبشكل حواري هادئ وجاد. عود على بدء: والله أسأل التوفيق والسداد أمين. 


وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية: مباراة توظيف 24 متصرفا من الدرجة الثالثة تخصص قيم ديني. الترشيح قبل 16 يوليوز 2016





المملكة المغربية
وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

مقرر لوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية رقم 234 صادر في 15 رمضان 1437

(21 يونيو 2016) في شأن انتقاء القيمين الدينين المزاولين لمهمة الإمامة

أو لمهمة الإمامة والخطابة للتعاقد معهم



وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية،
بناء على الظهير الشريف رقم 1.14.104 الصادر في 20 من رجب 1435 (20 ماي 2014) في تنظيم مهام القيمين الدينيين وتحديد وضعياتهم، ولاسيما المادة 40 منه؛
وعلى قرار وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية رقم 1166.15 الصادر في 12 من جمادى الآخرة 1436 (2 أبريل 2015) بتحديد معايير التعاقد مع القيمين  الدينيين المزاولين لمهمة الإمامة أو لمهمة الإمامة والخطابة، ولاسيما المادة 3 منه،

قرر ما يلي؛


المادة الأولى

تجرى، بتاريخ 5 شتنبر 2016، بمقر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الكائن بالمشور السعيد بالرباط، عملية لانتقاء قيمين دينيين مكلفين، ممن يزاولون مهمة الإمامة أو مهمة الإمامة والخطابة، للتعاقد معهم بصفتهم قيمين دينيين متعاقدين عن طريق دراسة ملفاتهم.

المادة الثانية
يحدد عدد المناصب المالية المتبارى بشأنها، برسم السنة المالية 2016، في 24 منصبا.

المادة الثالثة
يشترط في المترشح الراغب في المشاركة في عملية الانتقاء، المشار إليها في المادة الأولى أعلاه، ما يلي:
- أن يكون حافظا لكتاب الله؛
- أن يكون متمتعا بحقوقه الوطنية؛
- أن يكون حاصلا على شهادة الإجازة أو الإجازة  في الدراسات الأساسية أو الإجازة المهنية، المسلمة من إحدى الجامعات المغربية، أو على شهادة إجازة دار الحديث الحسنية في علوم الدين، أو على شهادة العالمية في التعليم العتيق، أو على أي شهادة أخرى معادلة؛
- ألا تقل مدة مزاولته لمهمة الإمامة أو مهمة الإمامة والخطابة عن أربع سنوات؛
- ألا يتجاوز عمره 50 سنة في فاتح أكتوبر 2016.

المادة الرابعة
يتكون ملف الترشيح للمشاركة في عملية الانتقاء من الوثائق التالية:
- طلب مكتوب يبين فيه المترشح اسمه الشخصي والعائلي وعنوانه؛
- استمارة الترشح معبأة وفق المطلوب؛
- نسخة من شهادة الإجازة، أو من شهادة معادلة لها، مشهود بمطابقتها للأصل، مصحوبة، عند الاقتضاء، بنسخة من قرإر المعادلة المنشور بالجريدة الرسمية؛
- شهادة مسلمة من أحد المجالس العلمية تثبت حفظ المترشح للقرآن الكريم كاملا؛
- نسخة حديثة من السجل العدلي؛
- نسخة من البطاقة الوطنية للتعريف مشهود بمطابقتها للأصل؛
- أربع صور فوتوغرافية للمترشح؛
- ظرفان يحملان طابعا بريديا والعنوان الشخصي للمترشح؛

تسحب الاستمارة المذكورة أعلاه من الموقع الإلكتروني للوزارةwww.habous.gov.ma، أو من إحدى مندوييات الشؤون الإسلامية.

المادة الخامسة
توجه طلبات المشاركة في عملية انتقاء القيمين الدينيين عن طريق البريد العادي إلى مقر مندوبيه الشؤون الإسلامية التابع لها المسجد الذي يزاول فيه المترشح مهامه، أو تودع مباشرة؛ من طرف المعني بالأمر بمكتب الضبط بالمندوبية مقابل وصل.

المادة السادسة

يجب أن ترد طلبات الترشيح على مندوبيات الشؤون الإسلامية المعنية 
قبل 16 يوليوز 2016.


الأنشطة الثقافية الموازية للدروس الحسنية الرمضانية

 :
الأنشطة الثقافية الموازية للدروس الحسنية الرمضانية
في إطار الأنشطة الثقافية الموازية للدروس الحسنية الرمضانية التي تلقى في حضرة أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تعلن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن تنظيم أنشطة ثقافية، وذلك وفق البرنامج 



ندوة دولية في موضوع: مركزية سيبويه في الثقافَة العربية | تطوان 14 - 15 دجنبر 2016

 :

جامعة عبد المالك السعدي
كلية الآداب والعلوم الإنسانية 
شعبة اللغة العربية وآدابها 
تطوان 

إعلان عن ندوة دولية في موضوع:
مركزية سيبويه في الثقافَة العربية 
من تنظيم شعبة اللغة العربية وآدابها، بكلية الآداب بتطوان 
يَومي الأربعاء والخميس 14-15 دجنبر 2016 برحاب آداب تطوان


***
لماذا تنظيم ندوة دولية علمية في عَلَم من أعلام الفكر اللغوي العربي بالذّات، في زَمَن يفصلنا عنه أكثر من ألف وثلاثمائة سَنَة ؟
إحياء ذكرى العَلَم اللغوي" سيبويْه " له أكثر من دلالة: 

1- لا زالَ الفكر اللغوي العربي النحوي فكراً متطوراً حيا يُحاورُ الأفكارَ اللغويةَ والمناهجَ النحويةَ والنظريات اللسانيةَ إلى اليوم.

