آخر المواضيع

خدمات

مؤسسات التعليم العالي

معاينة




المشاركات الشائعة

يوم دراسي في موضوع : مداخل بلاغية ولغوية لفهم ظاهرة التطرف - كلية الآداب تطوان 24 ماي 2017

 : يوم دراسي بتطوان:
مداخل بلاغية ولغوية لفهم ظاهرة التطرف


ينظم مركز ابن أبي الربيع السبتي للدراسات اللغوية والأدبية التابعُ للرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب يوما دراسيا موضوعُه "مداخل بلاغية ولغوية لفهم ظاهرة التطرف"، وذلك صباحَ يوم الأربعاء 24 ماي 2017م برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان.
 ويرتقب أن يشارك في أعمال هذا اليوم الدراسي علماء وباحثون من تخصصات علمية مختلفة كالبلاغة، والأدب، واللغة، والفلسفة، والفكر، والسينما، وهم السادة الدكاترة:
- د.أحمد عبادي (الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء).
- د.محمد الحافظ الروسي.
- د.عبد الرحمن بودرع.
- د.عبد اللطيف شهبون.
- د.محمد عبد الواحد العسري.
- د.أحمد هاشم الريسوني.
- د.سعاد الناصر.
- د.جمال الدين بنحيون.
- د.حميد العيدوني.
- د.عبد الهادي أمحرف.
وفي كلمة عن طبيعة العروض التي ستُقدم في هذا اليوم الدراسي وأهميتها يقول رئيس مركز ابن أبي الربيع السبتي الدكتور محمد الحافظ الروسي: "الذي يهم معظم العروض التي سوف تقدم في هذا اليوم هو الجانب البلاغي، وما يمكن أن تساهم به البلاغة في هذا المجال. والذي يهم البلاغي في ظاهرة التطرف ليس وصفها، ولا بيان تهافتها، ولا الرد عليها، ولا بيان أصولها، وأيضا فإنه لا ينظر في أثرها في الناس، وسلوكهم، وفكرهم. فهذه الأشياء يقوم بها عالم الاجتماع، وعالم النفس، والمفكر، والفيلسوف. وإنما هَمُّ البلاغي أن ينظر في أثر التطرف في اللغة، وفي كلام المتكلمين، وفي أثر التطرف في الكلام من جهة صناعة العنف، والدعوة إليه، أو إخفائه، وإظهاره على غير صورته، وما يستعمل في ذلك من أدوات البلاغة وحيلها، وتفكيكه، ورفع ما تخفيه الحيل البلاغية فيه من أوهام، وكشف نسق استعاراته، وما يخفيه هذا النسق من اختزال لنظرة المتطرف لنفسه وللآخرين، وتحليل أدوات الإقناع والتأثير في هذا الخطاب، وبيان عمود ألفاظه المستعملة، التي هي مفاتيح دعوته، وما بين الصور المستعملة في هذا الخطاب وبين ما يصاحبها من استعارات من علائق وشيجة، وما يترتب عن ذلك من تأثير، وبيان أنواع المتلقين، وأثر هذا الخطاب من جهة البلاغة في كل نوع منهم، وعن الرموز والاستعارات وطرق صناعتها، وتصور الفضائل بها، وتحسين القبيح، وتقبيح الحسن بوساطتها، إلى مثل هذه الأمور والقضايا التي قَلَّ الالتفات إليها في عالمنا العربي، مع خطورة ذلك، وشدة أهميته، ومع أن البلاغي وحده من يستطيع أن يدرس أثر التطرف في النص الذي ينتجه التطرف، ثم أثر النص في توسيع دائرة التطرف، وترسيخها في النفوس والأذهان، وهو من يملك أن يسلب النص المتطرف قوته من أهون سبيل".

مناقشة أطروحة جامعية في موضوع "مصطلحات الإقتصاد الإسلامي المعاصر" للباحث :عبد الكريم عبادي~ كلية الشريعة فاس 08 ماي 2017




تمت مناقشة رسالة دكتوراه في رحاب كلية الشريعة فاس، وذلك بتاريخ 08 ماي 2017، على الساعة التاسعة صباحا، من إعداد الطالب الباحث عبد الكريم عبادي في موضوع :
"مصطلحات الإقتصاد الإسلامي المعاصر".
وقد تكونت لجنة المناقشة من: الدكتور محمد المهدي رمح مشرفا ورئيسا، والأستاذ الدكتور أبراهيم با محمد مناقشا، والدكتورة سعاد المريني العمراني، والدكتور عمر العسري، والدكتور عز الدين خرشفي، وقد منحته اللجنة شهادة الدكتوراه، في الفقه المالكي الأصالة والتجديد، بميزة مشرف.


