كتاب جديد بعنوان: الفساد وإعاقة التغيير والتطور في العالم العربي


صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب "
الفساد وإعاقة التغيير والتطور في العالم العربي"، ويضم الكتاب الواقع في 376 صفحة من القطع الكبير بين دفتيه النصوص الكاملة لأوراق البحث التي قدمت، والنقاشات التي تلتها في ندوة حملت العنوان ذاته الذي وضع للكتاب، وعقدت الندوة المنظمة العربية لمكافحة الفساد، في بيروت يومي 9 و10 أيار / مايو 2014. وقد شارك فيها عدد من المفكرين والخبراء والاقتصاديين والناشطين المهتمين بالشأن العام، إضافة إلى بعض الفعاليات البحثية والأكاديمية ممن يمثّل الاتجاهات السياسية والاقتصادية والفكرية والثقافية المهتمة بقضايا التنمية والحوكمة ومكافحة الفساد في الأقطار العربية.
جاء الكتاب في أربعة فصول رئيسة؛ حاول الفصل الأول "الفساد في القضاء وحكم القانون"، البحث عن أسباب الفجوة الهائلة بين الغرب المتقدم والمشرق المتخلف سياسيًا واقتصاديًا، بعدما توصّل الباحثون إلى أنّ سبب تلك الفجوة هو عدم تمكّن المشرق من تطوير نظمه وهيكلية تشريعاته لمسايرة التطور، وقد ضمّ هذا الفصل أربع أوراق هي: "الفساد ومعوقات التطور في العالم العربي" لداود خير الله، و"العوامل المفسدة في صناعة القانون والتشريعات" لبهيج طبارة، و"دور السلطة التنفيذية في دعم نزاهة تطبيق القانون واحترامه" لخالد قباني، و"استقلال القضاء حصانة للدولة والمواطن" لمحمد الحموري.


ولأنّ الانكفاء عن تطوير القضاء وحكم القانون قد أحدث قصورًا في تحديث النظم المالية والاقتصادية في المشرق العربي، فقد كان لزامًا أن يتناول الفصل الثاني "الفساد في القطاعين الاقتصادي والمالي"، وقد ضمّ الأوراق التالية: "تأثير السياسات الاقتصادية والمالية في صناعة الدولة وبنائها" لباسل البستاني، و"عوائق الفساد في السياسات العامة: التجربة المغربية" لمحمد حركات، و"السياسات المالية والنقدية في دول الخليج وأثرها في تطوير الدولة وبنائها" لعامر ذياب التميمي، و"دور المصارف المركزية العربية في مكافحة غسيل الأموال: التجربة المصرية أنموذجًا" لسلوى العنتري.

وعُني الفصل الثالث "الفساد والأمن في شقيه الداخلي والخارجي"، بمناقشة أمن الإنسان الذي هو المدخل لتأسيس هوية وطنية رافضة للصراع الطائفي والمذهبي، وقد ضمّ الأوراق التالية: "أمن الوطن من أمن المواطن: صراع الهويات تهديد مباشر لإقامة دولة الحداثة" للفضل شلق، و"قراءة في التحديات التي فرضها المسار الانتقالي في البلدان العربية: تونس أنموذجًا" لأمال قرامي، و"الصراعات الخارجية وأثرها في منظومة الأمن القومي والإنساني في الأقطار العربية" لحسن نافعة.

ويطرح الفصل الرابع "الفساد ودور النخب المثقفة في قيادة المجتمع وتوجيهه"، سؤال أين تكمن بداية الطريق؟ وقد ضمّ الأوراق التالية: "الفساد ودور النخب المثقفة في مسار الربيع العربي" لشربل نحّاس، و"دور الجامعات والمناهج التعليمية في تعميم ثقافة مناهضة للفساد وترسيخها" لناصيف قزّي، و"الإعلام أداة للتنوير والاستنهاض وسلطة رقابية مجتمعية" لأحمد السيد النجار.

ضع تعليقك هنا
الإبتسامات إخفاء