آخر المواضيع

خدمات

مؤسسات التعليم العالي

معاينة




المشاركات الشائعة

مناقشة أطروحة جامعية حول موضوع "الأولياء الصلحاء" وتحولات المقدس بالمغرب (الريفين الأوسط والشرقي) - كلية الآداب وجدة

مناقشة أطروحة جامعية حول موضوع "الأولياء الصلحاء" وتحولات المقدس بالمغرب (الريفين الأوسط والشرقي)



نوقشت يوم الجمعة 21 أكتوبر 2016 مساء بقاعة نداء السلام بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الأول بوجدة، أطروحة دكتوراه في موضوع:
"الأولياء الصلحاء وتحولات المقدس بالمغرب: دراسة في التاريخ السيوسيوثقافي للتدين في الريفين الأوسط والشرقي"، والتي أعدها الباحث مراد جدي تحت إشراف مزدوج (الدكتور محمد استيتو، والدكتور فريد لمريني الوهابي)، وقد تكونت لجنة المناقشة من السادة الأساتذة الأجلاء:
-     الأستاذ الدكتور بنيونس بنقدور        رئيسا (كلية الآداب وجدة)
-     الأستاذ الدكتور أحمد الكامون          مقررا (كلية الآداب وجدة)
-     الأستاذ الدكتور محمد جحاح           مقررا (كلية الآداب مكناس)
-     الأستاذ الدكتور بلقاسم جطاري        مقررا (كلية الآداب وجدة)
-     الأستاذ الدكتور فريد لمريني           مشرفا (كلية الآداب وجدة)
وبعد المداولة قررت اللجنة العلمية منح الباحث مراد جدي شهادة الدكتوراه بميزة مشرف جدا مع التنويه بهذا العمل الجاد والمهم والتوصية بالعمل على طبع الأطروحة بعد إنجاز التصويبات المطلوبة.
وفيما يلي أهم معالم التقرير الذي ألقاه الباحث مراد جدي أمام اللجنة العلمية:
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد الشكر والتقدير للسادة الأساتذة،
من خلال البحث الميداني والدراسات التي تناولت ظاهرة الأولياء والصلحاء تبين لي أن الانشغال بهذا الموضوع له ما يبرره واقعيا، فما زال الاعتقاد في بركتهم مترسخا بقوة في المتخيل الجمعي ومؤثر في بناء استراتيجيات الفاعلين الاجتماعيين الفردية والجماعية، رغم ما يعتمل داخل الحقل الديني والثقافي عموما من خطابات رافضة لهذه التصورات والممارسات ذات العلاقة بالموضوع.
لذلك أسعى من خلال هذه الدراسة إلى تحليل بنية المقدس الولائي والصلاحي في الثقافة المغربية تمثلا وحضورا، والكشف عن آليات اشتغال المتخيل الرمزي بوصفه المجال الذي يحيا فيه المقدس حركيته، ويجد فيه سنده المرجعي، بغية الكشف عن دور هذا المقدس في بلورة ثقافة المجتمع الراهنة، وتفاعلاته مع المكونات الأخرى لهذه الثقافة في إطار صيرورة التحول الثقافي. وهذه الدراسة تجعل من منطقة الريفين الأوسط والشرقي بشمال المغرب ميدانا لمقاربة الموضوع.
ترتبط أهداف وأهمية الدراسة بالإشكاليات والتساؤلات التي تسعى إلى الإجابة عنها، وتقديم نتائج علمية وموضوعية بصددها، والتساؤل المركزي يركز على تحليل كيفية ظهور وصناعة الولاية والصلاح بالمجتمع المغربي والريفي خاصة، وحيازتها لمكانتها في فضاء الفعل الاجتماعي وبناء سلطتها في هذا الفضاء. وعليه نتساءل:
كيف يصنع الأولياء والصلحاء؟ وما هي آليات فعلهم في المجتمع؟ ومن هم الفاعلون في هذه الصناعة وروادها؟ وما علاقتهم بأشكال الفعل الاجتماعي؟
ترى هذه الدراسة أن ولادة نسق الولاية والصلاح فعل بالغ التعقيد والتركيب، وليس نتاجا لولادة ناجزة أو إفرازا لوضعية تاريخية مشروطة بعوامل ظرفية محددة أو رد فعل على سياق معين مأزوم، بل هو تراث وتقليد عابر للأزمنة بالمفهوم الأنثروبولوجي، وحركة بالمفهوم السوسيولوجي. فالولاية والصلاح موضوع إرث واكتساب واستثمار وتراكم، وبالتالي لها صيرورة تاريخية وليست حالة قد تظهر وتنحصر في مرحلة تاريخية بحد ذاتها، فهي جاءت حصيلة تلاؤم بين بنيات الفضاء الاجتماعي الموضوعية وأشكال الفعل الاجتماعي للأولياء والصلحاء في تمثلهم لأسس الرأسمال الرمزي للولاية والصلاح.