2- وَضَعَ " سيبويْه "منذ أزيدَ من ألف سنةٍ ومائتَيْ سنةٍ أسسَ وصف لغوي لتراكيب العربية وصرفها وأصواتها، وقدّم لبناتٍ وأصولاً هيْمَنَت على الفكر اللغوي والبلاغي العربي ولا زالَت . 
3- قابلية هذا الفكر اللغوي لمُحاورَة الأفكار والمناهج الحديثَة على الرغم من اختلاف الأطر النظرية وبُعد الشقة الزمنية. 
4- إمكان الإفادَة من الفكر اللغوي السيبويهي في إطار دراسة لسانية موازِنة في أجزاء كثيرة من الوصف اللغوي القديم والوصف اللساني الحديث ، خاصة في القضايا اللغوية الكلية التي تهم اللغات الإنسانية. 

في سياق الموازنة والتفاعُل يأتي التفكير في إحياء أيام ل"سيبويْه"، وذلك لإحياء تُراثه والبحث في الموقف من الدرس اللغوي العربي القديم، وإمكانية الإفادَة من اللسانيات الحديثَة ونظرياتها ومناهجها لزيادة فهم واستقصاء للتراث العربي اللغوي، وللبرهنَة على أنّ النّظرياتِ اللسانيةَ الحديثَةَ لا ينبغي أن تكونَ قيداً يحدّ من فعل الموازنة والملاحَظَة والنقض والنقد، ولا يَتعينُ أن تُتخذَ حائلاً يحولُ بين الفكرَيْن اللغويين القديم والحديث، لأنّ الظّاهرةَ اللغويةَ الموصوفةَ والمفسرةَ ظاهرة إنسانية، قدُم زمانها أم جدَّ، وإنّما العبرَة بتحديث المناهج وإفادَة بعضها من بعض، من غير قَطيعة زمنية ولا معرفية .
ويُمكنُ أن نتصورَ لهذه الندوة الدولية محاورَ محددةً تعالجُ أفكارَها وتُجيبُ عن أسئلتها:

- قيمة كتاب سيبويْه في تاريخ العربية والبلاغة، بوصفه مَتناً لغويا إماماً.
- مصادر النحو متوناً وشروحاً وحَواشيَ، وحدودُها في الكشف عن مشروع سيبويْه وإبراز مَدى استمرار المشروع أو إخراجه عن مقاصد صاحبه. 
- إسهام النظريات اللسانية الحديثة في قراءَة الخطاب اللغوي العربي القديم وتأويله 
- نحو إعادة بناء لنظرية سيبويه اللغوية وقراءتها قراءَة متجددة تصلح أن تُبْنى منها لغوياتٌ عربية جديدة . 

اللّجنَة المنظِّمَة للندوة الدولية : مركزية "سيبويه "في الثقافة العربية :

د. عبد الرحمن بودرع [منسقاً] 
د.محمد الحافظ الروسي [رئيس الشعبة] 
د.عبد الهادي امحرف 
د.سعيد غردي 
دة. أسماء الريسوني 
د.محمد الحيرش 

بعض شروط المشارَكَة

- إرسال ملخص في حدود صفحة ونصف أو صفحَتَيْن في الموضوع، مع التقيد بمحور من محاور الندوة 
- التزام الشروط المنهجية الدقيقة في الجدة والأصالَة والأمانة والموضوعية والتوثيق وألا يكونَ قد سبَقَ للمرشح أن شارَك بالموضوع في ندوة أخرى 
- إرسال نبذة عن السيرة العلمية مع التركيز على ذكْرِ الأعمال الأكاديمية المحكمة من بُحوث ومؤلفات وأعمال المشارَكَة في ندوات أو مؤتمرات دولية 
- آخر أجَل للتوصل بالملخصات : 30 يونيو 2016 
تبعث الملخصات، مرفقة بالسيرة العلمية للباحث، وعنوانه الإلكتروني، ورقم هاتفه، إلى العناوين الإلكترونية التالية:
1 ـ الدكتور عبد الرحمن بودرع ( رئيس اللجنة). 
boudrabderrahmane@yahoo.fr 
abderrahmane56@gmail.com 
الهاتف المحمول: 
(00212) 662396094 
2 ـالدكتور محمد الحافظ الروسي ( رئيس شعبة اللغة العربية).
roussi.hafid@yahoo.fr 
الهاتف المحمول: 
(00212) 671181080 

تاريخ انعقاد الندوة:

تعقد الندوة أوائل شهر دجنبر 2016 إن شاء الله، بمقر كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان ـ المغرب.