وفيما يلي التقرير الذي تقدم به الطالب أمام لجنة المناقشة:
مقدمة:
يعتبر المال عصب الحياة وعمادها الذي لا تستقيم بدونه، وهذه حقيقة قررها القرآن الكريم في كثير من آياته،قال تعالى: }المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا{[1]ولما كان حب المال غريزة فطرية في الإنسان لفت الإسلام إلى خطورته فقال تعالى :}إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى ،إن إلى ربك الرجعى{[2]وحتى لا يبقى المال حكرا على فئة من الناس دعا الإسلام الناس إلى تداوله وتنميته واستثماره قال الله تعالى:}ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قيما وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروف{[3] وجاءت السنة تدعو أولياء اليتامى للاتجار في أموالهم حتى لا تأكلها الصدقة.
ولم يقتصر الفقه الإسلامي على الجانب التنظيري فحسب بل قعد المعاملات المالية ووضع لها شروطا وضوابط وضحت حدود التعامل الإنساني في تدبير الثروة والتداول عليها، مما شجع تداول الأموال وانتعاش الاقتصاد.فظلت المعاملات المالية خاضعة لأحكام الشريعة الإسلامية لقرون طويلة،لكن مع حلول القرن العشرين الذي شهد الهجمة الإمبريالية التوسعية التي احتلت كل البلاد الإسلامية فرضت الدول المستعمرة قوانينها الوضعية على كل مجالات الحياة، فأدى ذلك إلى تهميش دور الشريعة وإقصائها بالكامل، فحلت محلها قوانين تنظم الحياة السياسة والقضائية والاقتصادية بما يتماشى مع الخلفية الثقافية للمستعمر.
كان لهذا الوضع الاستثنائي آثاره السلبية على التشريع الاقتصادي الإسلامي خاصة بسبب تعطل العمل بالعقود بمختلف أنواعها.
لكن مع بداية استقلال البلدان الإسلامية وتحررها من الاستعمار كان من المنتظر أن يعاد تفعيل الشريعة الإسلامية في مجال الاقتصاد والمال، إلا أن شيئا من ذلك لم يقع، إذ ظلت القوانين الوضعية هي الحاكمة في معظم البلاد الإسلامية، إلى أن بدأ الحديث عن البنوك الإسلامية مع ثلاثينيات القرن الماضي والتي أعادت إلى الواجهة كثيرا من المعاملات المالية الإسلامية كالمضاربة والمرابحة والاستصناع وغيرها.
أولا: أهميةالبحث وإشكالية الموضوع:
يسعى اليحث أن يجيب عن إشكالية إلى أي مدى يستطيع الفقه الإسلامي مسايرة التطورات الحاصلة في فقه الأموال،وما يطرحه الإقتصاد المعاصر من بدائل.
مع نجاح الصناعة المالية الإسلامية في جلب الكثير من الاستثمارات واقتراح العديد من البدائل، ازداد اهتمام العلماء بتكييف ما تقدمه الصيرفة الإسلامية حتى يكون مسايرا لروح الشريعة ومبادئها. فخصصت دورات للمجمعات الفقهية بأكملها لمناقشة المالية الإسلامية وما تطرحه من تمويلات بديلة عن الفائدة المعمول بها في البنوك التقليدية.
وفي سنة 1977 أصدرت رابطة علماء المغرب توصيات بإنشاء بنوك إسلامية في المغرب، فلم تلق آذانا صاغية من دوائر القرار العليا.
في سنة 1990 تم التشاور بين أحد البنوك والجمعية الإسلامية للاقتصاد الإسلامي لإنشاء شبابيك للمعاملات البديلة، وتم تجهيز كل شيء والإعلان عنها في الجرائد غير أنه في يوم الافتتاح صدرت تعليمات تمنع هذا النوع من الشبابيك.
وفي سنة 2008 صدر منشور لوالي بنك المغرب يسمح للأبناك التقليدية بتداول ثلاثة منتوجات هي المرابحة والمشاركة والإجارة ليتم التراجع عن المشاركة فيما بعد.
في هذا السياق بدأت فكرة البنوك الإسلامية في النضج في المغرب أيضا، وبعد نقاش دام قرابة سنة في أروقة البرلمان وكواليس الحكومة رأى قانون الأبناك التشاركية النور لينشر في الجريدة الرسمية بتاريخ 22 يناير 2015.
وفي إطار إنضاج وتأصيل وتنزيل فكرة البنوك التشاركية تأتي هذه  الأطروحة والتي عنونتها ب“مصطلحات الاقتصاد الإسلامي المعاصر “بهدف دراسة وتأصيل ثلاثين مصطلحا من أكثر المصطلحات تداولا وأهمية في الصناعة المالية الإسلامية اليوم وعلى رأسها البدائل التمويلية الستة التي سماها قانون البنوك التشاركية بالاسم وهي المرابحة، الاستصناع، المضاربة، السلم، الإجارة، والمشاركة.
