آخر المواضيع

مؤسسات التعليم العالي

معاينة




المشاركات الشائعة

كلية الآداب - الجديدة : إعلان عن فتح تكوينات في الدكتوراه برسم الموسم الجامعي 2018/2017


       

إعلان عن فتح تكوينات في الدكتوراه برسم الموسم الجامعي 2018/2017


يعلن مركز دراسات الدكتوراه: الآداب و العلوم الإنسانية و الاجتماعية ، التابع لكلية الآداب و العلوم الإنسانية، جامعة شعيب الدكالي الجديدة، عن فتح تكوينات في الدكتوراه برسم الموسم الجامعي 2018/2017.

 الإعلاننوع الدكتوراه 
 telecharger-pdf 1- فكر الإصلاح و التغيير في المغرب و العالم الإسلامي
 telecharger-pdf 2- اللسانيات و بلاغة الخطاب
 telecharger-pdf 3- Espaces Fragiles au Maroc: dynamiques spatiales, environnement et gestion des territoires
 telecharger-pdf 4- (Applied Language and Culture Studies (Language,Culture & translation
 telecharger-pdf 5- Représentations inter-culturelles: langue, littérature et Art

لمحات تربوية على هامش حادثة اعتداء التلميذ على أستاذه بورزازات - عبد الرحيم كلموني ( مفتش التعليم الثانوي)