المصلي تعلن عن تعزيز منظومة الإعلام الخاصة بالبحث العلمي بمنصة جديدة للأطروحات الجامعية


      المصدر : الصفحة الرسمية للسيدة الوزيرة

أفادت الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، السيدة جملية المصلي، أمس الاثنين (13 يونيو 2016)، أن الوزارة تعمل على وضع منظومة إعلام مندمجة خاصة بالبحث العلمي. موضحة في عرض قدمته خلال اجتماع للجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، ناقش موضوع "وضعية البحث العلمي بالمغرب وتحدياته"،(أوضحت)أن هذه المنظومة تندرج في إطار دعم البحث العلمي والرفع من مردوديته وربطه بأهداف التنمية المستديمة. 
وأضافت أن هذا النظام الذي يتضمن قاعدة معطيات مهمة، سيفضي إلى تثمين البحث العلمي في مختلف جامعات المملكة والرفع من مردوديته ودعم الحكامة بهذا المجال، مؤكدة بأن الوزارة ستعلن في غضون الأيام القليلة القادمة عن منصة عبارة عن تطبيق إلكتروني يتضمن قاعدة معطيات تهم سلك الدكتوراه، تتيح معلومات تهم بالأساس أسماء الباحثين، عناوين الرسائل الجامعية وتاريخ تسجيلها، أسماء الأساتذة المشرفين...
من جهة أخرى، ذكرت السيدة المصلي لدى تطرقها لحصيلة برامج دعم البحث العلمي خلال الفترة الممتدة ما بين 2012 و2016، أن الوزارة عملت على تنويع وتعزيز مصادر التمويل، موضحة بأنه تمت تعبئة 90 مليون درهم لتمويل مشاريع البحث-التنمية في إطار الشراكة مع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، والإعلان عن طلب عروض في هذا الشأن برسم سنة 2015، وتعبئة 100مليون درهم لتمويل مشاريع البحث-التنمية في إطار الشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري، إضافة إلى تعبئة 30 مليون درهم لتمويل مشاريع البحث-التنمية في إطار الشراكة مع مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان. وكذا تعبئة 30 مليون درهم لتمويل مشاريع البحث-التنمية في إطار الشراكة مع مجموعة مناجم، بالإضافة إلى تعبئة 10 ملايين درهم لتمويل مشاريع البحث- التنمية في إطار الشراكة مع وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والإعلان عن طلب العروض في هذا الشأن برسم سنة 2015. 
وأشارت السيدة الوزيرة إلى أنه تم تمويل 101 مشروعا، من بينها 45 مشروع في البحث الأساسي و48 مشروع في البحث التنموي وثمانية مشاريع في البحث التكنولوجي والابتكار، كما تمت مراجعة برنامج منح التميز للبحث العلمي الذي يتولى تدبيره المركز الوطني للبحث العلمي والتقني من حيث القيمة وعدد المستفيدين.
وأضافت السيدة المصلي، بأن الوزارة تواصل برنامج تعبئة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج للانخراط في جهود التنمية العلمية والتكنولوجية للمغرب من خلال المساهمة في تمويل حوالي 60 مشروعا كل سنة والإعلان عن طلب عروض جديد لتعبئة هذه الكفاءات لمدة تتراوح ما بين 6 أشهر وسنة من أجل إنجاز مشاريع بحث بالمغرب، وذلك في إطار تعاقدي بناء على دفتر تحملات.

بلاغ صحفي عن تأسيس مركز بحثي جديد : "المركز المغربي ﻟﻠﺩﺭﺍﺳﺎﺕ والتربية في المذهب المالكي."



بــــلاغ صحفي

ﺍﻹﻋﻼﻥ ﻋﻥ ﺗﺄﺳﻳﺱ ﻣﺭﻛﺯ بحثي يحمل اسم "المركز المغربي ﻟﻠﺩﺭﺍﺳﺎﺕ والتربية في المذهب المالكي."

ﺗﻌــﺯﺯﺕ ﺍﻟﺳــﺎﺣﺔ ﺍﻟﻌﻠﻣﻳــﺔ ﻭﺍﻟﻔﻛﺭﻳــﺔ ﻭﺍﻟﺛﻘﺎﻓﻳــﺔ ﻓــﻲ ﺍﻟﻣﻐــﺭﺏ ﻣﺅﺧــﺭﺍ ﺑﻣﻭﻟــﻭﺩ ﺟﺩﻳــﺩ ﺍﺧﺗــﺎﺭ ﻟــﻪ ﻣﺅﺳﺳــﻭﻩ ﺍﺳــﻡ "المركز المغربي ﻟﻠﺩﺭﺍﺳﺎﺕ والتربية في المذهب المالكي"

ﻭﻳﺄﺗــﻲ ﺗﺄﺳــﻳﺱ "المركز المغربي ﻟﻠﺩﺭﺍﺳﺎﺕ والتربية في المذهب المالكي"، ﺍﻟــﺫﻱ ﺑﺎﺷــﺭ ﻧﺷــﺎﻁﻪ منذ تأسيسه سنة 2015م، ﺛﻣــﺭﺓ ﻧﻘﺎﺷــﺎﺕ ﻭﺣــﻭﺍﺭﺍﺕ وجهود ﻣﻣﺗــﺩﺓ ﺣــﻭﻝ ﺟﻣﻠــﺔ ﻣــﻥ ﺍﻹﺷــﻛﺎﻻﺕ ﺍﻟﻔﻛﺭﻳــﺔ ﻭﺍﻟﻣﺟﺗﻣﻌﻳــﺔ، ﺍﻟﺗــﻲ ﺃﻓﺭﺯﺗﻬــﺎ ﺍﻟﺗﺣــﻭﻻﺕ ﺍﻟﻣﺣﻠﻳــﺔ ﻭﺍﻹﻗﻠﻳﻣﻳــﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻣﻳــﺔ ﻓــﻲ ﻣﺧﺗﻠــﻑ ﺃﺑﻌﺎﺩﻫــﺎ.