و غرض البحث  أن يصبح مرجعا للباحثين في مجال الاقتصاد الإسلامي من الناحية التأصيلية ابتداء لكوني جمعته من عشرات البحوث والدراسات المعاصرة فضلا عن المراجع وكتب الفروع الفقهية للمذاهب الأربعة، وحرصت فيه على عدم الإطناب والحشو فاقتصرت على أهم الإشكاليات التي يطرحها كل مصطلح سواء أثناء النظر أو عند التنزيل، ولما كانت تجربة البنوك التشاركية حديثة فإني في مستوى التنزيل اعتمدت على ما وصلت إليه يدي من دراسات وأبحاث.
ثانيا: عناصر الجدة في الموضوع:
أما عناصر الجدة في الموضوع، فلا أحد ينكر أن البحث في مجال الاقتصاد الإسلامي لا يزال في بداياته خاصة في المغرب، كما لا يمكنني الادعاء بأني لم أسبق لتناول هذا الموضوع، إلا أن المنهجية التي تناولت بها البحث تجعل منه إضافة مهمة للمكتبة الإسلامية في فقه المعاملات المالية ويمكن تلخيص عناصر الجدة فيما يلي:
أولا: أن قانون البنوك التشاركية لم يصدر في الجريدة الرسمية للمملكة إلا مع بداية السنة الجارية أي 22 يناير2015، فاستفدت من مقتضياته سواء في تعريف بعض البدائل كالاستصناع والسلم والمرابحة وغيرها، مما أضفى الواقعية والأجرأة على كثير من المصطلحات الواردة في هذا البحث، خاصة التي نص عليها القانون بالاسم.
ثانيا: حرصت على عدم الاكتفاء بما قرره فقهاء الشريعة والباحثون المعاصرون فحسب وإنما انفتحت على القوانين التي تعتمدها المملكة في مجال العقود والأعمال التجارية مثل مدونة التجارة وقانون الالتزامات والعقود، ومن ثم لم يقتصر البحث على جانب التأصيل الفقهي فقط بمفهومه الضيق بل تعداه إلى التأصيل القانوني أيضا.
ثالثا: فقد انتقيت هذه المصطلحات من بين المئات لكونها الأكثر أهمية في الصناعة المالية المعاصرة فجاءت متكاملة تجمع بين المصطلحات المصرفية والمصطلحات الاستثمارية على خلاف الكثير من البحوث التي اهتمت بمصطلح واحد.
ثالثا: منهجية البحث:
لقد سلكت في البحث منهج الاستقراء والمقارنة ذلك أني لم أقتصر على الفقه المالكي فحسب وإنما انفتحت على باقي المذاهب الأربعة المعتبرة، كما أني تتبعت المصطلح في القوانين التي تنظم بعض العقود كمدونة التجارة فيما يخص الأوراق التجارية وقانون الالتزامات والعقود وقانون الأبناك وغيرها.
كما  قمت بتصوير المسألة قبل الخوض في تفاصيلها وجزئياتها بغرض بيان الغرض من دراستها.
وقبل ذكر حكمها ودليلها عرفتها في اللغة بالاعتماد على معاجم اللغة، ثم ذكرت مشروعيتها من الكتاب والسنة مع توثيق الأدلة من مظانها المعتبرة.
ولما كانت أغلب المسائل التي تناولتها في البحث من المسائل الخلافية التي أثارت كثيرا من الجدل ماضيا وحاضرا  فقد حررت الخلاف وذكرت الأقوال في المسألة وبيان مذاهب العلماء فيها.
كما أني لم أنقل  أقوال العلماء من كتب مخالفيهم وإنما ألجأ إلى توثيق الأقوال من كتب المذهب نفسه.
بعد بسط الحديث في المسألة من جميع جوانبها فإني أرجح بين الآراء مبينا سبب الخلاف وثمرته وذلك بالاعتماد إما على قوة الأدلة أو المقاصد العامة للشريعة.
اقتصرت في عرض الآراء على المذاهب الأربعة ولم أجاوزهم إلى غيرهم من المذاهب من ظاهرية وشيعة وغيرهم.
اعتمدت على أمهات المصادر والمراجع في تحرير الخلاف التوثيق والتخريج، أما إذا كانت المسألة من القضايا المستجدة التي لا يوجد لها شبيه في المعاملات المالية المعروفة قديما فإني أعتمدت على ما كتب حولها من بحوث ودراسات وكتب.
قمت بترقيم الآيات والسور.
تخريج الأحاديث من مصادرها الأصلية واقتصرت على كتب الحديث المعتمدة كالمسانيد الصحاح والسنن.
وشرح الغريب التعريف بالمصطلحات.
ترجمت للأعلام الذين ذكرت في البحث باستثناء أئمة المذاهب الأربعة والعلماء المعاصرين فإن لم أترجم لهم لعدم توفر مصادر معتمدة للتعريف بهم.