      ما الذي يحصل في الجسد التعليمي المريض؟ هل هي أعراض الاحتضار التربوي والقيمي الطويل؟ سكرات موت ممتد لعقود؟ تاريخ أزمات وتدابير منحطة تتلوها تدابير منحطة...؟ الفيديو الذي شاهدناه بالأمس ببالغ التحسر والصدمة مشهد يمسرح أزمة التعليم المغربي ... مشهد لا يمكن أن يتركنا لا مبالين ... من حسنات التكنولوجيا أنها مكنتنا من اقتحام عتبات القسم الحصينة المنغلقة على نفسها... هناك في الفصول الدراسية المنغلقة على نفسها، و التي على أبوابها تتحطم المذكرات وتتبخر المراسيم وتلفظ الإصلاحات أنفاسها الأخيرة ملومة محسورة...هناك حيث تعربد اللامبالاة....وحيث يواجه المدرس الوحيد الأعزل المتعب ... في ربيع العمر أو خريفه الأمر سيان...المدرس الذي ألقي به في أتون الجحيم... جيشا في كامل لياقته البدنية... في عز عنفوانه مدربا أحسن تدريب ...وقد تخفف من القيم و ومدججا بقيم جديدة صارت تشد بتلابيب هذا المجتمع لذي نخره المرض...
   لبثنا لمدة نعيد مشاهدة التسجيل لمحاولة فهم ما جرى مثل كابوس مريع أخذنا نعيد لقطات المشهد علنا نفهم ماذا يختفي خلف تلك الحركات المتشنجة والتصرفات الغريبة: يبدأ الشريط بمشهد قسم استفاد للتو من الصباغة (هل تصلح الصباغة ما أفسدته عقود طويلة من التسيب والارتجال و"الفوضى المستتبة " كما عبر فيليب ميريو ذات يوم؟) وزود بسبورة مغناطيسية ألصقت فوق أخرى خشبية...ولكن أرضيته غير مكنوسة. يظهر مجموعة من التلاميذ يشبهون في ملابسهم المزركشة والمزينة بالرموز والأرقام وطريقة حلق رؤوسهم مغنيي الراب متحلقين حول أستاذ وهم يحاولون ثني زميل لهم عن التقدم صوبه فيما الأستاذ يتابع صامتا المشهد عن كثب. وفي لحظة يبدو على التلميذ الهائج وكأنه انصاع لرغبة زميل له كان يهدئه وهمَّ بالجلوس في مقعده...لكن سرعان ما عاد من جديد قافزا على المقعد مندفعا بعد دفع زميل آخر حاول ثنيه عن تصميمه ثم زميل ثالث حال بينه وبين الأستاذ الواقف خلف مكتبه ليلتحق بهذا الأخير من جديد ويسدد له لكمة أولى فثانية ليشتبك الاثنان في عراك قام الأستاذ فيه، في ما يبدو بتسديد لكمة ربما زادت من حنق التلميذ. وسمعنا أحدهم يصيح: "اطلق منو" لا ندري من كان يقصد المدرس أم التلميذ.
   وبعد أن فض بعض التلاميذ الاشتباك رأينا الأستاذ يعاتب أحد المتدخلين في فك الاشتباك مستنكرا مطالبته بعدم الإمساك بالتلميذ المعتدي وهو يسدد الضربات...ثم سمعنا تعليق تلميذة ربما هي التي كانت تصور المشهد متمترسة في ركن القسم مستنكرة بطريقة عدائية فعل المدرس: "يجدُ من يدافع عنه ومع ذلك يتكلم". تصرُّفُ الأستاذ أثار حفيظة التلميذ المتدخل في فك الاشتباك فرأيناه ينسحب إلى مؤخرة القسم موجها كلاما للأستاذ التقطنا منه العبارة الأخيرة التي مفادها "منك ليه". وسرعان ما رأينا التلميذ المعتدي يعود من جديد ليحاصر الأستاذ خلف المكتب في ركن القسم وينقض عليه بشراسة موجها له عدة لكمات محاولا إسقاطه أرضا فيما الأستاذ يحاول تحاشي الضربات والسقوط. أما التلاميذ فاكتفوا، للحظة، بدور المشاهد بل رأينا تلميذا يرتدي بذلة رياضية سوداء مكتوب عليها اسم المغرب (أصبح الوطن مجرد اسم يوضع على بذلة رياضية) يلتفت باتجاه مصورة المشهد وهو يضحك...التحق ثلاثة تلاميذ بركن القسم حيث حاول تلميذ يرتدي كاسكيطة حمراء مقلوبة فك الاشتباك.رأينا الأستاذ يحاول تفادي الضربات عن طريق الالتحام بالمعتدي. ثم رأينا التلميذ يُسقِط المدرسَ أرضا ليلتحق عدد آخر من التلاميذ بالمتعاركَيْن بمن فيهم التلميذ الذي كان يضحك...كان المعتدي ملتحما بالأستاذ المنطرح أرضا يواصل ضرب الأخير وسحبه على بلاط القسم فيما ستة تلاميذ يحاولون عبثا تخليص الأستاذ المنبطح مُصدرا صرخات استغاثة مكتومة من قبضة التلميذ المعتدي...ليختتم المشهد باستدارة التلميذ صاحب البذلة الرياضية الحاملة لاسم المغرب صوب الكاميرا ضاحكا من جديد. وكانت آخر لقطة ينتهي بها الشريط هي تهيؤ التلميذ المعتدي لتسديد لكمة أخرى للأستاذ المنبطح أرضا والذي لم يعد يظهر فيما لبث يصلنا صدى أنينه المتقطع...
حاولت تلخيص هذا الكابوس الفظيع بواسطة الكلمات مدركا بأن اللغة تندحر -لا محالة - أمام بلاغة الصورة...فعلت ذلك فقط لأفهم ما الذي حصل...وتزاحمت في ذهني الأسئلة: لماذا تقاعس التلاميذ في ردع زميلهم وكأنهم غير مبالين حتى أن بعضهم كان يشاهد سحل الأستاذ ضاحكا؟ رغم كل تلك الجلبة َ لماذا لمْ نر أثرا للإدارة؟ لماذا لم نر ولو واحدا من أساتذة الأقسام المجاورة؟ هل كان الأمر معتادا؟ هل يعاني الأستاذ من اضطراب نفسي كما يبدو من ردود أفعاله؟ وإذا كان كذلك، فما مسؤولية الإدارة المحلية والإقليمية؟ وهؤلاء التلاميذ أليسوا في مدرسة؟ فلماذا إذن يلبسون ملابس قراصنة أو في أحسن الأحوال ملابس مغنيي الراب؟ ما الذي، يا ترى، شحن هذا التلميذ بكل هذا العنف، بكل هذه العدوانية؟ ...فيض من الأسئلة تتناسل. لكن السؤال الأهم هو: هل هذه الواقعة الموثقة بالصورة حادثة معزولة أم هي الشجرة التي تخفي الغابة؟ 
    لقد صار العنف مسألة طبيعية تتسلل إلينا يوميا عبر ما لا يعد ولا يحصى من الصور التي تقتحم علينا وجودنا وتنغصه علينا في الحل والترحال. وقبل أن نطلب نوما عصيا تكون آخر المشاهد التي نودع بها يومنا هي مشاهد الدمار والموت والعنف حيث تنزف الدماء وتتقطع الاشلاء حتى صار العنف خبز أيامنا... لماذا أحسسنا بالصدمة العميقة حين تناهى إلينا هذا الفيديو المريع؟ هل لأنها فقط تهم قبيلة التدريس والتعليم التي ننتمي إليها؟ أم لأنها تومئ إلى تهديد كاسح يتوعدنا بالويل والثبور في الحال والمآل، أم هي شأن يخاطب الجميع؟
بعد أن تخفت حدة الانفعال وينخفض منسوب الدهشة والمرارة ...وتتبخر عبارات الشجب والإدانة والمطالبة بالاقتصاص من المعتدي .... والمطالبة بإعادة الاعتبار للأستاذ المسكين الذي انتهكت كرامته ومرغت في التراب علما بأن لا شيء بمقدوره جبر الضرر المعنوي الذي تعرض له الأستاذ...وسرعان ما سيطوي النسيان الواقعة مثل كل الوقائع التي يشهدها مجتمعنا وتشهدها مدارسنا باعتبارها جزءا من هذا المجتمع أغلبها لا يوثقه صوت ولا صورة ويظل طي جدران الفصل الدراسي ...لا عين رأت ولا قلب وجع. فليدبر الأستاذ(ة) أمر سلمه الاجتماعي داخل جحيم القسم بالصورة التي تحلو له بما في ذلك إغداق النقط والتودد وما يشيب له ريش الغراب رغم وجود أساتذة يقبضون على جمر المهنة النبيلة متجشمين كل ما يلاقونه من عناء.
بعد كل ذلك يحق لنا -كمواطنين أولا وكمهنيين ثانيا - أن نتساءل: لماذا صرنا على هذه الحال؟ من المسؤول عن هذا الوضع؟ مؤسسات تعاني من أدواء مزمنة ... إدارة تربوية قلمت أظافرها تدريجيا منذ عقود... فكلف عدد قليل من الإداريين بتسيير مؤسسات مترامية الأطراف يؤمها جيش من المتعلمين... مدرس إما استفاد من التكوين ذات عهد فتقادم تكوينه مع الوقت بحيث لم يعد يساير متعلمين بمواصفات جديدة، أو استفاد حديثا من تكوين فارغ ومتجاوز، أو لم يستفد من التكوين أصلا، في مواجهة جمهور متعلمين دائمي التحول على مستوى القيم والأمزجة وعلى مستوى الميول ومراكز الاهتمام...قيم وأمزجة تتولى وسائل الاعلام الرخيصة، ووسائط التواصل المبتذلة في ظل انحسار دور الأسرة والمدرسة والمجتمع، أمر صياغتها وترسيخها وترويجها لتنتج أجيالا ضائعة فاقدة للبوصلة.
يأتي المتعلمون بقدرات انتباهية متدنية، فقد خلصت دراسة أنجزها فيليب ميريو Ph. Merieu إلى أن 70 % من القدرات الانتباهية للجمهور المتعلم قد تبخرت. علاوة على ذلك فأن جل التلاميذ يأتون إلى المدرسة إما في حالة خمول أو في حالة إثارة نفسية بفعل الحقول المغناطيسية والسهر أمام الحواسيب وما شابهها حتى أضحى ركوب الأسد أسهل من تسيير فصل دراسي... قبل سنوات تعالت صيحات بعض العلماء الغربيين منبهين الساسة إلى أن الفاشية قادمة من مقاعد المدرسة... أليس ما يحصل الآن بمدارسنا سوى فاشية متنامية تتخذ آلاف الأشكال وتنذر مجتمعنا بالويل والثبور؟
                                                       
