مؤتمر دولي :"إشكال العلاقة بين الحوار والأخلاق في الفكر المعاصر مشروع الفيلسوف طه عبد الرحمن نموذجا" |يومي 4-5 ماي 2016 بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة

ينظم مختبر الترجمة والتواصل والآداب بكلية الآداب والعلوم الإنسانية (جامعة شعيب الدكالي بالجديدة) بالتعاون مع مختبر الترجمة وتكامل المعارف بكلية الآداب والعلوم الإنسانية (جامعة القاضي عياض بمراكش) وفريق البحث في التعليم والترجمة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية (جامعة ابن زهر بأكادير) المؤتمر الدولي الثالث في موضوع:
:
"إشكال العلاقة بين الحوار والأخلاق في الفكر المعاصر
مشروع الفيلسوف طه عبد الرحمن نموذجا"
يومي 4-5 ماي 2016 بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة


شهد الفكر المعاصر تحديا جديدا يتصل بموضوع الحوار والأخلاق باعتبارهما مكوِّنين من مكوِّنات الفكر المعاصر، ومظهَرين من مظَاهِره، يترعرع ويتَقوى بقوَّتِهما، ويضعف بضعفهما، ويكاد يتلاشى بغِيابهما. فلولا الحوار لنشأ الفكر المعاصر في انعزال تام عن الوضع الفكري العام للمجتمع، ولولا وجود الأخلاق لما اكتسبت المجتمعات الإنسانية تفكيرا عقلانيا منفتحا على القضايا المطروحة.
وهذا الوضع، جعل المهتمين بمستقبل الفكر المعاصر يعتقدون أن تجديد هذا الفكر سيتم في مجال "الحوار والأخلاق"، الذي أصبح يُثبت تدريجيا أن عصر الفيلسوف الأكاديمي المنغلق الذي يمارس التفكير النظري في قضايا المعرفة والوجود والقيم لم يعد كافيا، بل لابد من إسهامه في الإشكالات التي يطرحها الحوار ومقتضياته، وأن ينفتح على عالم الأخلاقيات وما يتصل بها من تطبيقات في مجال السياسة والاجتماع والطب والدين والقانون وغيرها من المعارف، وأن يساير اهتمامه اهتمامات الأجيال الجديدة.
ولا أحد يجادل في كون الفكر المعاصر قد راكم في تاريخه نقاشا حواريا سواء في تحديده لماهية الأخلاق أو في مناقشته لإشكالاتها الدينية أو الدنيوية أو القانونية، وهو نقاش ترجع جذوره المعاصرة إلى الفيلسوف الألماني إيمانويل كانط (1724-1804) خصوصا في كتابه "نقد العقل العملي" الذي بحث فيه جانب الأخلاق والضمير الإنساني، ليشرّع الأخلاق الإنسانيّة للإنسان، ويبوّئه المكانة المعياريّة مستقصيا فيه فلسفة الجمال والغائية، ليمتد فكره إلى الفلسفة المعاصرة مع الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس صاحب نظرية الفعل التواصلي والمدافع عن فكرتي العقل والأخلاق، ثم بعده الفيلسوف الأمريكي جون راولز (1921 – 2001) في تطويره لنظرية العدالة وغيرهما من الفلاسفة المعاصرين.
لكن التحولات الاجتماعية الكبيرة التي شهدها العالم المعاصر؛ ابتداء من الستينات من القرن الماضي، ولَّدت شعورا بتهافت الأساسيات والمرجعيات، وأحدثت الشعور بفراغ أخلاقي، كان من ورائه الدعوة إلى التَّخليق في مجالات مختلفة؛ منها المجالات الفلسفية والدينية والقانونية والطبية والاقتصادية وغيرها؛ فتمحور الحوار حول قضايا الفكر المعاصر بأبعاده المختلفة كالعدالة والإنصاف والأشكال العقلانية للخدمات الاجتماعية في مجالاتها المختلفة، وعلاقة ذلك بمضمون الحياة الأخلاقية للأفراد داخل المجتمعات، لينتقل الحوار الأخلاقي بعد ذلك نحو مناقشة التعدد الفكري والتنوع الثقافي، في مجتمعات لم تعد فيها المرجعيات الأخلاقية مرجعيات مشتركة بالضرورة، ولكنها آلية لترسيخ الحوار واحترام الاختلاف والتناوب الفعلي والتعايش الإيديولوجي.
