الإعلان عن تأسيس " مؤسسة فريد الأنصاري للأبحاث والدراسات "








أعلن في مكناس نهاية الأسبوع المنصرم عن تأسيس مؤسسة تهتم بالمشروع الفكري والقرآني للفقيه المغربي الراحل الدكتور فريد الانصاري، وتحمل اسم “مؤسسة فريد الأنصاري للأبحاث والدراسات”. وهي مؤسسة تربوية علمية مستقلة تعنى بالقران الكريم وبمجموع المشاريع العلمية والتربوية المرتبطة بالمنهج النبوي في تدبر القران

   وتم في حفل الإعلان عن المؤسسة تكريم عائلة الفقيه الراحل فريد الأنصاري. و تم في نفس الحفل الذي احتضنته قاعة الاسماعيلية بمدينة مكناس التي كان فيها مقام الراحل؛ تقديم المؤسسة الجديدة التي يرأسها حسن بوكبير، بالاضافة إلى عرض كتابين من إنتاج المؤسسة حول مشروع فريد الأنصاري.

وحضر حفل إعلان المؤسسة، عدد من الأساتذة والباحثين الدعاة من بينهم نائب رئيس حركة التوحيد والاصلاح مولاي عمر بنحماد.


وقالت المؤسسة المحدثة إنها إذ تتخذ الدكتور فريد الأنصاري عنوانا؛ فذلك تقديرا منها لمشروعه القرآني الملهم، ومحاولته الموفقة في تسطير قواعد التلقي ومبادئ الترقي إلى جانب مشاريع قرآنية أخرى. وتسعى المؤسسة إلى الاسهام في تسطير نظرية التلقي والترقي بالقرآن الكريم، وذلك عبر القيام بالأبحاث والدراسات القرآنية المسهمة في البناء الحضاري للأمة، والاهتمام بالتراث الفكري للعلماء خاصة أولئك الذين اعتنوا بالقرآن الكريم وعلومه، وكذا تعميق البحث في التراث الفكري والعلمي للدكتور فريد الانصاري دراسة ونشرا وتطبيقا.

كما قالت المؤسسة إنها ستشتغل على إحياء القيم الانسانية الفاضلة المستلهمة من القران الكريم وترسيخ هديها بين الناس، وإحياء المجالس القرانية تلاوة وتلقيا وتدبرا وتزكية وارتقاء، بالاضافة إلى تأهيل الكفاءات العلمية لإبلاغ هدي القران الكريم. كما أعلنت المؤسسة عن عدد من المشاريع التي تشتغل عليها ضمن رؤية المؤسسة؛ من بينها مشروع مجالس القرآن، وخدمة التراث، ومشروع التكوين العلمي.


وكان الراحل فريد الأنصاري من أبرز الشخصيات العلمية والدعوية والتربوية المغربية والتي امتدت جهوده العلمية إلى العالم الاسلامي عبر كتبه المطبوعة وتسجيلاته العلمية. كما اشتغل أستاذا لأصول الفقه ومقاصد الشريعة بكلية الاداب بمكناس، ثم رئيسا للمجلس العلمي بالمدينة ذاتها، قبل ان يوافيه اجله سنة 2009 حيث دفن بالمدينة ذاتها.


ضع تعليقك هنا
الإبتسامات إخفاء