                                                      ذ عبد الرحيم كلموني 
                                                      مفتش التعليم الثانوي

فتح باب الترشح لولوج سلك الدكتوراه بكلية الآداب وجدة برسم موسم 2017-2018

 : 

فتح باب الترشح


تذكير : آخر أجل لوضع الترشيحات وإنهاء ملئ ملفات الترشح هو الأحد 12 نونبر 2017
المرجو من المترشحين الذين قاموا بالتسجيل و لم يتوصلوا برسالة تفعيل الحساب مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي
Rappel : Dernier délai pour remplir et compléter le dossier de candidature
est le
dimanche 12 novembre 2017
Les candidats qui ont créé un compte de candidature mais sans recevoir le message d'activation peuvent nous contacter sur cet email pour le recevoir
cedflsho@gmail.com
بالتوفيق

http://lettres.ump.ma/Preinscription/Cedoc
http://lettres.ump.ma/Preinscription/Cedoc

إعلان عن مناقشة أطروحة الدكتوراه  : منهج النقد الفقهي في المذهب المالكي بين المراجعة والانتصار، وأثره في الاجتهاد المعاصر، للطالبة هاجر جميل

إعلان عن مناقشة أطروحة الدكتوراه : منهج النقد الفقهي في المذهب المالكي بين المراجعة والانتصار، وأثره في الاجتهاد المعاصر، للطالبة هاجر جميل

 

إعلان عن مناقشة أطروحة الدكتوراه

يعلن عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكَادير أنه ستجرى يوم الثلاثاء 07 نونبر 2017 على الساعة التاسعة صباحا بفضاء الإنسانيات (الطابق العلوي) مناقشة أطروحة الطالبة هاجر جميل المسجلة بوحدة التكوين : المناهج العلمية في تفسير الخطاب الشرعي و تطبيقاتها المعاصرة ” والتي تقدمت بها لنيل شهادة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية في موضوع :

 منهج النقد الفقهي في المذهب المالكي بين المراجعة والانتصار، وأثره في الاجتهاد المعاصر

وتتكون لجنة المناقشة من السادة الأساتذة:

- د. عبد الكريم عكوي: أستاذ التعليم العالي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة ابن زهر، أكادير، رئيسا ومقررا
- د. عبد الواحد الادريسي: أستاذ التعليم العالي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة ابن زهر، أكادير، مشرفا ومقررا
- د. حميد عشاق: أستاذ التعليم العالي، مؤسسة دار الحديث الحسنية، جامعة القرويين، الرباط، مقررا
- د. العربي البوهالي: أستاذ التعليم العالي، كلية الشريعة، جامعة ابن زهر، أكادير، مقررا
- د. عبد الله البخاري: أستاذ التعليم العالي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة ابن زهر، أكادير، مقررا
إعلان للمرشحين لسلك الدكتوراه بكلية الآداب أكادير برسم موسم 2017-2018

إعلان للمرشحين لسلك الدكتوراه بكلية الآداب أكادير برسم موسم 2017-2018

 :

إعلان للمرشحين في سلك الدكتوراه برسم موسم 2017-2018

يتعين على الطلبة المقبولين لاجتياز مقابلات ولوج سلك الدكتوراه برسم موسم 2017-2018،القيام بوضع ملفاتهم لدى مصلحة البحث العلمي والتعاون (شباك الدكتوراه بعمادة الكلية)، ابتداء من يوم الأربعاء 01 نونبر إلى غاية يوم الجمعة 03 نونبر 2017 .
وسيعلن بموقع الكلية و المنصة الالكترونية للتسجيل في الدكتوراه للجامعة عن تواريخ و مكان اجتياز المقابلات.
على المرشح الذي لم يرد اسمه في اللائحة ولوج المنصة الالكترونية من جديد للتأكد من ذلك. وفي حالة القبول عليه إيداع ملفه لدى مصلحة البحث العلمي والتعاون.
 ويتكون ملف الترشيح من الوثائق التالية :
- نسخة من بطاقة التعريف الوطنية،
- نسخ مصادق عليها من الشهادات المحصل عليها (الباكلوريا، د.د.ج.ع (DEUG)، الإجازة، الماستر…، (مع شهادة المعادلة بالنسبة للشهادات الأجنبية)،
- كشف نقط الماستر والإجازة.
- السيرة الذاتية معززة بوثائق الإثبات،
- مشروع الدكتوراه يعبأ حسب اللغة المختارة في المطبوع النموذجي المرفق بالإعلان (Canevas du projet de recherche en vue du doctorat).
 يوضع الملف في ظرف كبير يحمل اسم المرشح واسم الأستاذ الواضع لمحور البحث واسم بنية البحث.
 ملحوظة :
* على الطلبة المرشحين ولوج المنصة الإلكترونية أو موقع الكلية للتأكد من قبول ترشحهم لاجتياز المقابلة.