لقد جاء مشروع الفيلسوف المغربي طه عبد الرحمن واعيا بإشكال العلاقة بين "الحوار والأخلاق" معتبرا الأخلاق أفقا للحوار والفلسفة، وأنه البوّابة الرئيسة لإعادة إحياء الإنسان.
فقدَّم مشروعه الرَّصد الفكري والفلسفي للتحولات التي فرضتها القواعد الأخلاقية العالمية على الإنسان المعاصر، ذلك الإنسان الذي عوّض الأخلاقيّة بالعقلانية المجرّدة التي هي أقلّ رُتب العقلانيّات الإنسانيّة، مميزا بين "العقل النظري" الذي يبحث في ماهيات الأشياء وفي أسبابها الكلية وعلاقاتها الضرورية عن طريق البرهان، وهو النوع الذي لا دَخْلَ للخلُق فيه، و"العقل العَمَلِي" الذي يحدد كيف يكتسب الإنسان الفضيلة طلبا للسعادة وكيف يكون مواطنا صالحا يطلب الخير العام لمجتمعه.
فكان لتجليات العلاقة بين الحوار والأخلاق في مشروع طه عبد الرحمن عمق كبير في تحديد إنسانية الإنسان، وهو الذي يرى بأن هذه العلاقة تتحدد بالأخلاق وليس بالعقلانية المجردة خلافا لعدد من الفلاسفة . وقد استدل على هذا المبدإ في كتبه (سؤال الأخلاق) و(سؤال العمل) و(روح الحداثة) معتبرا أن جميع أفعال الإنسان بما فيها أفعال العقل أفعال خُلقية فيلزم أن يكون العقل جزءً من الأخلاق، بمعنى أن يصبح العقل تابعا للأخلاق في الأفعال والتصرفات .
لذلك، جاء هذا المؤتمر الدولي الثالث بالجديدة حلقة وصل تكاملية مع المُؤْتَمرَيْن السابقين (الأول في أكادير والثاني في مراكش)، ليفتح المجال أمام الباحثين في تخصصات مختلفة، لمناقشة هذا الموضوع الحيوي انطلاقا من تجارب عالمية، ومقاربات نظرية مختلفة، مركِّزاً على الإشكالات المتصلة بمفهوم الحوار والأخلاق وما يثيرانه من اتصال أو انفصال في الفكر المعاصر، ثم مناقشة إشكالاتهما الفرعية كعقلنة الأخلاق، وعلمنتها، وأرخنتها في ضوء ما تعيشه المجتمعات العالمية الحديثة من تحديات فكرية مختلفة.