ختمت الأطروحة بفهارس الآيات والأحاديث والمراجع والمصادر.
رابعا: خطة البحث:
ولبناء الموضوع بالاستناد إلى الإشكالية التي طرحتها في مقدمة البحث، فقد قسمت البحث إلى مقدمة وثلاثة فصول، فصل تميدي عرفت فيه بالاقتصاد الإسلامي ومميزاته.
أما الفصل الأول فقد جعلته للمصطلحات المصرفية: البنك، القرض، الربح، الفائدة، الحوالة المصرفية، الوديعة المصرفية، التورق، بطاقة الائتمان، الرهن، الكفالة، الوكالة، الكفالات المصرفية، الشيك، الكمبيالة، السند الإذني.
أما الفصل الثاني والذي خصصته لدراسة المصطلحات الاستثمارية فقد ناقشت فيه: الاستثمار، الاستثمار في الصكوك، الاستثمار في الأسهم، بيع السلم، المضاربة، التأمين، التأمين التعاوني، المزارعة، المساقاة، المغارسة، المرابحة، الشركة، الاستصناع، الاحتكار، الإجارة.
وختمت البحث بخاتمة ضمنتها أهم نتائج البحث وخلاصاته، كما أوضحت فيها أهم أفاق البحث في هذا الموضوع.
خامسا: صعوبات البحث:
واجهتني بعض الصعوبات أثناء اشتغالي على موضوع مصطلحات الاقتصاد الإسلامي أهمها:
ندرة المراجع المطبوعة خاصة تلك الخاصة بالدراسات المعاصرة والسبب في نظري هو عدم وجود أبناك إسلامية في المغرب لذلك ما هو موجود من دراسات أو كتب إنما يهتم بالجانب الفقهي. لذلك وجدت صعوبة كبيرة في عملية التوثيق لأن ما وقعت عليه يدي كان في أغلبه دراسات وبحوث موجهة لمجمعات الفقه الإسلامي في دول الخليج.
تعقد المساطر لولوج خزانات بعض الكليات وكذا الشروط التي يفرضونها للحصول على البحوث الجامعية. فقد واجهتني هذه الصعوبة في بعض الكليات على الرغم من بطاقة الطالب ورخصة تيسير ولوجي للخزانات العلمية. إذ على الرغم من كوني طالبا في سلك الإجازة في إحدى الكليات وأملك بطاقة طالب إلى جانب بطاقة تسجيلي في سلك الدكتوراه فإن الموظف طلب مني الكثير من الإجراءات لولوج الخزانة واشترط علي أن أرجع البحث في وقت قصير، ومع ذلك كله لم أجد بغيتي.
على مستوى التنزيل فإن عدم وجود أبناك إسلامية باستثناء دار الصفاء صعب من مهمتي في الوصول إلى كثير من المعلومات المرتبطة بتطبيق معاملتي المرابحة والإجارة المنتهية بالتمليك، كما أن القائمين على الدار لم يكونوا متحمسين لمسألة البحث في الاقتصاد الإسلامي،فكانوا متحفظين كثيرا في الحديث عن ماهية المعاملات البديلة التي توفرها هذه المؤسسة لزبنائها.
من الصعوبات أيضا التي واجهتي في بداية البحث أنني جمعت ما يربو على مائتي مصطلح اقتصادي إسلامي معتمدا في ذلك على معجم المصطلحات الفقهية لنزيه حماد، فوجدت نفسي تائها أمام سعة الموضوعات من جهة،وأمام كثير من المصطلحات التي اندرست  ولم تعد متداولة في الاقتصاد الإسلامي اليوم،لكن بعد استشارة أستاذي -حفظه الله- نصحني   بالاقتصار على المتداول والأكثر أهمية في المالية الإسلامية المعاصرة.
وفيما يلي سأعرض للخلاصات والنتائج التي توصلت إليها أثناء تعاملي مع مصطلحات الاقتصاد الإسلامي:
1- ضرورة إعادة النظر والتقييم لبعض الأدوات المالية حتى تتلاءم أكثر مع أحكام الشريعة الإسلامية لأن بعض المعاملات المالية إن لم تتم مراقبتها الشرعية من طرف هيئات المراقبة الشرعية يمكن أن تكون صورية فتكون حيلة إلى الربا كبيع المرابحة للآمر بالشراء والتورق وغيرها.
2- لا تزال الكثير من المعاملات المالية التي تقدمها البنوك الإسلامية تحتاج إلى دراسة وتمحيص حتى تكون أقرب لروح الشريعة التي تروم بناء اقتصاد استثماري بدل الاعتماد على الاستهلاك فقط.
3- من خلال كثير من البحوث التي قدمت للمجمعات الفقهية حول المعاملات البديلة عن الفائدة وجدت أن كثير من الباحثين اعتبروا بيع المرابحة للآمر بالشراء يشكل النسبة الغالبة في كثير من البنوك الإسلامية والتي وصلت بالنسبة لبعضها إلى 90 في المائة من مجموع معاملاتها. مما يرجح كون العديد من المؤسسات البنكية إنما تقتصر على الأنشطة التي لا وجود لعنصر المخاطرة فيها كالمشاركة والمغارسة وغيرها، وهو مما يعاب على كثير من البنوك الإسلامية.