برنامج المؤتمر الدولي : حازم القرطاجني وقضايا تجديد الرؤية والمنهج في البلاغة العربية القديمة 14-15-16 نوفمبر 2017



نتيجة بحث الصور عن كلية الادب تطوان
مؤتمر دولي بتطوان
حازم القرطاجني وقضايا تجديد الرؤية والمنهج في البلاغة العربية القديمة

تنظم شعبة اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب والعلوم الإنسانية لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان مؤتمرا علميا دوليا موضوعه "حازم القرطاجني وقضايا تجديد الرؤية والمنهج في البلاغة العربية القديمة"، وذلك بقاعة العميد محمد الكتاني بالكلية أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس 14- 15- 16 نوفمبر 2017م.
وفي بيان دواعي تنظيم هذا المؤتمر وأهميته يقول رئيس شعبة اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب بتطوان الدكتور محمد الحافظ الروسي إن ذلك راجعٌ لتميز نظرية حازم القرطاجني بأمور «لعل من أبرزها حرصه على النظر إلى القضايا التي يتعرض لها من جهة جديدة، وبمنهج مبتكر، اعتمادا على المقولات العشر الأرسطية حينا، وعلى قواعد الفقه المالكي حينا آخر، وعلى ما توصل إليه علماء اللغة والبلاغة والعروض من أهل العربية إلى زمانه في كل الأحيان».
ويضيف د.الروسي أن حازما «ظهر على الناس بمنهج جديد، ورؤية جديدة، لم يكن أغلب أهل عصره ممن يدرك أهميتها، خاصة مع تركه التمثيل لها في أغلب الأحيان، اعتمادا على أنه يضع قواعد كلية للقضايا التي يتعرض لها، بينما التمثيل، في رأيه، لا يعتني به إلا مَنْ يهتم بالقواعد الجزئية. فغمضت النظرية لذلك، وانصرف الناس عنها، وإن أثنى عليها بعض القدماء، من تلامذته خاصة».
وذكر المتحدث أن «الذين قرؤوا كتاب حازم فأحسنوا قراءَته وعَرْضَهُ على الناس قليل، وأن إعادة النظر في الكتاب توصل إلى اكتشاف أمور كثيرة لم يَسْبق للدارسين أن تعرضوا لها، أو تعرضوا لها ولكنهم لم يوفوها حقَّها من البحث، أو اطمأنّوا إلى أحكام فيها لا تَصِحّ؛ وذلك لصعوبة الكتاب، ولطف إشاراته، وخفاء عباراته، ووجازة تعابيره...فكان عقدُ مؤتمر علمي للبحث في حازم من الجهات التي اخترناها ضرورةً يَقتضيها الدرسُ البلاغي اليوم، حتى يتميز الصحيح من الخطإ في هذا الباب، وحتى يطمئن الناس إلى قول جامع في نظرية حازم لا يبخسون فيه حازماً حقَّه، ولا يَدَّعون له  ما ليس له».
ويُرتقب أن يشارك في جلسات هذا المؤتمر علماء وباحثون من العراق، وعمان، والسودان، ومصر، ولبنان، والمغرب، وذلك وفقا للبرنامج الآتي:

اليوم الأول: الثلاثاء 14 نوفمبر 2017م

افتتاح أشغال المؤتمر (9.30- 10.30)
- الافتتاح بآيات من الذكر الحكيم.
- كلمة السيد عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية.
- كلمة السيد رئيس شعبة اللغة العربية وآدابها.
- كلمة رئيس اللجنة المنظمة.
- حفل شاي.
الجلسة الأولى: التجديد في المفاهيم: المحاكاة والتخييل والتناسب (11.00- 12.30)
رئيس الجلسة: أ.د.عبد الرحمن بودرع
تقرير: د.أبو الخير الناصري
- المعاني الثواني عند حازم: كشف وبيان ونمذجة، أ.د.محمد الحافظ الروسي/ كلية الآداب تطوان
- نظرية الشعر عند حازم القرطاجني، قراءة في مفهوم الأسلوب ومعنى التناسب الشعري، دة.بشرى تاكفراست/ كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض، مراكش.
- مفهوم الشعر وقضاياه لدى حازم القرطاجني، أ.د.مصطفى اليعقوبي/ كلية الآداب، وجدة.
- المحاكاة والتخييل، رؤية جديدة للتصوير الشعري عند حازم القرطاجني، د.أمان أبو الفتوح محمد محمد/ جامعة القاهرة، كلية دار العلوم، مصر.
- تناسب المسموعات وفاعليتها في المتلقي، حازم القرطاجني أنموذجا، أ.ابتهال محمد التوم/ جامعة النيلين، الخرطوم، السودان.
- مناقشة
اليوم الثاني: الأربعاء 15 نوفمبر 2017م