انطلاقا مما سبق تقوم دراستنا على التوليف بين مناهج الدراسة التاريخية والأنثروبولوجية والسوسيولوجية؛ ويقتضي المنهج التاريخي دراسة الأصول الثقافية المؤثرة في صناعة نسق الولاية والصلاح بالتنقيب في ماضي هذا النسق ورصد مراحل تطوره ومحطات صيرورته وصولا إلى الشكل الحاضر للنسق. فهذه المقاربة تعتمد على استنطاق التحقيب التاريخي وتداخلاته تبعا لمديات تأثيره في صناعة الصورة الحالية للولاية والصلاح، ما يستدعي باللزوم اعتماد تقنية "الزمن الطويل"، "وهو زمن الحركة على المدى الطويل الذي يمتد على قرون.
إن المنهج التاريخي غير فعال دون ربطه بأدوات التحليل الأنثروبولوجي، ولعل هذا أهم ما يميز المقاربة التأويلية في الأنثروبولوجيا، لذا فإننا وظفنا بشكل أساسي منهج التحليل الأنثروبولوجي الرمزي في طبعته التأويلية. من هنا فإننا نسعى إلى فهم طبيعة نسق الولاية والصلاح وضبط آليات اشتغاله وصيرورة تحولاته انطلاقا من تصورات الأفراد وتمثلاتهم الثقافية حول الوجود وعلاقاتهم الاجتماعية أكثر من الاهتمام بالجوانب الوظيفية. ومن هنا فإن العمل الذي قمنا يرتكز على اعتبار الولي الصالح "وحدة رمزية أساسية في التحليل"، أي تناول الولي الصالح من شتى الجوانب والأداة التقنية المعتمدة في مثل هذا النوع من المقاربة، تتمثل في استخدام تقنية "السيرة / الترجمة"، واعتمدنا تقنية "الوصف الكثيف" كإحدى الأدوات المنهجية المهمة لتحليل السياقات الثقافية والتاريخية المرتبطة بظاهرة أنثروبولوجية معينة، هي هنا ظاهرة الأولياء والصلحاء
تتكون الأطروحة من جزئين، يتضمنان ثلاث أبواب وملاحق. يتشكل الجزء الأول من مقدمة وبابين وفهرس الجزء الأول. خصصت المقدمة لتحديد الموضوع ودواعي اختياره، والأهمية والقيمة التي تضيفها الدراسة نظريا وتطبيقيا، ثم تأطير البحث وطرح إشكاليات الدراسة، وبناء الفرضيات، وبعدها إبراز منهج الدراسة ومصادرها ومراجعها، والمنهج أو المناهج المعتمد (ة) في مقاربتها، واستعراض الدراسات السابقة حول الموضوع وخطوطها العريضة، وتحديد خطتها وتصميمها، ثم إبراز الصعوبات والعوائق.
أما الباب الأول والذي أعطينا له كعنوان: "جدلية البركة والمجال"، يتشكل من خمسة فصول تبتدئ بمعالجة مفهوم المقدس وماهيته وعلاقته بالديني واستخلاص سماته وخصائصه كما عالجها الدرس العلمي الغربي ومن منطلق التصور الإسلامي، ثم يمر إلى الكشف عن علاقته بمقولة البركة بوصفها تجسيدا لتجربة المقدس في النطاق الديني الإسلامي، ثم تتبع مسار تطور هذه المقولة من مجرد كونها معتقدا دينيا بسيطا إلى اعتبارها ظاهرة سوسيو-ثقافية مؤسسة للولاية والصلاح. ويبحث بعد ذلك في مفهوم التحول الثقافي بوصفه خاصية ثقافية مميزة للمجتمعات الإنسانية على اختلافها، وأثره في تشكيل أنماط التدين، حيث تقارب بداية مفهوم الثقافة في علاقته بمفهوم الدين، ثم توضح كيفية بناء أنماط التدين في خضم صيرورة التحول الثقافي ما يؤدي إلى تعدد وتباين مستوياته وأشكاله. لتقف على أحد هذه الأشكال المندرجة ضمن ما يطلق عليه وصف التدين الشعبي ألا وهو نمط الولاية والصلاح، ساعية إلى رصد دلالاته المختلفة من خلال المصادر اللغوية والدينية والصوفية، واستقصاء تعابيره وتجلياته في نطاق الثقافة الشعبية المغربية للوقوف عند أشكاله وأنماطه المتعددة والممتدة. وفي الأخير نقدم المجال المدروس "الريفان الأوسط والشرقي"، بإبراز التطور التاريخي لدلالات هذا المجال التاريخية والجيوسياسية - الإدارية، والوقوف عند مقومات إطاره الطبيعي وسمات بنيته البشرية وأشكال تنظيماته الاقتصادية والسوسيو-سياسية ذات العلاقة بهذه الظاهرة، والتي ساهمت بطريقة أو أخرى في تشكيلها أو توجيه مسارها.
