اتفاق مغربي تونسي في مجال التعليم العالي والبحث العلمي


وقع السيد لحسن الداودي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، مع نظيره التونسي السيد شهاب بودن، على إعلان مشترك يروم تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، التبادل الطلابي والتعاون المؤسساتي. وذلك على هامش الدورة 18 للجنة الكبرى المشتركة المغربية-التونسية التي ترأس أشغالها رئيسا حكومتي البلدين، السيد عبد الإله ابن كيران ونظيره السيد الحبيب الصيد بالعاصمة تونس يوم الجمعة المنصرم 12 يونيو 2015. 
وأكد الجانبان على تدعيم التعاون في مجال التعليم العالي من خلال: تطوير التعليم عن بعد عبر استعمال التكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال، تحسين الكفاءات الأفقية للطلبة، وإحداث شهادات مشتركة/مزدوجة في مستوى الماستر والدكتوراه في المجالات ذات القيمة المضافة وفق أولويات البلدين، وكذا إرساء تعاون في مجال استشراف المهن والكفاءات لتحسين قابلية إدماج خريجي الجامعات في سوق الشغل.

وفي مجال البحث العلمي أعلن الجانبان عن تأسيس "الهيأة المختلطة القارة التونسية المغربية للبحث العلمي والتكنولوجيا" التي تقرر عقد اجتماعها الأول يومي 10 و 11 يوليوز 2015 بالرباط تحت إشراف وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر المغربي ووزير التعليم العالي والبحث العلمي التونسي، وستعمل على إصدار طلبات عروض لإنجاز مشاريع بحث وتكوين ومشاريع بحث تنموي في المجالات ذات الاهتمام المشترك، والتعاون في مجال تثمين البحث ونقل التكنولوجيا، إضافة إلى إحداث مختبرات مشتركة تونسية مغربية.

واتفق الطرفان في مجال التبادل الطلابي على إطلاق برنامج جديد لتبادل الطلبة والطلبة-الباحثين في مختلف الأسلاك ووضعه تحت إشراف لجنة خاصة تتكون من ممثلين عن الوزارتين والجامعات بالبلدين، كما اتفقا في مجال التعاون المؤسساتي على الرفع من مستوى التعاون بين الجامعات المغربية والتونسية، وتعزيز التعاون المؤسساتي خاصة في مجال ضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي. 

وسعيا لتبادل الخبرات فيما بينهما، تقرر انعقاد الدورة الأولى المشتركة لندوة رؤساء الجامعات يومي 10 و11 يوليوز 2015 بالرباط.