ﻛﻣــﺎ ﻳﻁﻣــﺢ "المركز المغربي ﻟﻠﺩﺭﺍﺳﺎﺕ والتربية في المذهب المالكي" ﺇﻟــﻰ ﺗﺄﺳــﻳﺱ ﻋﻣــﻝ ﻓﻛــﺭﻱ ﺟــﺎﺩ ﻭﻓﻌــﺎﻝ ﻗــﺎﺩﺭ ﻋﻠــﻰ ﺗﻧﻅﻳــﻡ ﺍﻟﻛﻔــﺎءﺍﺕ ﺍﻟﺑﺷــﺭﻳﺔ الشابة ﺑﻣﺧﺗﻠــﻑ ﺗﺧﺻﺻﺎﺗﻬــﺎ ﻭﺗﻔﻌﻳﻠﻬــﺎ ﻭﺍﺳــﺗﺛﻣﺎﺭﻫﺎ ﺑﺷــﻛﻝ ﻳﺿﻣــﻥ ﺍﺳــﺗﻣﺭﺍﺭ ﻓﺎﻋﻠﻳﺗﻬــﺎ ﻭﻋﻁﺎءﺍﺗﻬــﺎ ﻋﻠــﻰ ﺍﻟﻣﺳــﺗﻭﻯ ﺍﻟﻔــﺭﺩﻱ ﻭﺍﻟﺟﻣﺎﻋــﻲ، ﻟﺗﻛــﻭﻥ ﻗــﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠــﻰ ﺭﺻــﺩ ﻣﺧﺗﻠــﻑ ﺍﻟﺗﺣﺩﻳــﺎﺕ ﻭﻋﻠــﻰ ﻗــﺭﺍءﺓ ﻭﺍﻗــﻊ ﻋﺎﻟﻣﻬــﺎ ﻭﻋﺻﺭﻫــﺎ، ﻭﻣــﻥ ﺛــﻡ المساهمة ﻓــﻲ ﺑﻧــﺎء الحضارة وﺍﻟنهوضﺍﻟﺣﺿﺎﺭﻱ المنشود.

ﻭﺗﺳــﻌﻰ ﻫــﺫﻩ ﺍﻟﻣﺅﺳﺳــﺔ ﺍﻟﻔﻛﺭﻳــﺔ ﺍﻟﺑﺣﺛﻳــﺔ ﺍﻟﻣﺳــﺗﻘﻠﺔ ﺇﻟــﻰ ﺍﻹﺳــﻬﺎﻡ ﻓــﻲ ﺑﻧــﺎء ﻓﺿــﺎء ﺗﺳــﻭﺩﻩ ﻗﻳــﻡ التواصل والحوار والتعاون وفق القيم النبيلة وﺍﻟﻣﺷــﺗﺭﻙ ﺍﻹﻧﺳــﺎﻧﻲ ﻭﻣﺑﺎﺩﺉ ﺍﻟﺗﻧﻭﻉ ﻭﺍﻟﺗﻌﺩﺩ ﻭﺍﻟﺗﻌﺎﺭﻑ والتآلف.

ﻭﻳﻭﺟــﺩ ﺿﻣــﻥ ﺍﻷﻋﺿــﺎء ﺍﻟﻣﺅﺳﺳــﻳﻥ ﻟﻠﻣﺭﻛــﺯ خبراء ﺃﻛﺎﺩﻳﻣﻳــﻭﻥ ﻭﺑﺎﺣﺛــﻭﻥ ﻣﻐﺎﺭﺑــﺔ شباب وباحثون من خارج المغرب ومتعاونون دائمون.

ﻭﻳﺷــﻣﻝ ﻋﻣــﻝ ﺍﻟﻣﺭﻛــﺯ ﺍﻟــﺫﻱ ﻳﻭﺟــﺩ ﻣﻘــﺭﻩ الأصلي ﻓــﻲ ﻣﺩﻳﻧــﺔ سطات، ﻭﺍﻟــﺫﻱ ﻳﻁﻣــﺢ ﻣﺅﺳﺳــﻭﻩ ﺇﻟــﻰ ﺃﻥ ﻳﻛــﻭﻥ ﺃﺣــﺩ ﻣﺭﺍﻛــﺯ ﺍﻟﺗﻔﻛﻳــﺭ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠــﺔ ﻋﻠــﻰ ﺍﻟﺻﻌﻳﺩﻳــﻥ ﺍﻟﻭﻁﻧــﻲ ﻭﺍﻹﻗﻠﻳﻣــﻲ، ﺣﻘــﻭﻻ ﻣﻌﺭﻓﻳــﺔ ﻣﻬﻣــﺔ ﺗﺗــﻭﺯﻉ ﻋﻠــﻰ الأقسام العلمية والبحثية التالية:

* فريق الدراسات والتربية من خلال النوازل الفقهية.

* فريق الدراسات والتربية في أصول المذهب ومقاصده.

* فريق الدراسات والتربية في تاريخ المذهب وأعلامه.