والباب الثاني وعنوانه: "دورة وآليات صناعة البركة وأسس سلطة الأولياء والصلحاء"، فيتكون أيضا من خمسة فصول، افتتحها الفصل الأول بإبراز معالم الولاية والصلاح في المرحلة الممهدة للتصوف، واشتغل على نموذج آل صالح بنكور، من حيث إبراز السياقات التي أطرت هذه التجربة، وتفكيك رموز تجربة الولاية والصلاح من خلال مثال بنو صالح بنكور، للكشف عن الصيغة الرمزية المتفاعلة المحددة للمعايير والمقاييس التي تحكم عملية صناعة الولاية والصلاح في هذه المرحلة. وتناول الفصل الثاني تدخلات ومداخل التصوف في ضبط صيرورة نسق الولاية والصلاح عبر إفراز نهجي المجاهدة والرياضة، والصحبة والاقتداء كمسلكين لحيازة مشروعية الولاية والصلاح، وتطرق لمسلك الجذب والملامة أو ما يمكن تسميته "الجنون المقدس" كمدخل للولاية والصلاح، ثم أبرز الحضور النسوي في نسق الولاية والصلاح تمثلا وفعلا. وانصب الفصل الثالث على تحديد دور براديغم الشرف في صناعة سلطة وصورة الولاية والصلاح، حيث استعرض تطور هذا البراديغم داخل الحقل الديني والسياسي دلاليا ومؤسسيا، ليتوصل إلى تحديد أوجه علاقته بالتصوف وفرض الشرف الصلاحي كضرورة سوسيو-ثقافية وأدلجة لنسق الولاية والصلاح بصناعة نبالة دينية. واشتغل الفصل الرابع على تحديد ماهية سلطة الأولياء والصلحاء والأسس التي تقوم عليها، وتمنحها أدوارها ووظائفها في الفضاء الاجتماعي، مبرزا المفاعيل الرمزية لهذه السلطة التي تضفي عليها قيمة ووجاهة. في حين تطرق الفصل الخامس لموقع الأولياء والصلحاء في الفضاء الاجتماعي ونوعية العلاقات التي جمعتهم بالفاعلين الاجتماعيين الآخرين، وتم تحديدهم في ثلاث مكونات أساسية: الفقهاء، السلطة السياسية، القبيلة، هذه العلاقات التي ظلت تتأرجح بين التعاون والتنافس، بين الولاء والثورة والانقباض، بين التمثيل والخدمة.
في حين تمت هندسة الجزء الثاني بتضمنه الباب الثالث وملاحق الدراسة والخاتمة العامة وفهارس الأطروحة. وتشكل الباب الثالث من خمسة فصول على غرار البابين السابقين، وتمحور حول طريقة ترسيم نسق الولاية والصلاح لذاته في الفضاء الاجتماعي واستدامة سلطة البركة. خصص الفصل الأول منها التطور الحاصل في نسق الولاية والصلاح من التجارب الفردية إلى الانتظام في شبكات تسمح للصلحاء بالتعاون فيما بينهم وتعديل مناهجهم، قبل أن تتخذ بوادر تنظيمية جنينية في شكل رابطات وزوايا. واهتم الفصل الثاني بتحليل عملية المأسسة الهيكلية لنسق الولاية والصلاح وتحوله إلى أدوات وتقنيات، واستعرض في هذا الصدد خاصية نظيمة الزوايا وهيكليتها وتشكيلتها، ليقدم بعده عرضا مفصلا حول أهم هذه المؤسسات بمنطقة الريف ما بعد القرن 16م. واتجه الفصل الثالث نحو مؤسسة الضريح ودورها بالنسبة لنسق الولاية والصلاح، مبزرا تطورها وملامح تاريخها السوسيو-ثقافي، وما أدته من وظائف عديدة للفرد والجماعة. ليتوصل الفصل الرابع إلى الكشف عن الدلالات السوسيو-ثقافية التي تحملها جغرافية المقدس الضريحي، مع الوقوف عند وضعية فضاءات الأضرحة في الراهن المجالي لتحديد مكانة النسق في البناء الثقافي والاجتماعي للمجتمع المغربي المعاصر. ومن خلال الفصل الخامس تم الكشف عن قدرات الاستمرارية والتجذر التي فعلها نسق الولاية والصلاح من خلال ابتداع مجموعة من الممارسات والطقوس والتقاليد، ساهمت في إبقاء سلطته حية متكيفة مع متغيرات الواقع، وتم التركيز أساسا على طقوس الزيارة وتقاليد المواسم مع تحليل بنيتهما والكشف عن أنساقهما الرمزية. وانتهى البحث بخاتمة عامة تحدد أهم النتائج المتوصل إليها من هذه الدراسة والآفاق التي تفتحها في مجال البحث العلمي لإغناء الموضوع.
وجاء هذا الجزء متضمنا لملاحق تتضمن المعطيات التي تأسس عليها التحليل، وتتكون هذه الملاحق من قوائم بالأولياء والصلحاء والمتصوفة الذين تم جردهم من خلال الدراسة، ثم قائمة خاصة بالأضرحة المدروسة، وأخرى بالزوايا. كما تم تضمين هذا الملحق مجموعة من الخرائط والصور ونسخ المخطوطات والوثائق والظهائر التي تم الاشتغال عليها. إضافة إلى فهارس مختلفة تشمل الجداول والرسوم والمبيانات والخطاطات والأشكال الواردة في متن هذه الدراسة. علاوة على البيبليوغرافيا والفهرس العام.