4- يقدم الاقتصاد الإسلامي على المستوى النظري بدائل تمويلية هائلة كصكوك الاستثمار الخاصة بالمضاربة والاستصناع وغيرها وتتميز بالمرونة وبالقدرة على توفير السيولة اللازمة للبنوك لإنشاء مشاريع استثمارية كبيرة، إلا أن ذلك لا يجد نفس الاهتمام بالمقارنة مع المعاملات الخالية من عنصر المخاطرة كالتورق والمرابحة والإجارة المنتهية بالتمليك.
5- تتضارب آراء  الباحثين والعلماء المعاصرين حول مختلف المعاملات التي أوردتها في البحث، وأغلب الآراء  الخاصة بالفقهاء لا تكاد تجاوز ما قاله السلف حتى وإن كان اجتهادا منهم، كما أن التكييف الفقهي يقتصر على مدخل واحد هو النظر في المعاملة هل يوجد لها شبيه في المعاملات المعروفة فإن وجد فذاك وإلا فإنها تستبعد ويحكم عليها بالبطلان.في هذا السياق لا بد من التحرر من ربقة التقليد والاقتصار على التكييف بل أصبح من الضروري الاستفادة من الإمكانات التي توفرها النظريات الحديثة في علم الاقتصاد مع التقيد بالمقاصد العامة للشريعة.
6- يزخر التراث الفقهي عموما والمالكي خصوصا بالكثير من الكنوز التي تبين مدى نضج الفقه الإسلامي مما يفرض على الباحثين التفرغ لدراسته وربطه بالمعاملات المالية المعاصرة فكثير من المعاملات التي ظهرت مع البنوك الإسلامية بشكل مؤسسي نجد لها تأصيلا في التراث الفقهي كالسفتجة التي تشبه إلى حد كبير الحوالة المصرفية.
7- إن ضمان الوقوف عند حدود الشريعة في المعاملات المالية المعاصرة لا يقف عند احترام البنوك الإسلامية لضوابط العمل البنكي البعيد عن الربا والغرر فحسب، بل لا بد للمتعاملين معها من التوعية بماهية المعاملة المالية وشروطها بشكل ميسر لأن الجهل بذلك قد يؤدي إلى استغلال بعض البنوك للعملاء تحت شعار البنوك التشاركية أو الإسلامية.
8- على الرغم من تشبث العديد من الباحثين والعلماء المعاصرين أثناء التكييف الفقهي للمعاملات المالية المعاصرة بمدخل الإلحاق بأحد العقود المسماة في الفقه الإسلامي، مما يضيق دائرة الاجتهاد في مجال ينتمي لمساحة الإباحة في الشريعة الإسلامية، إلا أن الناظر في كثير من المعاملات الحديثة يجد لها أصلا في الفقه الإسلامي. فالأوراق التجارية وهي الشيك والكمبيالة والسند لأمر لم يتم تنظيمها وتقعيد مقتضياتها إلا مع ثلاثينيات القرن الماضي ولم يعرفها المسلمون إلى عن طريق القوانين الوضعية التي فرضها المستعمر، لكن رغم ذلك فهي ترجع إلى معاملتين قديمتين في الفقه الإسلامي وهما السفتجة والحوالة.
9- على الرغم من التجربة المهمة للصناعة المالية الإسلامية وتفعيلها لكثير من البدائل المعروفة في الاقتصاد الإسلامي كالمضاربة والمشاركة والجعالة إلا أن من يلاحظ التطور الحاصل يمكن أن يعرف أن البنوك الإسلامية تميل للمعاملات التي لا وجود لعنصر المخاطرة فيها كالمرابحة والتورق الذي اعتبرته هيئة المحاسبة للمؤسسات المالية الإسلامية مجرد بديل استثنائي ودعت في معيار التورق المؤسسات المالية إلى عدم الاعتماد عليه كبديل لتمويل عملياتها بدل التوسع في المضاربة والمشاركة وغيرها.
10- أثناء مناقشة أدلة العلماء في كثير من البدائل  نستنتج أن بعضهم يكون ألحن بحجته من الآخرين خاصة أولئك الذين يميلون إلى قاعدة أن الأصل في العقود المباني لا الألفاظ والمعاني، فجواز المرابحة والتورق على ما يثار حولهما من شبهات أصبح يشكل أهم عمليات بعض البنوك في دول الخليج، ومن ثم فإني أرى أن العاصم ليس هو الوقوف مع النصوص بل الركون إلى روح الشريعة التي تنهى عن أكل أموال الناس بالباطل مهما كانت الذريعة أو الحجة وتحت أي مسمى كان.
سبحان الذي تتم بنعمته الصالحات


