ندوة دولية في موضوع: تدريس اللغة العربية، الحصيلة والآفاق من تنظيم شعبة اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان جامعة عبد المالك السعدي

ندوة دولية في موضوع:
تدريس اللغة العربية، الحصيلة والآفاق
من تنظيم شعبة اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان
جامعة عبد المالك السعدي
 25 و 26 نوفمبر 2015


الديباجة :

مشكلة تدريس العربية بالمؤسسات التعليمية والجامعية مرتبطة بقضايا وظواهر كثيرةٌ تستحق أن تُعقدَ لها لقاءات ومؤتمَرات لأنها من قضايا الساعة الحاسمة في حاضر الأمة ومستقبلها وهويتها.
ومن القضايا الرئيسَة التي تواجه كلّ معالجَة للشأن التعليمي مشكلة الضعف في اللغة العربية وما يتبعه من مظاهرَ وأسباب، وأبرز مظاهر الضعف العام الأخطاء في الكتابة والإملاء، والضعف في القراءة والركاكة في التعبيرين الشفوي والكتابي، والرداءة في الخطوط وضعف اقتران القراءة بالفهم والاستيعاب، وشكوى المربين والمسؤولين وأولياء الأمور من هذا الضعف.
وانعكَسَ هذا الضعفُ العام على التحصيل العلمي وتعلم العربية وآدابها وعلومها، وزعَم أبناءُ العربية أنها صعبة وغيرُ مواكبة للعصر، وانعكس ذلكَ على عدد القُرّاء وهدد هذا الوضعُ بضياع هوية الأمّة وإعاقة مسيرتها الحضارية والإبداعيّة.
أمّا عن أسباب ضعف الطلاب في اللغة العربية، فمنها أسباب عامةٌ: كتداول العامية واللهجات الكثيرة داخل القسم وخارجه .ومنها تقلص اهتمام معلمي المواد الدراسية المختلفة بالفصحى الميسَّرة .ومنها تراجُع إقبال التلاميذ المتيزينَ على الدراسة في قسم اللغة العربية، وجعلُها من التخصصات ذات الاستقطاب المفتوح التي لا يُشترَط في الراغب فيها شروط ، ومن أسباب الضعف أيضاً ضعف مستوى المعلمين،ومنها النظرة السلبية التي يحملها الطالب من الأهل أو الإخوة الكبار عن اللغة العربية وصعوبتها المزعومة.
وهناك أسباب راجعة إلى ضعف برامج الإصلاح اللغوي وبرامج التخطيط اللغوي وسوء كفاءتها، ككبر حجم المقررات الدراسية مع خفض عدد الحصص المقررة لمادة اللغة العربية، وتنوع مقررات الدراسَة وتعددها وهو أمر يعين على قلة التركيز على اللغة العربية، وتدريس اللغات الأجنبية في الصفوف الأولى من الابتدائي التي تزاحم اللغة الأم ، وافتقار المناهج إلى عنصر الإثارة والتشويق وإعمال الفكر وتركيز المناهج في جانب التقويم والاختبار على الجانب المعرفي في مستوياته الدنيا، مع قلة الاهتمام بالجانبين الوجداني والنفسي-الحركي.
وقد أثرت هذه العوامل السلبية في تحصيل مواد الأدب والفكر والنقد وعلوم الآلَة وصناعة التحقيق، بل أثرَت في مَعايير الجودة في التدريس ومعايير الأداء الأكاديمي والنشاط العلمي والثقافي.
وقد جاءَت هذه الندوة لتُعالجَ مشكلة تلقي اللغة العربية وتدريسها والإسهام في اقتراح حلول عملية للرفع من مستواها في النفوس، واقتراح أفكار تساعد على حسن التخطيط اللغوي وتكامله في بناء تصور لغوي متجانس ينزّل اللغة الأمّ منزلتها ويدمج اللغات الوطنية الأخرى واللغات الأجنبيةَ في المشهد اللغوي العام.
محاورَ للندوة
وجاء اقتراح محاورَ للندوة على النحو التالي:
  • كفاءات مناهج ومقررات اللغة العربية:
ـ أزمة الإصلاح الجامعي وضعف العملية التكوينية
ـ تطوير المقررات وفق خطة علمية
ـ الخبرات التعليمية المكتسبة
  • قضايا البحث العلمي في اللغة العربية :
ـ في الدرس الأدبي
ـ في الدرس النقدي
ـ في الدرس اللغوي
ـ في التحقيق
  • معايير الجودة في التدريس والتحصيل:
ـ معيار الأداء الأكاديمي
ـ معيار النشاط العلمي والثقافي
ـ معيار المشاركة الطلابية العلمية
ـ معيار الدورات التدريبية
ـ معيار الارتباط بسوق الشغل

اللجنة المنظمة:
رئيس اللجنة:
فضيلة الدكتور عبد الرحمن بودرع
نائبة رئيس اللجنة في شؤون التنسيق والاتصال:
فضيلة الدكتورة سعاد الناصر
لجنة القراءة والتقويم:
فضيلة الدكتور عبد اللطيف شهبون
فضيلة الدكتور جعفر ابن الحاج السلمي
فضيلة الدكتور عبد الكريم المرابط الطرماش
تبعث البحوث، مرفقة بالسيرة العلمية للباحث، وعنوانه الإلكتروني، ورقم هاتفه، إلى العناوين الإلكترونية التالية:
1 ـ الدكتور عبد الرحمن بودرع ( رئيس اللجنة).
الهاتف: 0662396094
2 ـ الدكتورة سعاد الناصر ( نائبة رئيس اللجنة في شؤون التنسيق والاتصال).
الهاتف: 0661288792
3 ـ الدكتور محمد الحافظ الروسي ( رئيس شعبة اللغة العربية).
الهاتف : 0671181080
تاريخ انعقاد الندوة:
تعقد الندوة يومي الأربعاء والخميس 25 و 26 نوفمبر 2015. بمقر كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان ـ المغرب.
آخر أجل لتسلم البحوث:
الأربعاء 30 سبتمبر 2015.