ويمكن القول ختاما بأن نسق الولاية والصلاح كنمط من التدين وكنسق رمزي، هو نموذج لتفاعل المقدس مع كل الظواهر والعمليات السوسيو-ثقافية تأثيرا وتأثرا. ويتميز هذا النسق بطابع دينامي واضح يساعده على البقاء والاستمرار والتوازن والانتشار خارج حدود المكان والزمان والثقافة، فله قدرة فائقة على التغير والتحول في التفاصيل والمظاهر دون المقومات الأساسية والتكيف مع الأوضاع والظروف المتغيرة المحيطة بالمجتمع.

لائحة الطلبة المرشحين للمقابلة الشفوية بسلك الدكتوراه: الإنسان والمجال بالعالم المتوسطي برسم الموسم الجامعي 2016 - 2017




لائحة الطلبة المرشحين للمقابلة الشفوية بسلك الدكتوراه: الإنسان والمجال بالعالم المتوسطي

 الفلسفات التطبيقية و قضايا الإنسان ( الجمعة 25 نونبر 2016 على الساعة 10 صباحا بمقر الشعبة)

+ اللسانيات وقضايا اللغة العربية

+ السيميائيات و فلسفة الأدب و الفنون

+ آداب و فنون متوسطية

+ المتوسط والعالم الإسلامي

+ اللغة و الثقافة اللاتينية (الإسبانية، الإيطالية، البرتغالية)
+ التغير الاجتماعي و التنمية المحلية
+ تاريخ الزمن الراهن
+ الأديان السماوية
+ الديناميات الاجتماعية بالصحراء

+ الدراسات الإسلامية و قضايا المجتمع المعاصر في العالم المتوسطي

+ الدراسات المقارنة

+ الفكر الإسلامي المعاصر و قضايا المجتمع و البيئة في العالم المتوسطي
+ توازنات الأراضي وإعداد المجال

+ علم النفس الاجتماعي للنمو و التنظيمات

+ Sciences de l’information et de la communication

+ Aménagement, Développement et gestion des territoires

+ Art, Littérature et Société

+ Sciences du Langages, Sciences du discours et Sciences de Communication
+ Language, Culture and Society

+ Etudes psychologiques et Sociologiques

+ Psychologie du Travail

ندوة دولية في موضوع: النظرية الأدبية والمنهج النقدي: أية علاقة؟ بالكلية المتعددة التخصصات تازة 23 و 24 نونبر 2016 [ البرنامج ]

تحتضن قاعة الندوات بالكلية المتعددة التخصصات تازة/المغرب،
 ندوة دولية حول : 