* فريق الدراسات والتربية في الأسرة والمجتمع.

* فريق الدراسات والتربية في المعاملات المالية.

* فريق الدراسات والتربية في التكوين والتدريب وتنمية المهارات.

* فريق البحث في الدراسات الانسانية والاجتماعية.

--------------------------------------------------------------
• ﻟﻠﺗﻭﺍﺻﻝ مع المركز ﻋﺑﺭ ﺍﻟﺑﺭﻳﺩ ﺍﻻﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻲ:


أﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺎﺗﻑ ﺍﻟﺗﺎﻟﻲ : 0606551250


ندوة : اللغة العربية والهوية وأثرها في تحقيق التنمية | تطوان 19 يونيو 2016 - 14h00

 :


فتح باب الترشح لولوج سلك الماستر بكلية علوم التربية في 5 تخصصات برسم موسم 2016-2017


لعرض الإعلان بشكل أوضح اضغط على الصورة للتكبير


مباريات توظيف أساتذة التعليم الابتدائي و الإعدادي و التأهيلي

مباريات توظيف أساتذة التعليم الابتدائي و الإعدادي و التأهيلي

بناء على المرسـوم رقم 2.11.621 الصادر في 28 ذي الحجة 1432 (25 نونبر 2011) بتحديد شروط وكيفيات تنظيم مباريات التوظيف في المناصب العمومية، حسبما وقع تغييره وتتميمه؛ وعلى المرسوم رقم 2.02.854 الصادر في 8 ذي الحجة 1423 (10 فبراير 2003) في شأن النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية كما وقع تغييره وتتميمه، وعلى المرسوم رقم 2.11.672 الصادر في 23 ديسمبر 2011 في شأن إحداث وتنظيم المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، تعلن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني – قطاع التربية الوطنية – عن تنظيم دورة يوليوز 2016 لمباراة مباريات توظيف أساتذة التعليم الابتدائي و الإعدادي و التأهيلي.

إطلاق الدورة السادسة لبرنامج "إنجاز"



تم اليوم الأربعاء8 يونيو 2016، بمقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، إعطاء الانطلاقة الرسمية لبرنامج "إنجاز" في دورته السادسة 2015-2016، الموجه لفائدة طلبة التعليم العالي.
وترأس هذا الحفل وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، السيد لحسن الداودي، والوزيرة المنتدبة، السيدة جميلة المصلي، والكاتبة العامة لوزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، بحضور ممثلين عن وزارة الاقتصاد والمالية وعن الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات، وممثلي متعهدي الاتصالات الشركاء في البرنامج، ورؤساء الجامعات.
ويهدف برنامج "إنجاز"، إلى الاستجابة لضرورة تحكم طلبة التعليم العالي بالأدوات الحديثة للإعلام والاتصال، وكذا الارتقاء بالجودة وتطوير كفاءات الخريجين لتسهيل ولوجهم إلى سوق الشغل.
وسيمكن البرنامج برسم دورته السادسة طلبة التعليم العالي، من الاستفادة طيلة مسار تكوينهم الجامعي، وفق شروط محفزة، من عروض الخدمات المقدمة من متعهدي الاتصالات والمتمثلة في خدمة الإنترنيت ذو الصبيب العالي (إلزامي) والحاسوب المحمول (2 في 1) أو لوحة رقمية. مع العلم أن البرنامج سيتولى تسديد85 % من المبلغ المدفوع للاشتراك بالإنترنيت لمدة سنة و/أو جهاز حاسوب محمول ولوحة رقمية، في حدود 3600 درهم مع احتساب الرسوم.
وقد تم رصد ميزانية خاصة بالبرنامج حددت في 230 مليون درهم، حيث سيستفيد من البرنامج برسم السنة الجامعية 2015-2016 حوالي 64 ألف من طلبة التعليم العالي غير الموظفين، ويهم الأمر طلبة سلك المهندسين ابتداء من السنة الأولى ، طلبة أسلاك الماستر والدكتوراه بجميع مؤسسات التعليم العالي العمومي، ابتداء من السنة الثالثة فيما يتعلق بالطلبة المسجلين بكليات الطب والصيدلة وطب الأسنان والمدارس الوطنية للتجارة والتسيير، ومؤسسات التعليم العالي غير التابعة للجامعات.
هذا، وسيتم الشروع في تسويق هذا المنتوج ابتداء من 10 يونيو 2016 إلى غاية 15 يوليوز 2016، وسيتم الإعلان عن العروض الجديدة على الموقع الإلكتروني www.injaz.ma.