[1]ـ سورة الكهف الآية 46.
[2]ـ سورة العلق الآية 6.
[3]ـ سورة النساء الآية 5.

يوم دراسي في موضوع: “الدين والمجتمع”، الخميس 18 ماي 2017، بكلية الآداب سايس – فاس.

ينظم مختبر الدراسات الدينية والعلوم المعرفية و الاجتماعية يوما دراسيا، في موضوع: “الدين والمجتمع”، وذلك يوم الخميس 18 ماي 2017، بكلية الآداب والعلوم الانسانية سايس – جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس.
ديباجة:
أجمع غير واحد من الدارسين والباحثين في علم الأديان على إمكانية وجود جماعات إنسانية من غير علوم وفنون وفلسفات ، ولكنه لم توجد قط جماعة بغير ديانة. إذ لا حياة للفرد ولا نمط عيش من دون دين. لما لهذا السلطان الوازع النازع من وظائف متشعبة ضمن النسق الاجتماعي . تلك الوظائف التي ما فتئت تضمن تماسك المجتمع واستقرار النظام فيه، وتكفل احترام القانون داخله ،وتربط بين قلوب المتدينين من أفراده برباط من المحبة والتراحم ،لا يعدله رباط من الجنس أو اللغة أو الجوار أو المصالح المشتركة . 
وإذا كانت وظائف الدين الأصيلة النبيلة خادمة للمجتمع، من خلال بت روح التعاون بين الأفراد والجماعات، وكفالة احترام قانون ينظم العلاقات، ويحدد الحقوق الواجبات، وجعل التهذيب الديني و الخلقي كمدخل لنشر فضيلة التسامح ونعمة السلام بين الثقافات والحضارات، فلماذا أريد للدين أن يقوم بوظائف سلبية وعنه دخيلة، تروم زرع كل فتنة ورذيلة. وباسمه تعلن الحروب، أو يتوسل به فريق ليحكم بما ليس في الدين فينشأ بعدها مجتمع منكوب؟
فمتى صار الدين سلطانا وازعا، بمنعه انتهاك حرمة المبدأ والمعتقد، ونازعا، بصونه النظام والقانون في النفوس، أصبحت وظائفه في المجتمع كوظيفة القلب في الجسد كله .
وانسجاما مع ما تقدم، واستمرارا للأنشطة العلمية السابقة من قبيل :”مقاصد الحرية”، و “الحق في الاختلاف”، فإن مختبر الدراسات الدينية والعلوم المعرفية والاجتماعية سينظم يوما دراسيا في موضوع:”الدين والمجتمع” 
أهداف اليوم الدراسي:
– بيان وظائف الدين في المجتمع :الاجتماعية والنفسية والاقتصادية والسياسية…
-الانفتاح على بعض المقارابات الاجتماعية للدراسات الدينية 
-السعي الى التكامل المعرفي والمنهجي في الأبحاث الدينية والاجتماعية
محاور اليوم الدراسي:
المحور الأول :دراسات مفاهيمية 
-الدين
-التدين
-المجتمع
المحور الثاني: مقاصد الاديان
-المقاصد النفسية والاجتماعية
-المقاصد الاقتصادية والسياسية
المحور الثالث: المؤسسات الدينية ووظائفها في المجتمعات
– المسجد
– دور القرآن
– المؤسسة الإعلامية
المحور الرابع :الدين والتدافع الحضاري
– الدين والحوار: الأسس والضوابط
– الدين بين سنة التدافع وصراع الحضارات
شروط المشاركة:
يقدم الباحث ملخّصَا ، يتضمن موضوع البحث وأهدافه وعناصره الأساسية وعلاقته بمحاور اليوم الدراسي وأهدافه. ويرسله عبر البريد الإلكتروني في وقته المحدد.
– يتحرى البحث الجدة والعمق والقصد، مع الالتزام بالشروط العلمية والمنهجية المعمول بها.
– يكتب البحث ببرنامج (وورد)، بخط (Simplified Arabic)، حجم (16) في المتن، و(122) في الهوامش.
– تُثْبَث قائمة المصـادر والمراجع مستوفاةً في آخر البحث مرتبةً على حروف المعجم.
– تخضع جميع البحوث للتحكيم العلمي.
مواعيد مهمة:
– يرسِل الباحثُ ملخصا في حدود 500 كلمة ، يتضمن أهم عناصره ونتائجه إلى غاية 04/05/20177، وسيكون الرد على الملخصات يوم 05/05/2017.
آخر أجل للتوصل بالمداخلات كاملة: 13/ 05 / 2017.
تاريخ الإعلان عن القبول النهائي للبحوث:14/ 05 / 2017.
تاريخ اليوم الدراسي: 18/05/2017.
المراسلة :
العنوان الإلكتروني لليوم الدراسي :
labo.aladian@gmail.com