النظرية الأدبية والمنهج النقدي: أية علاقة؟
من تنظيم مختبر البحث في اللغة والأدب والتواصل بالكلية 
وذلك بتاريخ 24/23 نونبر 2016

برنامج الندوة:


 ( للتكبير اضغط على الصورة)

استكتاب لندوة دولية حول المفكر المغربي الراحل محمد عابد الجابري - كلية الآداب الجديدة 13 و 14 أبريل 2017

  ينظم

مختبر "التاريخ والعلم والمجتمع"، التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة،

 ندوة دولية حول المفكر المغربي الراحل محمد عابد الجابري تحت شعار:
قراءات في مشروع محمد عابد الجابري،
وذلك يومي الخميس والجمعة 13 و14 أبريل 2017
بمدرج دراسات الدكتوراه بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة.
telecharger-pdf
ورقة تقديمية للندوة
من أجل المشاركة في هذه الندوة العلمية، نخبركم بضرورة موافاة "مختبر التاريخ والعلم والمجتمع" بما يلي:
  • -الورقة العلمية كاملة (ما بين 6 و8 آلاف كلمة)؛
  • - ملخص للورقة لا يتجاوز 500 كلمة؛
  • - موجز سيرة علمية للباحث.
وذلك قبل متم شهر فبراير 2017.

تقارير ومتابعات | الندوة الثامنة في المنهجية للباحثين في مختبر السرديات بكلية الآداب بنمسيك - الدار البيضاء 17 نونبر 2016

الندوة الثامنة في المنهجية للباحثين في مختبر السرديات بآداب بنمسيك- الدار البيضاء:


خطاب المعرفة في البحث العلمي
متابعة: رضوان متوكل
عقد مختبر السرديات والأشكال الثقافية بتنسيق مع تكوين دكتوراه تحليل الخطاب السردي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بالدار البيضاء، يوم الخميس 17 نونبر 2016، بقاعة الندوات عبد الواحد خيري بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بالدار البيضاء، الندوة الثامنة في المنهجية في محور بعنوان " التنوع في خطاب المعرفة "، لفائدة الباحثين في الدكتوراه، وبحضور كبير للباحثين من كليات متعددة.
وقد ترأس أشغال هذه الجلسة أ.د/ إدريس قصوري، الذي وضع اللقاء في سياق عمل مختبر السرديات من جهة وأيضا ضمن خارطة هذا النوع من اللقاءات الرامية إلى تجويد البحث العلمي بالمغرب.
 وقد أعطيت الكلمة في البداية للباحثين الثلاثة من أجل تقديم تقاريرهم  أمام لجنة من الأساتذة  تتكون من : أ.د/ الطائع الحداوي ، ود/ أحمد جيلالي ، ود/ الميلود عثماني ، ود/ عبد الرحمان غانمي ؛ وبحضور أساتذة الإشراف أ.د/ نور الهدى الكتاني وأ.د/ حكيم الفضيل الإدريسي ومدير ختبر السرديات أ.د/ شعيب حليفي. 
حيث قدم الباحث سليمان حجاجي تقريره حول البحث الذي ينجزه بإشراف الأستاذة نور الهدى الكتاني بعنوان " شعرية المكان في أدب الرحلة المغربية(الرحلة العياشية أنموذجا)"، إذ أكد على أن الحديث عن المكان في النقد العربي أخذ أشكالا متعددة وفق زاوية نظر كل باحث، لأن عنصر المكان يتصف بسمات متشابكة تجعله من العناصر الأكثر تعقيدا على المستوى المبنى والمعنى، وأشار الباحث كذلك في تقريره إلى أن المكان من العناصر الأساسية التي تحتفي بها الشعرية السردية، مما جعله  يشتغل على شعرية المكان في النص الرحلي الذي لم ينل ما يكفي من الدراسة، وفق هذا المنظور، كما نالته باقي الأجناس الأدبية الأخرى. وختم الباحث تقريره بذكر أهداف بحثه وإشكالاته وحدود الدراسة ومنهجها، مع تصميم بحثه وأهم المصادر والمراجع التي اعتمد عليها.
فيما تطرق الباحث محمد الدوهو في تقريره حول موضوع بحثه المعنون ب " السلطة والمعرفة في الرواية العربية"، والذي يشرف عليه الأستاذ إدريس قصوري، إلى أطروحته المركزية التي يدافع عنها، وإلى تصميم بحثه، وأهم القضايا التي يشتغل عليها، ثم أشار إلى أبرز الصعوبات التي صادفها في تحليله لأطروحة السلطة والمعرفة في الرواية العربية. وأكد الباحث على أن بحثه مساهمة في التفكير في الخطاب الروائي العربي من داخل النقد الما بعد الكولونيالي، إذ استفاد من أعمال كل من ميشيل فوكو وإدوارد سعيد في رصده لتجليات السلطة العربية ومعرفتها في الخطاب الروائي العربي، من خلال ثلاثة نصوص روائية هي " الأشجار واغتيال مرزوق" لعبد الرحمن منيف، ورواية " ذات " لصنع الله ابراهيم، ورواية " جملكية آرابيا " لواسيني الأعرج.
التقرير الثالث قدمه الباحث يونس لشهب حول " الرسائل الصوفية: دراسة في المتن والفن؛ رسائل الشيخ العربي الدرقاوي نموذجا "، والذي يشرف عليه الأستاذ حكيم الفضيل الإدريسي، مبرزا عناصر التصميم النهائي لبحثه وأهم القضايا التي يعالجها من قبيل اعتبار الرسائل نوعا أدبيا راسخ القدم في الأدب العربي، وجمع الترسل بين خطابين اثنين أدبي وصوفي. ولم يفت الباحث الإشارة إلى الإضافات التي سيقدمها في هذا البحث، وكذا أهم الصعوبات التي واجهته.
وفور انتهاء الباحثين من عرض تقاريرهم ، انتقلت الكلمة إلى الأساتذة وعلى امتداد ثلاث ساعات من النقاش العلمي الذي ناقش الطلبة في التفاصيل العامة من خلال ما عرضوه، فتحدث الأستاذ الطائع الحداوي بداية عن أهمية هذه الجلسات العلمية الأكاديمية الخاصة بالبحوث، واعتبرها تقليدا إيجابيا ومحمودا، يحسب للجامعة المغربية، ولمختبر السرديات على وجه الخصوص. قبل أن ينتقل إلى الحديث عن تقارير الباحثين، مركزا على الجوانب الشكلية والمنهجية واللغوية لكل تقرير على حدة، ومشيرا إلى ضرورة الالتزام بمعايير البحث العلمي بما فيها تجويد اللغة ووضوح المنهجية والإشكالية.
 وفي كلمته قدم الأستاذ أحمد جيلالي مداخلة تركيبية للبحوث الثلاثة ضمن ملاحظات عامة تشترك فيها، وملاحظات خاصة تتعلق بكل بحث على حدة، وانصبت كلمته على غياب عنصر الإشكالية وإغفال ارتباط اختيار المتن بمعايير وشروط من أهمها التمثيلية والتجانس، وكذا غياب المنهج واللغة الواصفة.