المحور الأول:مفهوم "الإنسان" بين العقلانية والأخلاقية 
  1.  حدود العقل في منظومة الأخلاق
  2.  تجربة الأخلاق وعلاقتها بالإنسان
  3.  الفطرة الإنسانية وفعل الأخلاق
  4.  العقل والمعارف الأخلاقية
  5.  الأخلاق الكاملة وتصوراتها
المحور الثاني:المقتضيات الأخلاقية للحوار
  1.   الأسس الأخلاقية للحوار
  2.   المبادئ الأخلاقية للحوار
  3.  أشكال الحوار ومراتب العقل
  4.  مراتب الحوارية
  5.  مراتب الأخلاقية
المحور الثالث:النظريات الحوارية المعاصرة ومواقفها من الأخلاق 
  1.  مكانة "الشهادة" في الحوار
  2.  مكانة "الأمانة" في الحوار
  3.  دور "المسؤولية" في نطاق الحوار
  4.  دور الحوار المجتمعي والدولي في مواجهة التحديات الأخلاقية المعاصرة
  5.  أهمية المناظرة في التراث الإسلامي
المحور الرابع : الحوار والأخلاق بين الترشيد والتجديد
  1.   مبدأ التعارف ومتطلباته الحوارية والأخلاقية
  2.   الأبعاد الجمالية والذوقية للقيم الأخلاقية 
  3.   القيم الفنية والقيم الأخلاقية
المحور الخامس: التواصل والحوار الحضاري
  1.  مبدأ الاعتراف بالآخر ومستلزماته الحوارية والأخلاقية
  2.  نحو أخلاقية عالمية لحوار الثقافات
  3.   علمنة المفاهيم الأخلاقية
  4.  الإعلام والأخلاق
  5.  الترجمة والأخلاق
  • آخر أجل للتوصل بملخص البحث، واستمارة المشاركة، وموجز السيرة الذاتية:30/10/2015  
  • تاريخ الإعلان عن قبول ملخصات البحوث: 30/11/2015
  • آخر أجل للتوصل بالبحث كاملا: 28/2/2016
  • تاريخ الإعلان عن قبول البحوث بعد التحكيم، أو طلب إجراء تعديلات عليها، أو الاعتذار عن عدم قبولها: 30/3/2016
  • 4-تاريخ انعقاد المؤتمر:5/05/2016
  • مكان انعقاد المؤتمر: كلية الآداب والعلوم الإنسانية الجديدة– المملكة المغربية
  • لغات المؤتمر: العربية، الانجليزية، الفرنسية
  • تبعث الملخصات والبحوث المقترحة للمشاركة إلى البريد الالكتروني:
  • منسق المؤتمرات العلمية للفيلسوف المغربي طه عبد الرحمن: د. أحمد كـــــــــروم
:
  • د. يحيى بنخدة            (جامعة شعيب الدكالي بالجديدة)
  • د. وائل حلاق             (جامعة كولومبيا الولايات المتحدة)
  • د. حمو النقاري            (جامعة محمد الخامس بالرباط)
  • د. محمد المهناوي   (جامعة شعيب الدكالي بالجديدة)
  • د. محمد الأزهري   (جامعة القرويين كلية اللغة العربية بمراكش)
  • د. عز الدين مناري        (جامعة شعيب الدكالي بالجديدة)
  • د.عباس أرحيلة            (جامعة القاضي عياض بمراكش)
  • د.عبد الحميد زاهيد       (جامعة القاضي عياض بمراكش)
  • د. أحمد بزوي             (جامعة شعيب الدكالي بالجديدة)
  • د. مصطفى المرابط        (جامعة محمد الأول بوجدة)
  • د.عبد الجليل هنوش       (جامعة القاضي عياض بمراكش)
  • د.خالد اليعبودي          (جامعة محمد الخامس بالرباط)
  • د.محمد همام                 (جامعة ابن زهر بأكادير)
  • د. عبد الحق جابر        (جامعة شعيب الدكالي بالجديدة)
  • د. مصطفى الطوبي        (جامعة ابن زهر بأكادير)
  • د.حسن درير              (جامعة القاضي عياض بمراكش)
  • د. أحمد كروم             (جامعة ابن زهر بأكادير)
د. يحيى بنخدة
د. عبد الحق جابر
دة. آسية لعبودي
د. عبد العزيز الماحي
دة. نجاة مختاري
د. رضوان مرحوم
دة. جميلة أياو
د. عبد الهادي فيلالي
ذة. بثينة شرقاوي
د. عبد الكريم العماري
دة. سمية معتوق
د. عبد الهادي دحاني
د. عبد الحفيظ صبري
ذ. إدريس طهطاوي
تحميل استمارة المشاركةword doc




ضع تعليقك هنا
الإبتسامات إخفاء