الجلسة الثانية: التجديد في الرؤية الشعرية والنقدية في نظرية حازم (9.30- 11.00)
رئيس الجلسة: أ.د.جعفر ابن الحاج السلمي
تقرير: ذ.أبو مدين شعيب تياو
- بناء النص الشعري عبر منظومة حازم القرطاجني الاصطلاحية، دة.سحر محمد فتحي عبد العليم/ كلية الآداب، جامعة القاهرة، مصر.
- أصول المنهج البنائي للقصيدة العربية القديمة في "منهاج البلغاء وسراج الأدباء" لحازم القرطاجني، دة.مديحة جابر السايح/ كلية دار العلوم، جامعة القاهرة، مصر.
- مظاهر التجديد في التفكير النقدي عند حازم القرطاجني، د.محمد القاسمي/ كلية الآداب سايس، فاس.
- النظم عند حازم، دراسة في المفهوم والمصطلح، د.عدنان أجانة/ كلية الآداب تطوان.
- إشكال الأصول بين حازم القرطاجني (ت684ه) وميثم البحراني (ت679ه)، د.أبو الخير الناصري/ أكاديمية التربية والتعليم، أصيلا.
الجلسة الثالثة: التجديد في البلاغة والعروض (11.30- 13.00)
رئيس الجلسة: أ.د.محمد الحافظ الروسي
تقرير: د.عدنان أجانة
- نظرية الوزن والغرض في الرؤية البلاغية العامة، نحو نموذج لتكامل مفهوم الشعر عند حازم القرطاجني، أ.د.عبد الإله كنفاوي/ جامعة عبد المالك السعدي، كلية الآداب، تطوان.
- أعاريض الشعر عند حازم القرطاجني، من التعليمية النظرية إلى الاعتبارات البلاغية، د.مولاي علي السليماني/ جامعة السلطان مولاي سليمان، كلية الآداب بني ملال.
- أثر حازم البلاغي في مصنفات علوم القرآن، د.عبد الواحد الصمدي/ معهد محمد السادس للقراءات، الرباط.
- مناقشة.
اليوم الثالث: الخميس 16 نوفمبر 2017م

الجلسة الرابعة: تجديد حازم في ميزان النظريات الحديثة (9.30- 10.30)
رئيسة الجلسة: أ.دة.سعاد الناصر
تقرير: د.عبد الواحد الصمدي
- النظرية الشعرية في كتاب "منهاج البلغاء وسراج الأدباء" لحازم القرطاجني، مفاهيمها، وجديدها، وقربها من النظريات الشعرية الحديثة، أ.د.عبد المجيد زراقط،/كلية الآداب، الجامعة اللبنانية، بيروت.
- ترويض النص وإشكالية التوصيل، رؤية في جذور نظرية الاستقبال في منهاج البلغاء لحازم القرطاجني، د.أحمد علي إبراهيم الفلاحي/ جامعة الفلوجة، العراق.
- البيان في المنهاج، أ.د.عبد الرحمن بودرع/ كلية الآداب، تطوان.
الجلسة الخامسة: البُعد التداولي في نظرية حازم (11.00- 12.00)
رئيس الجلسة: أ.د.عبد الكريم المرابط الطرماش
تقرير: ذ.أبو مدين شعيب تياو
- تداولية المعنى عند حازم القرطاجني: الأسس المنطقية والتناول اللساني، د.عبد الرحمن محمد طعمة/ قسم اللغة العربية، كلية الآداب، جامعة القاهرة، مصر.
- البعد التداولي والنفعية الخطابية عند حازم القرطاجني، د.بدر بن سالم بن جميل القطيطي/ كلية العلوم التطبيقية بالرستاق، سلطنة عمان.
- الأعراف التداولية في نقد حازم القرطاجني، د.بشرى موسى صالح/ كلية الآداب، جامعة بغداد، العراق.
- مناقشة.
انتهاء أعمال المؤتمر (12.30- 13.00)
- اختتام أعمال الندوة وتلاوة التوصيات: د.عدنان أجانة
- تلاوة آيات من الذكر الحكيم
- توزيع شهادات المشاركة مع التقاط صور جماعية

مقالات ~ الأدب في قــ(ـخـ) ــطر !! بقلم : د. ياسين حزكر





الأدب في   قـــــــــ(ــــخـــ) ــــطر  !!

الجزء (1)