فيما ركز الأستاذ الميلود عثماني في مداخلته على الأطروحة، مشددا على ضرورتها، فلا فائدة من بحث للدكتوراه يخلو من أطروحة واضحة المعالم، فهي عمل بحثي، وقضية لم نجد لها حلا بعد، وهي لا تأتي من فراغ، بل تكون عبارة عن قضية مثيرة للاهتمام تشغل بال الباحث باستمرار، وأشار من خلال هذا المعطى إلى أن الأطروحة في البحوث الثلاثة تحتاج إلى تدقيق وتحديد ووضوح.
الأستاذ عبد الرحمن غانمي في كلمته أكد، بدوره، على ضرورة وحتمية استيعاب الباحثين في الدكتوراه للخلفيات والمرجعيات الإبستمولوجية للمناهج ، فإشكال البحث لا يمكن تحديده إلا من خلال المرجعيات والمنطلقات، وأشار كذلك إلى ضرورة أن تكون الرؤية المنهجية للباحث العلمي واضحة، وتفادي الالتباس في توظيف المفاهيم.
وفي ختام هذه الندوة الثامنة في المنهجية، تحدث الأستاذ إدريس قصوري بخصوص ضرورة انتباه الباحث العلمي إلى ثلاثة عناصر أساسية، وهي المتعلقة بكل من الأطروحة والمنهج واللغة، وأشار إلى توصية تهم اقتراح شبكة معيارية للغة تقارير البحوث، وكذا اقتراح شبكة معيارية للعروض، مشيرا في الأخير إلى أن ملاحظات الأساتذة المؤطرين لهذه الندوة تنم عن غيرة واضحة عن البحث العلمي .