بلمختار يكشف عن إجراءات جديدة للتوظيف في أسلاك التعليم


عقد رشيد بلمختار وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، وخالد برجاوي الوزير المنتدب، لقاء صحفيا حول تنزيل الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2030/2016
وكشف رشيد بلمختار خلال الندوة أنه سيتم وضع شرط، إتقان بمستوى معين اللغتين الفرنسية والإنجليزية لكل مقبل لاجتياز مباريات المراكز الجهوية، لمهن التربية والتكوين بالمغرب ابتداء من الموسم المقبل .
وأوضح بلمختار، خلال ندوة صحافية عقدها امس الثلاثاء بالرباط، أن الوزارة قررت رفع السقف وسيتم اشتراط إتقان اللغتين بمستوى مقبول ليتم توظيفه في وزارة التربية الوطنية كأستاذ في أحد المستويات.
وقال بلمختار إن الوزارة ستنزلها عبر 32 مشروعا، منها 26 مشروعا بالقطاع التربوي و6 مشاريع تتعلق بالتكوين المهني، وأضاف أن الوزارة ستعمل على تحسين المناهج الدراسية للسنوات الأربعة الأولى، للرفع من كفايات التلاميذ في اللغة العربية والرياضيات، إضافة إلى الرفع التدريجي للعتبات للانتقال بين المستويات والأسلاك التعليمية، وتوفير الدعم المدرسي للتلاميذ المتعثرين في السنتين الأخيرتين للمستوى الابتدائي.
كما تتضمن مشاريع الرؤية الاستراجية تحسين منهجية تدريس اللغات الأجنبية، والتعليم مزدوج اللغات وتشجيع العلوم والتنكنولوجيا باللغات الأجنبية، خصوصا الفرنسية والإنجليزية، وتوسيع العرض المدرسي للباكالوريا الدولية المغربية.

كما أكد الوزير أنه رغم عدم انتمائه السياسي، فإن الحكومة مسؤولة عن إصلاح التعليم وعن هذه الاستراتيجية، وقال “هذا التزام وطني أكبر منه حكومي، سيلزم الحكومات المقبلة لتتبع الخطة، وتحترم المبادئ والقرارات للوصول إلى أهداف الرؤية”.
وأوضح الوزير أن هذا الإصلاح تدريجي، ولا يمكن أن يتم في دفعة واحدة، وقال إن الهدف الأول هو أن يعرف التلاميذ في السنوات الأربعة الأولى، من الابتدائي أن يكتبوا ويفهموا وذلك عبر تعزيز القدرة على الكتابة والقراءة، وبخصوص اللغات قال إنه سيتم تعزيز التدريس والتدريس باللغات الوطنية العربية والأمازيغية، إضافة إلى اللغات الفرنسية والإنجليزية في المستوى الابتدائي، على أن يتم التفكير في لغات أخرى مثل الألمانية والإيطالية في المستوى الإعدادي.
وشدد الوزير على أن الجانب المادي للأساتذة، ليس مطروحا في هذه الاستراتيجية، حيث قال إن اللقاءات التي عقدت جهويا لم تتطرق لرفع أجرة المدرسين، وأكد على أن الرهان ليس مرتبطا بالجانب المادي بل بروح المواطنة، وأورد أن الوزارة ستعيد النظر القانون الخاص لرجال التعليم وفتح تغيير الإطار، وفقا للمردودية والمعرفة والاجتهاد والتكوين.
وكشف الوزير أن الوزارة محتاجة لعدد كبير من الأساتذة، في اللغة الإنجليزية في تنزيل هذه الرؤية الاستراتيجة، وقال إن الوزارة تواجه مشكلا يتمثل في عدد المترشحين لبعض المواد يكون قليلا، في حين تسجل مواد أخرى ترشح حوالي 50 مرشح لمقعد واحد، أما الفرنسية فتسجل ترشح 1.3 مرشح لمقعد واحد، والإنجليزية 3 لمقعد واحد.
وحول ما إذا كانت هذه الاستراتيجية ملزمة للقطاع الخاص العام في التعليم، أكد أن هذا القطاع الخاص ملزم بتنفيذ الاستراتيجية، وأقر بوجود اختلالات فيه قال إنه سيتم إصلاحها.
وأشار بلمختار الى أن الوزارة وضعت عدة مشاريع، منها تعميم التعليم الأولي وتأهيل المؤسسات وتطوير التمدرس بالأوساط القروية، وضمان تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة، والتدبير الناجع للمسار المهني، وإرساء هيكلة جديدة عبر دمج التعليم الأولي في التعليم الابتدائي، وربط التعليم الإعدادي بالتعليم الإلزامي، وإرساء روابط عضوية بين التعليم المدرسي والتكوين المهني.
أما بخصوص قطاع التكوين المهني، أوضح الوزير أن من بين المشاريع جعله مفتوحا لجميع الفئات، وربط عرض التكوين بالحاجيات الاقتصادية والاجتماعية، ووضع المقاولة في صلب نظام التكوين.

ندوة وطنية : رمضان و التزكية الروحية | المركز المغربي للدراسات و التربية في المذهب المالكي - المحمدية قبل 20 رمضان 1437




بسم الله الرحمن الرحيم

دعوة للمشاركة بأوراق عمل علميّة لندوة

يسر المركز المغربي للدراسات والتربية في المذهب المالكي بتنسيق مع جمعية القيم للأعمال الخيرية التابعة لحركة التوحيد والإصلاح فرع المحمدية – الدار البيضاء، أن ينظم ندوة وطنية بمناسبة شهر رمضان الأعظم في موضوع:

*** رمضان والتزكية الروحية ***

ويهيب بالباحثين والباحثات من داخل المغرب خارجه إلى المشاركة المباشرة أو بإرسال بحوثهم مرقونة مصححة وموثقة قبل 20 رمضان 1437هـ، مع الالتزام بأخلاقيات البحث العلمي وقواعده المتعارف عيلها. وقد تم تحديدها وفق الآتي:

* أولا: أخلاقيات البحث العلمي للباحث:

* يلتزم الباحث بمراعاة مقتضيات الأمانة العلمية وأسس التوثيق السليم، إضافة إلى احترام حقوق الملكية الفكرية من خلال عدم نَسْخ أعمال الغير ونسبتها له دون وجه حق. كما ينبغي على الباحث في حالة النشر المشترك أن يحصل على موافقة جميع الباحثين، وأن يقوم ببيان جهد كل من اشترك مع الباحث في إعداد البحث، و ذلك تحت طائلة المسؤولية الكاملة عن أي انتهاك أو تجاوز لأخلاقيات البحث العلمي في حالة ثبوته.
* يلتزم الباحث بعدم تقديم بحث سبق نَشْرُه كلياً أو جزئياً بأي صورة كانت، كما يلتزم بعدم تقديم البحث لأي جهة أخرى في أثناء النظر فيه من قبل المركز، وفي حالة قبوله للنشر يلتزم الباحث بعدم نشره مرة أخرى دون الحصول على موافقة خطية مسبقة من المركز.
* البحوث التي تُنْشَر في أعمال هذه الندوة تُعَبِّر عن آراء الباحثين ولا تعكس بالضرورة آراء المركز أو شركائه، ويعتبر الباحث مسؤولاً بالكامل عن مضمون البحث، وعن الإفصاح عن أي تعارض في المصالح قد ينشأ عن البحث. 
* كما ينبغي على الباحث أن يتجنب الإساءة للغير، أو التشهير بهم، وذلك تحت طائلة المسؤولية القانونية الكاملة.

ثانيا: قواعد النشر:

1. تخضع كل البحوث المقدَّمة إلى المركز للتقويم والتحكيم من قبل لجنة علمية سرية حسب الأصول العلمية المتبعة.
2. أن يكون البحث متميزاً في فكرته وموضوعه.
3. أن يراعي الباحث قواعد البحث العلمي، وأن يُعنى بدقة التوثيق.
4. أن يراعي الباحث سلامة اللغة المكتوب بها البحث.
5. أن يكون موضوع البحث في أحد محاور الندوة. والتي سيتم تحديدها لاحقا.
6. ألا يكون البحث مقدماً للنشر، أو منشوراً في جهة أخرى أو مستلا من رسالة للماجستير أو الدكتوراه.
7. تُقبل البحوث باللغة العربية والفرنسية.
8. يجب اتباع الأصول العلمية والقواعد المرعية في كتابة البحث العلمي.
9. تجنب كتابة مصادر ومراجع كل صفحة في حاشيتها، والاكتفاء بالكتاب وصاحبه والصفحة أو الجزء والصفحة. ويجب كتابتها مرتبة أبجديا في آخر صفحة البحث مع الابتداء بصاحب الكتاب ثم كتابه والطبعة والسنة ودار النشر وبلد النشر، وإن كان الكتاب محققا يشار إليه بعد كتابة صاحبه.
10. يجب ضبط النصوص الشرعيّة (قرءان وحديث نبوي) بالشكل الكامل.
11. على الباحث مراعاة أسلوب البحث بحيث يكون موافقـًا للقواعد اللغويّة السليمة.
12. ألا يتجاوز البحث المقدّم أربعين صفحة من الحجم العادي (A4) ، إلا إذا رأت هيئة التحرير خلافاً لذلك.
13. يلتزم الباحث بإجراء تعديلات المحكمين على بحثه أو إبداء رأيه بشأن هذه التعديلات وفق التقارير المرسلة إليه، وموافاة المركز بنسخة معدلة خلال مدة لا تتجاوز(15) يومًا وإلا يكون بحثه ملغى.
14. يرفق بالبحث سيرة ذاتية مختصرة للباحث بالصورة، تتضمن اسمه، ودرجته العلمية، وتخصصه، ووظيفته، والجهة التي يعمل بها، وعنوانه الكامل متضمناً العنوان البريدي وأرقام الهواتف والبريد الإلكتروني.
15. يرفق بالبحث ملخص باللغة العربية على ألا يقلّ كل ملخص عن (200) كلمة ولا يزيد عن (300) كلمة.
16. يُخْطَر أصحاب البحوث الواردة بوصولها إلى المركز خلال أقل من أسبوع من تسلُّمها.
17.يجب أن يكون البحث مطبوعاً على الحاسوب، ويفضل إرساله عن طريق البريد الإلكتروني، وذلك وفقًا لما يأتي:
‌               أ. بواسطة برنامج (Word 2000) وما بعد.
‌              ب. متن النص Traditional Naskh عادي، حجم (16).
‌              ج. متن الحاشية arabic Traditional عادي، حجم (12).
‌              د. العناوين الرئيسة Times New Roman أحمر قاتم مضغوط، حجم (18).
‌            هـ. العناوين الفرعية Lotus Linotype أزرق قاتم مضغوط، حجم (16). 
            ويجب أن تكون العناوين واضحة المعنى ومبوبة بدقة ووضوح.
18. كل بحث يعتمد على مواقع الانترنت أو النقل المباشر منها دون تصرف علمي موسع أو دون إحالة الباحث(ة) على أصل الكتاب المعتمد والتوثيق منه، لا يقبل للنشر. 