لا أعرف لمَ –وأنا أهم بكتابة هذا المقال- أتذكر كتاب تزيفيطان تودوروف "الأدب في خطر"؟؟
ومع أن مقاربة تودوروف لكتابه كانت بعيدة كل البعد عما أنوي كتابته إلا أنني أجد وجه الشبه بين أن نقول: "الأدب في خطر "و"الأدب في قطر" !!
إنه  الخطر نفسه مع اختلاف إبدالي بسيط في حرف القاف، حتى أن حجم قطر الجغرافي لا يتجاوز حجم الكتاب الذي كان من القطع المتوسط ولم يتعدَّ المائة صفحة.
لا يمكن أن أخفيَ توجسي من القارئ إذا تساءل حول دوافعي للكتابة في هذا الموضوع؛ فهل أنا راكب موجة أنضم إلى مصر والسعودية والإمارات في قضية الحصار السياسي الذي امتد إلى حصار ثقافي؟؟
الإجابة بكل بساطة؛ هي: "لا" مضاعفة، فأنا لا أبني مواقفي على أسس مستوردة. قد يكون ما بيني وبينَهم موقعَ حافرٍ على حافر تُكرِّسُ وطأتَه الظرفيةُ التاريخية التي نحن فيها بكل حواملها المرجعية التي أججت الصراع بين هذه البلدان. إلا أنني لستُ: "بلدا" ولا صوت لي جهيرٌ ولا ترسانة إعلامية في مُكْنَتِي حتى أشابهني بهم.. وبالتالي؛ فخَيَاري –الآن- الكتابة عن قطر متجرد عن علاقاتي الشخصية بكل أصدقائنا في بلدان الحصار.. أنا أكتب عن قطر لأنها مدينةٌ لي ماديا ومعنويا؛ بحيث تأكد لي لاحقا أنها تشكل خطرا على الأدب !!
أي نعم، هي مدينة لي ماديا؛ هذا الدين امتد من كونه دينا ماديا قد يُغتفر إلى دين معنوي لا يغتفر، الأول ذاتي والثاني موضوعي. في هذا الجزء الأول من هذا المقال سنتطرق لما هو ذاتي محض.. وفي الجزء الثاني -لاحقا- سنتطرق لما هو موضوعي يمس جميع المثقفين العرب.

القضية: (جائزة لأدب الطفل بقطر)
في 20 يناير 2016 أعلنت وزارة الثقافة القطرية عن جائزة أدب الطفل في فروع شتى منها المجموعة القصصية، والمسرح، وأفلام الكرتون التعليمية، ورسوم قصص الأطفال، وأخيرا فرع الدراسات الأدبية الذي استهوانا حينئذ وقررنا الكتابة والمشاركة فيه.
كان آخر أجل (لتلقي الترشيحات مقررا في يوم الخميس الموافق 21/4/2016)؛ أي أنه على من يود المشاركة أن يجهز عمله ويرسله في زمن قياسي لا يتجاوز شهرين اثنين !! كان الأمر شبه مستحيل خاصة وأن الدراسة النقدية التي طلبوها - وهنا أستشهد بكلامهم من موقعهم الإلكتروني على الفايس - كانت وفق المعايير التالية:
مجال الدراسات الأدبية
الشروط الخاصة بمجال (الدراسات الأدبية) هي:
1.
أن يتراوح البحث المقدم ما بين (35) ألف كلمة إلى (60) ألف كلمة، مشفوعًا بالمصادر والمراجع.
2.
أن يستخدم المنهج العلمي في تحديد المنطلقات النظرية وصياغة الفرضيات، وكذلك يحدد طريقة الحصول على البيانات، وطرائق تحليلها، والأدوات المستخدمة.
3.
أن يقدم البحث إشكالية جديدة في الدراسات المعنية بأدب الطفل.
4.
أن ينوع البحث في توظيف مصادر المعلومات؛ الورقية والإلكترونية.
5.
أن يحتوي على تحليل نتائج الدراسات السابقة للعمل على تطويرها.
6.
أن يوصل البحث إلى نتائج ملموسة على المستويين؛ النظري والتطبيقي، بما يثري المعرفة العلمية في مجال الدراسات الأدبية الموجهة للطفل.
المعايير الخاصة للتقييم
ـ المنهج وآليات التحليل 30%.
ـ جدة الموضوع 10%.
ـ نتائج الدراسة 10%.