Scholarships in U.S.A : (ECA) offers many programs for non-U.S. citizens

Exchange Programs U.S. Department of State(Non US Citizens)

The U.S. Department of State’s Bureau of Educational and Cultural Affairs (ECA) offers many programs for non-U.S. citizens wishing to come to the U.S. for cultural, educational, or professional exchange.
View the complete list below:
A New Beginning builds ties between American entrepreneurs and entrepreneurs from around the globe. Each year, the initiative brings 30 leading entrepreneurs to the United States to exchange best practices with American business owners, investors, government officials, educators and other business stakeholders.
African Women Entrepreneurship Program (AWEP)
AWEP is a State Department initiative to identify and build networks of women entrepreneurs across Sub-Saharan Africa who are poised to transform their communities by owning; running; and operating small and medium businesses, and to drive social and economic progress in their communities and countries.
American Council of Young Political Leaders (ACYPL)
American Council of Young Political Leaders programs provide a chance for people to come to the U.S. to promote mutual understanding, respect, and friendship and to cultivate long-lasting relationships among young people who are poised to become tomorrow’s global leaders and policy makers.
American English E-Teacher Program
The American English E-Teacher Program offers foreign English teaching professionals the opportunity to take innovative, online university-level classes and online professional development programming for teachers through FHI 360.
American Serbia and Montenegro Youth Leadership Exchange
American Serbia and Montenegro Youth Leadership Exchange (A-SMYLE) participants spend an academic year in the United States, living with American host families and attending high school.
Benjamin Franklin Summer Institutes
The Benjamin Franklin Summer Institutes are intensive academic institutes hosted by a U.S. college or university.
Center Stage
Center Stage demonstrates America’s respect for other cultures by providing unique opportunities for international performing artists to engage with diverse communities throughout the United States and offers Americans the chance to grow in understanding and appreciation of other nations.
The Community College Initiative (CCI) Program provides opportunities for individuals from countries including Brazil, Cameroon, Costa Rica, Egypt, Ghana, India, Indonesia, Kenya, Pakistan, Panama, South Africa and Turkey to develop leadership, professional skills and English language proficiency, while studying at a community college in the United States.
Community Solutions
The Community Solutions Program is a professional development program for the best and brightest global community leaders working in the fields of transparency and accountability, tolerance and conflict resolution, environmental issues and women’s issues.
Edmund S. Muskie Graduate Fellowship Program
The Edmund S. Muskie Graduate Fellowship Program provides fellowships for Master’s degree-level study to emerging leaders from Eurasia for study in the United States in several fields.
Edward R. Murrow Program
Each year, the U.S. Department of State’s Edward R. Murrow Program for Journalists brings more than 100 emerging international journalists from around the world to examine journalistic practices in the United States.
EMPOWER Program
The EMPOWER programs supports professional exchanges designed to bolster disability rights around the world.
English Access Microscholarship Program
The English Access Microscholarship Program (Access) provides a foundation of English language skills to talented 13-20 year-olds from economically disadvantaged sectors through after-school classes and intensive sessions.
Fortune/U.S. State Department Global Women’s Mentoring Partnership
Connects talented, emerging women leaders from all over the world, who are between the ages of 25-43, with members of Fortune’s Most Powerful Women Leaders for a month-long internship program.
Fulbright Distinguished Awards in Teaching Program
The Fulbright Distinguished Awards in Teaching program sends select U.S. primary and secondary school teachers abroad for three to six months and brings international teachers to the United States for a semester.
Fulbright European Union Scholar-in-Residence (EUSIR) Program
The Fulbright EUSIR Program aims to strengthen U.S. expertise in EU Affairs. The program brings scholars and professionals from EU countries to U.S. college and university campuses for semester-long grants to give guest lectures and seminars, consult with faculty and students on research, engage in collaborative study and provide outreach to neighboring institutions and the local community.
Fulbright Foreign Language Teaching Assistant (FLTA)
The Fulbright FLTA Program provides young teachers of English as a Foreign Language the opportunity to refine their teaching skills and broaden their knowledge of American cultures and customs while strengthening the instruction of foreign languages at colleges and universities in the United States.
Fulbright Foreign Student Program
The Fulbright Foreign Student Program enables graduate students, young professionals, and artists from abroad to research and study in the United States for one year or longer at U.S. universities or other appropriate institutions.
Fulbright Regional Network for Applied Research (NEXUS) Program
The Fulbright Regional Network for Applied Research (NEXUS) Program is a network of junior scholars, professionals and mid-career applied researchers from the United States and other Western Hemisphere nations participating in a year-long program that includes multi-disciplinary, team-based research, a series of three seminar meetings and a Fulbright exchange experience.
Fulbright Scholar-in-Residence Program
U.S. institutions of higher education may submit proposals to host Fulbright lecturers from abroad for one or both semesters in an academic year.
Fulbright Visiting Scholar Program