ندوة دولية في موضوع : مَركَزيَّة سيبَويْهِ في الثقافَةِ العَربيَّة - كلية الآداب و العلوم الإنسانية بتطوان 14 و 15 ديسمبر 2016 [البرنامج]

مَركَزيَّة سيبَويْهِ في الثقافَةِ العَربيَّة



تنظم شعبة اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب والعلوم الإنسانية لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان ندوةً علمية دوليةً موضوعها "مركزية سيبويه في الثقافة العربية"، وذلك برحاب الكلية يومي الأربعاء والخميس14 و15 من ديسمبر 2016م.
وفي كلمة للجنة العلمية المنظمة للندوة يقول رئيسها الدكتور عبد الرحمن بودرع أستاذ لسانيات النص وتحليل الخطاب بالكلية، مبينا دواعي هذه الندوة والأهداف المبتغاة من عقدها: «إن إحياء ذكرى العَلَم اللغوي سيبويْه له أكثر من دلالة:
1- لا زالَ الفكر اللغوي العربي النحوي فكراً متطوراً حيا يُحاورُ الأفكارَ اللغويةَ والمناهجَ النحويةَ والنظريات اللسانيةَ إلى اليوم.
2- وَضَعَ سيبويْه منذ أزيدَ من ألف سنةٍ ومائتَيْ سنةٍ أسسَ وصف لغوي لتراكيب العربية وصرفها وأصواتها، وقدّم لبناتٍ وأصولاً هيْمَنَت على الفكر اللغوي والبلاغي العربي ولا زالَت .
3- قابلية هذا الفكر اللغوي لمُحاورَة الأفكار والمناهج الحديثَة على الرغم من اختلاف الأطر النظرية وبُعد الشقة الزمنية.
4- إمكان الإفادَة من الفكر اللغوي السيبويهي في إطار دراسة لسانية موازِنة في أجزاء كثيرة من الوصف اللغوي القديم والوصف اللساني الحديث، خاصة في القضايا اللغوية الكلية التي تهم اللغات الإنسانية.
 وفي سياق الموازنة والتفاعُل يأتي التفكير في إحياء أيام لسيبويْه، وذلك لإحياء تُراثه والبحث في  الموقف من الدرس اللغوي العربي القديم، وإمكانية الإفادَة من اللسانيات الحديثَة ونظرياتها ومناهجها لزيادة فهم واستقصاء للتراث العربي اللغوي، وللبرهنَة على أنّ النّظرياتِ اللسانيةَ الحديثَةَ لا ينبغي أن تكونَ قيداً يحدّ من فعل الموازنة والملاحَظَة والنقض والنقد، ولا يَتعينُ أن تُتخذَ حائلاً يحولُ بين الفكرَيْن اللغويين القديم والحديث، لأنّ الظّاهرةَ اللغويةَ الموصوفةَ والمفسَّرةَ ظاهرةٌ إنسانية، قدُم زمانها أم جدَّ، وإنّما العبرَة بتحديث المناهج وإفادَة بعضها من بعض، من غير قَطيعة زمنية ولا معرفية. 
ويُمكنُ أن نتصورَ لهذه الندوة الدولية محاورَ محددةً تعالجُ أفكارَها وتُجيبُ عن أسئلتها:
-     قيمة كتاب سيبويْه في تاريخ العربية والبلاغة، بوصفه مَتناً لغويا إماماً.
-     مصادر النحو متوناً وشروحاً وحَواشيَ، وحدودُها في الكشف عن مشروع سيبويْه وإبراز مَدى استمرار المشروع أو إخراجه عن مقاصد صاحبه.
-     إسهام النظريات اللسانية الحديثة في قراءَة الخطاب اللغوي العربي القديم وتأويله
-     نحو إعادة بناء لنظرية سيبويه اللغوية وقراءتها قراءَة متجددة تصلح أن تُبْنى منها لغوياتٌ عربية جديدة».
وينتظر أن يشارك في جلسات هذه الندوة علماء وباحثون من السعودية والجزائر ومصر وتونس وعمان وإسبانيا والمغرب، وذلك وفق البرنامج الآتي:
اليوم الأول: الأربعاء 14 ديسمبر 2016
افتتاح أشغال الندوة
(9.30-10.00)
- الافتتاح بآيات من الذكر الحكيم.
- كلمة السيد عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية.
- كلمة رئيس شعبة اللغة العربية وآدابها.
- كلمة رئيس اللجنة المنظمة.
- حفل شاي.