بدا لي أنه من المستحيل كتابة بحث أكاديمي بمثل هذه الشروط الصرامة في مدة شهرين اثنين؛ ولكنه بالنسبة لباحث من المغرب ليس صعبا !! فالمغاربة أهل نقد بشهادة أهل المشرق أنفسهم، غير أنني كنت وقتئذ منشغلا ببحث الدكتوراه في آخر سنة لها، وكان الوقت أكثر ما أفتقر إليه، وأنْ أوقفَ بحث الدكتوراه من أجل جائزة الدولة لأدب الطفل بقطر؛ فمعناه أنني سأتأخر في مناقشة الدكتوراه إلى أجل غير معلوم. وفعلا هذا ما فعلته راهنتُ بكل شيء، وأوقفتُ نفسي على البحث لشهرين بشكل يومي حتى انتهيتُ منه، أو لنقل انتهى مني..
كان عنوان البحث مشوقا: "الأنساق الطربية والشجية في شعر الأطفال المعاصر" وقد تناولت فيه تجارب لشعراء عدة منهم الشاعر السعودي: "حسن الربيح" الذي يشهد على كلام كثير مما يرد في هذه المقالة، فهو قد شهد ولادة البحث منذ أمدني بديوانه حول شعر الأطفال.
أُرسِلَ البحث وتوثقنا من وصوله واستلامه من قبل "جائزة الدولة"، وحصلنا على تأكيد -من قبلهم- على استجابته لكافة الشروط ودخوله غمار المنافسة.. كنت حينها قد تخلصت من عبء ثقيل، وأُبتُ لعبء أثقلَ هو بحث الدكتوراه.
المشكل (التأخر في إعلان النتائج)
في الوقت الذي كان فيه جميع المشاركين من كل أنحاء الوطن العربي ينتظرون إعلان النتائج بفارغ الصبر، جريا على المواعيد التي كانت قطر تأخذ نفسها بها خرجت صفحة جائزة الدولة بمنشور مؤرخٍ بتاريخ 16 يونيو 2016 –وأنقله كما هو من صفحتهم حتى دون تصحيحه-:
·       "لاخوة والاخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ضعوا اعصابك في ثلاجة لان النتائج تتاخر بسبب لجان التحكيم والدقة في تقويم الاعمال الى جانب كثرت الاعمال المنافسة وخاصة في مجالي القصة والنص المسرحي"
قلنا: لا بأس فهم يريدون خيرا بالتريث ولعل شهرا آخر من الانتظار يحمل معه بشرى ما؛ غير أنهم بعد شهر تقريبا وبتاريخ 28 يوليو 2016 نشروا على صفحتهم وأنقلها كما هي:
·       "صبحكم الله بالف خير
تساؤلاتكم محط اهتمامنا وناسف لعدم الرد وذلك لعدم وجود ما هو جديد عن الدورة السابعة 2016وخاصة واننا نعيش عطلة الصيف وان شاء الله سنوافيكم باخر الاخبار قريبا رعاكم الله وحفظكم"
بدا لي أن الأمور محتقنة، وأنها بدأت تخرج عن ناصية الجد، وتأكد لي الأمر أكثر عندما نشروا عقب ذلك بتاريخ 28 أغسطس 2016 ما أنقله لكم:
·       "لاخوة والاخوات
السلام عليكم
نتائج الدورة السابعة تتاخر ولا تعلن خلال هذه الفترة واحتمال يكون الاعلان عند الشهر 12 وذلك للعدد الكبير من الاعمال والتي تحتاج وقت بغية انجازها بالشكل الذي يرضي الله اولا وضميرنا ويحقق العدالة والموضوعية والله من وراء القصد ... وشكرا لصبركم وتحملكم"
إن هذا التأخر المهول في إعلان النتائج نمَّ عن عدم حرفية ونقصان في المسؤولية تجاه المشاركين، ولكنه لم يكن المشكل الوحيد في هذه الجائزة التي كانت تتبناها وزارة الثقافة القطرية بنفسها.

كواليس الإعلان عن النتائج
في صبيحة الأربعاء 11/نوفمبر/2016 أتفاجأ بإيميل يحمل ختم وزارة الثقافة القطرية، يخبرني فيه رجل اسمه "د. وليد الحديثي" -الذي عرض نفسه خبيرا ثقافيا بوزارة الثقافة- أنه علي إعادة إرسال البحث منقحا حتى يدخل المنافسة !! فهمت حينها أنهم لم يستطيعوا الإعلان عن فوزي إلا بشرط تنقيح البحث؛ وكان البحث حقا يحتاج إلى التنقيح نظرا للوقت "السريالي" الذي أنجز فيه، طلب من وليد الحديثي أن أعيده له في خلال أسبوع واحد، وهذا ما فعلته؛ نقحت البحث وأعدت إرساله موقنا الفوزَ، هذا الفوز الذي إن لم يكن مطلقا كان ليتحول في أسوأ احتمالاته إلى فوز بالمناصفة؛ وذلك لأن الجائزة دأبت –دائما- على التتويج برتبة واحدة لا ثانيَ ولا ثالث لها.
كان الإحساس بالفوز لا ينقصه إلا إعلان آخر ليتأكد بشكل نهائي؛ وعليه أعلنت الجائزة في منصتها الإلكترونية "الفايس" بتاريخ 23 نوفمبر 2016 ما أنقله عنهم كما هو:
·       السلام عليكم وصبحكم الله بالف خير
بحمد الله وفضله تم الانتهاء من مرحلة التحكيم بكل مراحلها ، حيث استغرقت العملية فترة طويلة 1- مرحلة الاستلام والفرز
2-
مرحلة التحكيم الاساسية
3-
مرحلة تحكيم ترجيح الكفة بعد ان وصلت بعض الاعمال للمنافسة النهائية
وما تبقى الا الاجراءات الرسمية بالمصادقة عليها من الوزارة
والله ولي التوفيق.
وبعدها بيوم واحد أي بتاريخ 24 نوفمبر 2017 راسلني وليد الحديثي -على الإيميل- مرة ثانية طالبا مني ما يلي:
·       السلام عليكم
احتاج ملخص للعمل بصفحة ونصف + السيرة الذاتية بصفحة ونصف
كي نعرضها على لجنة الامناء في اجتماع تقرير النتائج وشكرا

