ندوة دولية في موضوع: قراءة النص الشرعي وسؤال المنهج يومي الأربعاء والخميس (28– 29 أكتوبر 2015) بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية- جامعة مولاي اسماعيل بمكناس/المغرب

تنظم شعبة الدراسات الإسلامية

بتنسيق مع فريق البحث في التراث الشرعي والفكري

لسجلماسة وتافيلالت وامتداداته بالغرب الإسلامي

بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية- جامعة مولاي اسماعيل بمكناس/المغربندوة دولية في موضوع:

قراءة النص الشرعي وسؤال المنهج
يومي الأربعاء والخميس (28– 29 أكتوبر 2015)

   ديباجة:.........................................................


يمثل النص الشرعي – قرآنا وسنة – النص المؤسس للمعرفة والثقافة والحضارة الإسلامية، إذ يرجع إليه الفضل في إخراج الأمة المسلمة، وتشكيل الهوية الإسلامية، وتكوين العقل المسلم، المجتهد في شتى أنواع المعرفة، والمبدع في كل مناحي الثقافة، والمنجز في كل مجالات الحياة، وفي كل ميادين الفعل والإنجاز والحضاري.
كما يمثل النص الشرعي مرجعية عقدية وأخلاقية وتشريعية عليا للأمة المسلمة، ترجع إليه في كل أمورها، وتحتكم إليها في كل ما تنازعت فيه أو شجر بينها من قضايا ونوازل .
غير أن الالتزام الصحيح والتطبيق الرشيد لدين الله، على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع والدولة والأمة، لا يمكنه أن يتأتى أو يتم إلا إذا سبقه فهم صحيح وتمثل سليم لمضامين ومفاهيم الشرع الحكيم، وإنما يتحصل ذلك بحسن الفهم والتلقي عن الله تبارك وتعالى، وبحسن التعامل مع نصوص الوحي قرآنا وسنة، تلاوة وتدبرا وتفهما واستنباطا.
وقد أولت الأمة – عبر مراحل تاريخها – عناية كبيرة لفقه النص الشرعي تنظيرا وتطبيقا، وبذلت في سبيل ذلك جهودا كبيرة، أسفرت عن ثروة علمية مباركة، وأنتجت جملة من العلوم المنهجية الخادمة للنص الشرعي والمستمدة منه،  مثل أصول التفسير، وأصول الفقه، وعلم التفسير ، وعلوم القرآن، وعلوم الحديث، وعلوم الآلة، وغيرها من العلوم والفنون المسددة للفهم والمرشدة لفقه  والضابطة للنظر.
ولم يكن المعاصرون من علماء الأمة ومثقفيها أقل اهتماما بالنص الشرعي وبمناهج فهمه والاستنباط منه من أسلافهم القدامى، بل كانت لهم في ذلك جهود محمودة وإسهامات طيبة، فنظروا وأصلوا وفسروا، وألفوا الكتب والمصنفات، وسلكوا فيها المسالك المختلفة والمناهج المتباينة، فسعى بعضهم إلى الجمع والتحقيق، وبعضهم إلى التبويب والترتيب، والبعض الآخر إلى التجديد والترشيد، يحدوهم في ذلك أمل إحكام أمر الأداة وحسم قضية المنهج.
ومن ثم فمرد هذا التعدد والتنوع والغنى إلى قضية المنهج، التي ظلت قضية خلافية مفتوحة على كل الاجتهادات والآراء، وعلى كل الاتجاهات والمشارب، لدى القدامى والمحدثين على حد سواء.
ولقد كانت نتيجة الخلاف في منهج فقه النص الشرعي ظهور عدة مناهج ومدارس في فهمه والتعامل معه، مثل المدرسة الأثرية، والمدرسة العقلية، والمدرسة اللغوية، والمدرسة الفقهية، والمدرسة الباطنية، والمدرسة الظاهرية، والمدرسة البلاغية، وغيرها كثير.

   أهداف الندوة :........................................................


