أزيد من نصف مليون مترشح ومترشحة لاجتياز الباكالوريا

أزيد من نصف مليون مترشح ومترشحة لاجتياز الباكالوريا

أزيد من نصف مليون مترشح ومترشحة لاجتياز الباكالوريا
أعلنت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني أن العدد الإجمالي للمترشحين الذين سيجتازون الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة الباكالوريا برسم دورة يونيو 2015، يبلغ 507 ألف و413 مترشحا ومترشحة من بينهم 217 ألف و750 مترشحة وهو ما يمثل 42.2 في المائة من مجموع المترشحين.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها بهذا الخصوص، أن عدد المترشحين والمترشحات عرف، هذه السنة، ارتفاعا بنسبة 2.9 في المائة، وارتفعت نسبة ترشيح الإناث بـ2.6 في المائة ونسبة ترشيح الذكور بـ3 في المائة مقارنة مع دورة يونيو 2014.
وظل عدد مترشحي التعليم العمومي، يضيف البلاغ، مستقرا حيث بلغ 307 ألف و825 مترشحا ومترشحة، فيما عرفت ترشيحات الأحرار ارتفاعا ملموسا بعد أن بلغت 170 ألف و638 مترشحا ومترشحة بنسبة زيادة بلغت 7.4 في المائة مقارنة مع دورة 2014.
ويمثل المترشحون الأحرار لدورة هذه السنة 33.6 في المائة من مجموع المترشحين، كما بلغ عدد المترشحين الوافدين من التعليم الخصوصي 28 ألف و950 مترشحة ومترشحا.
وبخصوص الترشيحات حسب أقطاب الشعب، فقد بلغ عدد المترشحين في قطب الشعب الأدبية والأصيلة 244 ألف و72 مترشحا ومترشحة، مقابل 263 ألف و341 مترشحا ومترشحة في مسالك الشعب العلمية والتقنية، وهو ما يمثل، على التوالي، 48.1 في المائة و51.9 في المائة من مجموع المترشحين.
وذكر المصدر ذاته بأن اختبارات الدورة العادية لهذه الامتحانات ستجرى بالنسبة لكل الشعب وكل أنواع المترشحين أيام 9 و10 و11 يونيو 2015، لتخصص الفترة الممتدة بين 12 و21 يونيو 2015 لإنجاز عملية التصحيح والتي ستكون متبوعة بإتمام عملية مسك النقط وعقد المداولات، ثم الإعلان عن نتائج الدورة يوم 24 يونيو 2015.
أما اختبارات الدورة الاستدراكية للامتحان الوطني الموحد للباكالوريا فستجرى أيام 7 و8 و9 يوليوز ليتم الإعلان عن نتائجها يوم 18 يوليوز 2015.
وأشادت الوزارة، في بلاغها، بالمجهودات المتواصلة التي ما فتئت تبذلها أسرة التربية والتكوين لتمكين المترشحات والمترشحين من حظوظ أكبر للنجاح في هذا الاستحقاق الوطني والتربوي الهام على قاعدة الاستحقاق وتكافؤ الفرص والمصداقية، مثمنة اهتمام وسائل الإعلام ومواكبتها لمختلف محطاته، ودعت الجميع إلى المزيد من العمل لتوفير الأجواء المناسبة لمروره في أحسن الظروف.