كان إيميل الحديثي وقبله الإعلان حاسمين بالنسبة لي؛ فلم يبق من شيء غير الإجراءات الرسمية؛ أي مصادقة وزير الثقافة عليها وتوقيعه على اعتمادها المالي. وكم سيأخذ هذا التوقيع من الوقت؟؟
أخذ هذا الإجراء ما أخذ من الوقت بحيث أظهر أن البيروقراطية ما زالت مستكنة في عظام وزارة الثقافة القطرية. عندها كثر لغط المشاركين في صفحة الفايس ومنهم من بدأ في السب والشتم، حتى خرجت الصفحة بمنشور جديد بتاريخ 5 ديسمبر 2016، أنقله كما هو:
·       لاخوة والاخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
الرجاء كل الرجاء عدم الاستمرار في السؤال عن النتائج حيث اننا سنعلن عنها مباشرة ودون اي تاخير حال المصادقة عليها والمصادقة ليس توقيع يوضع بل تدقيق لكل مراحل التحكيم وهذا اجراء يعزز من موضوعية الجائزة ودقتها وامانتها ... اشكر لكم صبركم مع التحيات
وقتها كان السؤال الملح عند الجميع هو لمََ كل هذا التأخر؟؟
بطريقة من الطرق حصلت على إجابة مرضية؛ فقد تم تغيير وزير الثقافة القطرية بآخر جديد، وأكثر من هذا تم دمج وزارة الشباب والرياضة مع وزارة الثقافة، وقد نُمِيَ إلى أذني أنه تم إعادة هيكلة الموظفين ورؤساء الأقسام وتم تسريح 30 في المائة من الموظفين الأجانب، ولعل هذا هو ما أخر في الحصول على توقيع الوزير.. التوقيع الذي امتد به التأخر إلى أن استشاظ غضب المشاركين وسبوا ملة ودين قطر مرة أخرى !! هنا أعلنت صفحتهم الفايسبوكية بتاريخ 5 فبراير 2017 هذا الإعلان:
·       السلام عليكم ورحمة الله اعتذر من الاخوة والاخوات عن هذا الانقطاع ، وان شاء الله قريبا ستعلن النتائج ... وتقبلوا مني كل الود والتقدير والاحترام
وبعدها بتاريخ 7 فبراير 2017:
·       السلام عليكم وصبحكم الله بالف خير
لحد الآن لم تعلن النتائج ولم يبلغ أحد .
ثم عقبها بتاريخ 15 فبراير أعلنوا إعلانهم الأخير إلى يومنا هذا:
·       الاخوة والاخوات تم اقرار النتائج والاعلان قريب جدا بأذن الله
كان كل إعلاناتهم تسويفا في تسويف؛ حد أنني شعرت بهراء اللحظة واستصغرتُ قطر على صغرها؛ فما هذا البلد الذي لا يلتزم ولا يمتلك حس المسؤولية؟؟
وقبل أن تنقطع أخبارهم بشكل نهائي وردني إميل أخير من قبل كلثوم الغانم التي شغلت منصب أمين عام الجائزة بتاريخ 15 مارس 2017 تطلب فيه ما يلي:
·       الأخ الفاضل / ياسين حزكر            
المحترم 
تحية طيبة وبعد ،،
يرجى تزويدنا بنسخة من الدراسة الأدبية "الأنساق الطربية والشجي في شعر الأطفال المعاصر " من فلسفة الإبداع إلى فلسفة التلقي " بصيغةward   وليس PDF مع خالص الشكر والتقدير ،،
هذا الإميل أكد لي أن الجائزة ترتجل بشكل رهيب، وأنهم يضحكون على الناس، نحن في شهر مارس وهم يطلبون من البحث لثالث مرة !!
تسربت أخبار غريبة من قبل ثقاة أعرفهم منهم شاعر مغربي زار قطر خلال مشاركته في جائزة كتارا لمدح الرسول؛ حيث أكد لي فوزي الذي ما يزال رهين أدراج وزارة الثقافة عقب استفساره لأحد المغاربة الموظفين في ردهاتها، وكذلك من قبل حسن الربيح الذي كان قد زار قطر حينها وقام بطلة على وزارة الثقافة واستفسر عن سبب التأخر؛ فأخبروه بما أخبروه مما سبق وذكرنا (تغيير الوزير وتسرح الموظفين) بل وأضافوا له أن الوزير يرفض التوقيع على الاعتماد المالي، وأنه في اعتقاده أن وزارة الثقافة ليس من مهماتها إجراء جائزة دولية للطفل، بل كل اختصاصها أن تجريَ ندوات ومهرجانات !!
بدا الأمر كما حكاه لي حسن الربيح مضحكا إلى أبعد حد؛ فالجائزة هاته في دورتها السابعة، وإن أراد وزير جديد أن يلغيَها فمن حقه ذلك حسب المبررات التي يقدمها، ولكن ليس من حقه أن يلغيَ شيئا لم يتم بعدُ التخلص من تبعاته، فالجائزة قائمة والانتظار جارٍ من قبل المشاركين، وأي تنكر لهم يعرض هيبة الدولة للاستصغار.. قطر لم تلتزم في مجرد مسابقة دولية، ولم تؤدِّ المشاركينَ الفائزين حقوقهم المادية.. وأنْ تتراجع وزارة الثقافة عن مسؤوليتها فدعني أقول ببساطة: إن البلد كله يؤكد ما يروج حوله، وإن أطروحة الحصار صحيحة، وإن منْ لم يَفِ  بالصغيرة لا يفي بالكبيرة !!
كيف سأصدق إذن جائزة كتارا لشاعر الرسول مع أنني شاركت فيها لمرتين، وكيف سأصدق جائزة كتارا للرواية مع أنني شاركت فيها مرة؟ وكيف سأصدق جائزة كتارا للبحث النقدي مع أنني كنتُ أنوي المشاركة فيها؟؟
إنها أزمة ثقة تجاه "كيان قطر الثقافي"، ما عقبه قرار انسحاب فعلي من المشاركة في أي من أنشطتها الثقافية، قرار وجدتني أتشاركه مع مثقفين آخرين.. آثروا الصمت ولكنهم أصبحوا يشكلون كتلة الحصار الثقافي كلما انضم لقافلة الانسحاب مثقف جديد من الشباب خاصة.. وعني أقول: إنْ كان الأدب في قطر فإنه في خطر !!
هذا هو مجمل دينهم المادي، أما دينهم المعنوي فنبسطه في الجزء الثاني..
د. ياسين حزكر