ثالثاً: التوثيق:

يشار إلى المراجع العربيّة في حاشية البحث باسم الكتاب، والمؤلّف، ورقم الصفحة أو الصفحات الّتي رجع إليها الباحث. مثال: 
· فقه الزكاة، يوسف القرضاوي، ص: 58.
· نيل الأوطار للشوكاني، تحقيق: أحمد السقا، 1/200
وفي حالة وجود ثلاثة مؤلفين فأكثر يشار إلى الاسم الأوّل والأخير للمؤلّف الأوّل، ويكتب بعده: وآخرون، مثال: 
· بحوث فقهيّة في قضايا اقتصاديّة معاصرة، محمد الأشقر وآخرون، 2/120.
وفي حالة المرجع الأجنبي يتبع نمط التوثيق الآتي بحيث يكتب الاسم الأوّل والأخير للمؤلّف، واسم الكتاب، ودار النشر، وسنة النشر، ورقم الصفحة، مثال: H.HART, THE CONCEPT OF LAW (1994), 220 
وإذا كان هناك ثلاثة مؤلفين فأكثر فيكتب الاسم الأول والأخير للمؤلف الأول ويكتب بعده: et, al ثم اسم الكتاب، ودار النشر، وسنة النشر، ورقم الصفحة مثل: EDWIN B. FIRMAGE, et al., RELIGION AND LAW (1990),189.
وفي حالة الإحالة إلى دورية فيتم التوثيق بالاسم الأول والأخير للباحث، واسم البحث، واسم الدورية، والمجلد والعدد، ورقم الصفحات، وسنة النشر، مثل:
مفهوم المال العام ونظم حمايته في الشريعة الإسلامية، د. علي الدليمي، مجلة البحوث الفقهية، العدد العشرون، (2004)، ص 109.
M. CHERIF BASSIOUNI, COMBATING IMPUNITY FOR INTERNATIONAL CRIMES. 71 
UNIVERSITY OF COLORADO LAW REVIEW, (2000), 409.

رابعاً: أولوية النشر:

يُراعى في أولوية النشر ما يأتي:

1 . البحوث المرتبطة بدولة المغرب.
2 . تاريخ وصول البحث للجنة العلمية بالمركز.
3 . تنوع مَوْضُوعات البحوث

ملاحظات وترتيبات منهجية ضرورية :

1. ترتيب البحوث في النشر يخضع لاعتبارات فنية ولا علاقة له بصاحب البحث أو مدى علاقته أو ارتباطه بالمركز.
2. لا تُردُّ البحوث المرسلة إلى المركز إلى أصحابها، سواء أقبلت للنشر أم لم تقبل.
3. لا يدفع المركز مكافآت مقابل البحوث المنشورة أو أي أعمال فكرية ما لم يكن بتكليف منه، ولا يتكلف المركز أيضا بدفع بنفقات التنقل.
4. يُعطى الباحث نُسخة من الكتاب المطبوع وجائزة تقديرية تشجيعا له على مجهوداته العلمية. 
5. الأفضلية تكون للبحوث التي تعتمد طريقة البحث بالمصادر والمراجع مباشرة دون الاعتماد على الواسطة أو مواقع الانترنت والنقل الحرفي منها أو بتصرف بسيط يلبّس على القارئ.
6. تسلم شواهد رسمية خاصة بالمشاركة باسم المركز وشركائه لكل من حظي بحثه بالقبول، سواء حضر وألقاه أو لم يحضر. 
وفي حالة مداومته على البحث والمشاركة الجادة دعما للمركز تسلم له بطاقة خبير تشجيعا لعطاءاته وحسن تعاونه.
لإرسال البحوث وبطاقة المشاركة والحضور أو الاستفسارات والتواصل :
باسم رئيس اللجنة العلمية (د. عبد العزيز وصفي)
ouasfi11@hotmail.com أو madhabmaliki100@gmail.com



محاور الندوة:

1- تأملات قرءانية في مدلولات التربية الروحية والتزكية.
2- أهمية تزكية النفس الإنسانية ووسائل تحصيلها.
3- تصحيح مفاهيم التصوف في قضية التزكية الروحية وأبعادها التربوية والإيمانية والكونية.
4- بين التزكية النفسية والتصفية الروحية مقدمات وإشارات.
5- حقيقة الذكر بين التربية الروحية والتزكية النفسية.
6- أبعاد التزكية الروحية عند الشباب والناشئة.
7- أهمية التزكية الروحية عند المربي والمربية.
8- أثر التوبة والإنابة في حصول التزكية الروحية انطلاقا من قوله تعالى: ﴿ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [النور: 31].
9- النفس الإنسانية بين التزكية والتدسية وأثر القلب في ذلك.
10- كيف نرتقي بأنفسنا في شهر رمضان وما بعده؟
11- خطوات تربوية عملية للعروج في سلم التربية والتزكية (خلاصات تجارب واقعية من ميدان التربية والدعوة) أو (مشروع للإرتقاء الروحي وتزكية النفس).
استمارة الحضور والمشاركة (إرسالها قبل موعد الندوة إجباري):


 استمارة المشاركة والحضور في الندوة:

الاسم الكامل بالعربية



الاسم الــكامل بالفرنسية



رقم البطاقة الوطنية


الهاتف  الدائم

البريد الإلكتروني


العنوان الشخصي


المهنة الحالية


الحالة العائلية

آخر مستوى دراسي أو علمي محصل عليه


أنشطة تربوية ودعوية







للتواصل وإرسال كل المعلومات:

.