The Fulbright Visiting Scholar Program provides grants to approximately 850 foreign scholars from over 100 countries to conduct post-doctoral research at U.S. institutions from an academic semester to a full academic year.
Fulbright Visiting Scholar Program for Iraq
The Fulbright Visiting Scholar Program for Iraq brings Iraqi scholars in selected fields to U.S. institutions.
Future Leaders Exchange
The Future Leaders Exchange (FLEX) Program gives students the chance to live with a host family and attend a U.S. high school for a year.
The Global Undergraduate Exchange Program (Global UGrad) provides one semester and academic year scholarships to outstanding undergraduate students from East Asia, Eurasia and Central Asia, the Near East and South Asia and the Western Hemisphere.
Hubert H. Humphrey Fellowship Program
The Hubert H. Humphrey Fellowship Program provides 10 months of professional enrichment and non-degree graduate-level study in the United States for accomplished mid-level professionals.
International Leaders in Education Program
ILEP brings outstanding secondary school teachers from the Near East, South Asia, Southeast Asia, Sub-Saharan Africa and the Western Hemisphere to the United States to enhance their teaching skills and increase their knowledge about the United States.
International Visitor Leadership Program (IVLP)
Through short-term visits to the United States, current and emerging foreign leaders in a variety of fields experience this country firsthand and cultivate lasting relationships with their American counterparts. Professional meetings reflect the participants’ professional interests and support the foreign policy goals of the United States.
International Writing Program Between the Lines 
Young writers come to the University of Iowa for a two week program full of creative writing study and cultural interaction.
International Writing Program Fall Residency 
Writers gather in Iowa City for this 10-week residency to work on personal creative writing projects, to give readings and lectures, and to interact with American audiences and literary communities across the U.S.
Jóvenes en Acción (Youth In Action)
The Jóvenes en Acción (Youth in Action) Program provides high school students from Mexico the opportunity to spend one month in the United States to build leadership, communication, English language, and community engagement skills.
Junior Faculty Development Program
The Junior Faculty Development Program (JFDP) offers fellowships to university instructors at early stages of their careers. Fellows acquire an understanding of the U.S. educational system and develop collaborative projects that link their home and host institutions.
Kennedy-Lugar Youth Exchange & Study (YES)
The YES program allows students from countries with significant Muslim populations to spend up to one U.S. academic year.
Mandela Washington Fellowship for Young African Leaders
The Mandela Washington Fellowship brings young leaders from sub-Saharan African countries to the United States each year for academic coursework and leadership training with the goal of creating unique opportunities in Africa for Fellows to put new skills to practical use in leading organizations, communities, and countries.
Museums Connect
Museums Connect is designed to strengthen connections between people in the United States and abroad through museum-based exchanges.
OneBeat
Encouraging cross-cultural understanding by illustrating ways music can be used to foster positive community engagement.
Pakistan Professional Partnership Program in Journalism
This program provides participants with an in-depth look at U.S. media practices, while also exposing them to American life and culture.
Professional Fellows Program
The Professional Fellows Program brings emerging leaders from around the world to the United States for intensive fellowships designed to broaden their professional expertise.
Sports Visitor Program
Sports Visitors are young non-elite athletes and coaches chosen by U.S. missions overseas to visit the United States for a fast-paced two week exchange program.
Study of the United States Institutes for Scholars
Study of the United States Institutes for Scholars are designed to strengthen curricula and improve the quality of teaching about the United States in academic institutions overseas.
Study of the United States Institutes for Student Leaders 
Study of the United States Institutes for Student Leaders are five-to-six-week academic programs for foreign undergraduate leaders.
Teachers of Critical Languages Program
The Teachers of Critical Languages Program (TCLP) brings teachers from China and Egypt to eligible U.S. elementary and secondary schools to teach Chinese and Arabic for an academic year.
Teaching Excellence and Achievement Program
International secondary school teachers participate in a six-week professional development program in the United States.
TechGirls
TechGirls aims to inspire girls from the Middle East and North Africa to pursue higher education and careers in technology through hands-on skills development.
TechWomen
Empowering women leaders in the technology field by bringing together women in Northern California with their counterparts in the Middle East and North Africa for a professional mentorship and exchange program at leading technology companies.
Tunisia Community College Scholarship Program
The Tunisia Community College Scholarship Program (TCCSP), part of the Department of State’s Thomas Jefferson Scholarships, offers full, one-year scholarships for young Tunisians studying at technical schools (ISETs) in Tunisia.
Kennedy-Lugar Youth Exchange & Study (YES)
The YES program allows students from countries with significant Muslim populations to spend up to one U.S. academic year.
Youth Ambassadors
Students from various countries study topics that include civic education, leadership development, and community service.
Youth Leadership Programs
Students from various countries study topics that include civic education, leadership development, and community service.
Deadline: Varies by program