الجلسة الأولى:
 قضايا منهجية في كتاب سيبويه (10.00-11.00)
رئيس الجلسة [أ.د.محمد الحافظ الروسي]
-  قضايا في سيرة سبويه وكتابه ما زالت في حاجة إلى بحث [أ.د.سليمان يوسف خاطر ]
-  الخلاف الموصوف بقلة الجدوى أو تخلُّفِها [أ.د.فريد بن عبد العزيز الزامل السليم]
- نحو سيبويه [أ.د.علي بن موسى محمد شبير ]
- السياق في الأمثلة النحوية في كتاب سيبويه ودوره في تعليم اللسان العربي [أ.دة.مسعودة خلاف شكور]
- المقرر: ذ.أبو الخير الناصري.
الجلسة الثانية:
أصالة النحو في كتاب سيبويه (11.00-12.00)
رئيس الجلسة [أ.د.عبد الرحمن بودرع]
- التزام سيبويه الديني، مظاهره وأثره [أ.د.عبد الله بن محمد بن جار الله النغيمشي]
- سيبويه وأصالة النحو العربي، موقف المستشرق جيرار تروبو (G.Troupeau) [د.أحمد بوعود]
- سيبويه في النحو العبري في الأندلس الإسلامية [أ.د.عبد الكريم بوفرة]
- المقرر: ذ.أبو مدين شعيب تياو.
الجلسة الثالثة:
مسائل نحوية في كتاب سيبويه (12.00- 13.00)
- رئيس الجلسة [د.عدنان أجانة]
- المسائل التي وافق فيها ابن هشام النحوي إمام النحويين سيبويه في كتابه "مغني اللبيب عن كتب الأعاريب" [دة.سميرة حيدة]
- بنية الجملة عند سيبويه: الأصول المؤسسة للتقعيد النحوي العربي [أ.د.عبد الرحيم بودلال]
- قراءة في كتاب سيبويه- الباب الأول أنموذجا [أ.د.سعيد جاسم الزبيدي]
- سيبويه وجمع التكسير [أ.د.إغناسيو فراندو]
- المقرر: ذ.بدر الحمري.
* مناقشة
اليوم الثاني: الخميس 15 ديسمبر 2016     
الجلسة الرابعة
نحو سيبويه وعلوم القرآن (9.00- 10.00)
رئيس الجلسة [أ.د.محمد مفتاح]
- لغة القرآن الكريم في نظرية سيبويه النحوية [أ.د.نصر الدين وهابي]
- ملامح التفسير في كتاب سيبويه [د.عادل فائز]
- الشاهد القِرائي في (الكتاب) قراءة في المنهج والتوظيف [ذ.عبد الواحد الصمدي]
- مقرر الجلسة: ذ.أبو مدين شعيب تياو.
الجلسة الخامسة
كتاب سيبويه وعلوم العربية (10.00- 11.00)
رئيس الجلسة [أ.د.عبد الكريم الطرماش]
- من قضايا الدلالة والنحو في كتاب سيبويه [د.عدنان أجانة]
- المشروع الصوتي لسيبويه في الكتاب: معالمه، وامتداداته، وتقاطعاته المعرفية [د.أحمد البايبي]
- منزلة المعاني النحوية من خلال شروح كتاب سيبويه [أ.د. المنصف عاشور]
- مركزية مصطلحات سيبويه الصوتية في الثقافة العربية [أ.د.عصام فاروق]
- اللسانيات وإعادة بناء الفكر اللغوي العربي: مباحث الظروف في كتاب سيبويه [دة.فاطمة السلامي]
-مقرر الجلسة: ذ.أبو مدين شعيب تياو.
الجلسة السادسة
كتاب سيبويه والدرس اللساني المعاصر (11.00- 12.00)
رئيس الجلسة [أ.د.عبد الهادي أمحرف]
- الأبعاد القصدية للخطاب عند سيبويه [أ.د.عبد الكريم المرابط الطرماش]
- ملامح نحو سيبويه في آثار الدارسين [أ.د.محمد سعيد صالح ربيع الغامدي]
- العناية بالخلف: مدخل لتداوليات كتاب سيبويه [د.إدريس مقبول]
- أفكار لسانية في كتاب سيبويه [أ.د.عبد العزيز العماري]
- النظريات اللسانية وتجديد قراءة التراث [د.محمد فتحي]
- مقرر الجلسة: ذ.أبو الخير الناصري
* مناقشة (12.00- 12.30)
اختتام أعمال الندوة وتلاوة التوصيات

تلاوة آيات من الذكر الحكيم.