- الكشف عن الجهود العلمية القديمة والمعاصرة التي حاولت الإجابة عن سؤال المنهج في مقاربة النص الشرعي جمعا وترتيبا، وتدوينا وتنظيرا، وتقعيدا وتجديدا.
- إبراز تعدد وتنوع وخصوبة مناهج مقاربة النص الشرعي عند سلف الأمة وخلفها.
- التعريف بالاتجاهات والمدارس المنهجية الكبرى في علاقتها بالنص الشرعي في تاريخ وواقع الأمة.
- تقويم التجربة المنهجية للأمة في تعاملها مع النص الشرعي قديما وحديثا.
- إحياء الجهود المنهجية التجديدية التي اشتغلت بقضية المنهج تنقيحا وتمحيصا وتطويرا.
- استشراف آفاق التجديد والتطوير للعلوم المنهجية الإسلامية (أصول الفقه، أصول التفسير، علوم الآلة...).

   محاور الندوة :.........................................................


1- الجهود العلمية التراثية والمعاصرة التي حاولت الإجابة عن سؤال المنهج في مقاربة النص الشرعي .
2- مناهج قراءة النص الشرعي عند سلف الأمة وخلفها (المنهج الأثري، المنهج العقلي، المنهج الفقهي، المنهج الإشاري، المنهج الباطني، المنهج الظاهري، المنهج اللغوي، المنهج الكلامي، المنهج البلاغي، المنهج العلمي ...).
3- الاتجاهات والمدارس المنهجية الكبرى في علاقتها بالنص الشرعي في تاريخ وواقع الأمة (المدرسة السلفية، المدرسة الظاهرية، المدرسة المعتزلية، المدرسة الأشعرية، المدرسة الصوفية، المدرسة المقاصدية، المدرسة الحداثية...).
4- تقويم التجربة المنهجية للأمة في تعاملها مع النص الشرعي قديما وحديثا.
5- جهود منهجية تجديدية في قضية المنهج تنقيحا وتمحيصا وتطويرا.
6- آفاق التجديد والتطوير للعلوم المنهجية الإسلامية (أصول الفقه، أصول التفسير، علوم الآلة...).

شروط المشاركة في الندوة:............................................


 أن يكون البحث في أحد محاور الندوة.
 أن يقدم الملخص في حدود 500 كلمة، يتضمن موضوع البحث وأهدافه ومحاوره والمنهج المزمع اعتماده، مع تعبئة استمارة المشاركة المرفقة، ويرسل ذلك عبر البريد الإلكتروني المبين أسفله، في وقته المحدد، مرفقا بموجز السيرة العلمية.
 أن يكون البحث جديدا لم يسبق نشره من قبل بأي صيغة كانت.
 أن يَتَّسم البحثُ بالجِدَّة والأصالة والعمق والالتزام بالشروط الأكاديميّة المتبعة في الأبحاث العلميّة.
 أن يحرر البحث بالعربية ويتراوح ما بين 20 و30 صفحة.
 أن يكون حجم خط المتن 16، على نظام ويندوز بخط  (Traditional Arabic) ، ورقم خط الحواشي 12، والحواشي تكون في أسفل كل صفحة.
  ستعرض البحوث على لجان متخصصة لتحكيمها قبل النشر.

   مواعيد مهمة : .........................................................


  آخر موعد لإرسال ملخص المشاركة:  30\7\2015.
  إشعار أصحاب المقترحات المقبولة ابتداء من: 10\8\2015.
  آخر موعد لإرسال البحث: 30\09\2015.
  تاريخ رد اللجنة العلمية بخصوص البحوث المقبولة ابتداء من: 10\10\2015.
  تاريخ انعقاد الندوة: الأربعاء والخميس 28 – 29 أكتوبر 2015.
  مكان انعقاد الندوة: الكلية المتعددة التخصصات/ الرشيدية (المملكة المغربية).
  ملحوظة: ستتكفل اللجنة المنظمة بنفقات الإقامة والإعاشة أيام الندوة فقط.
ترسل الملخصات واستمارات المشاركة باسم شعبة الدراسات الإسلامية أوفريق البحث إلى البريد الإلكتروني الآتي:

مع فائق التقدير،منسق الندوة | nadwadirasatrachidia@yahoo.fr