جهود الأستاذ عبد الله كنون في دراسة الأدب العربي | الأربعاء 04 مارس 2015 | كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز - فاس



اللقاء الجهوي الأول للعالمات و الواعظات و المرشدات في موضوع : المسجد و مكتسبات المرأة من مجالس القرآن الكريم:الواقع والتحديات | كلية الآداب بني ملال | 16 مارس 2015





إعلان عن النتائج النهائية لمباراة ولوج مسلك تكوين الدكتوراه" العلوم العقدية والفكرية" كلية أصول الدين - تطوان برسم الموسم الجامعي 2014_2015



إعلان عن مناقشة أطروحة دكتوراه : نظرية تحقيق المناط عند الشاطبي وتطبيقاتها المالية في المذهب المالكي | كلية الآداب فاس سايس | الخمين 05 مارس 2015




إعلان عن مناقشة أطروحة دكتوراه : La foret d 'Ain Leuh au moyen Atlas central ...| كلية الآداب فاس سايس | الجمعة 06 مارس 2015


إعلان عن مناقشة أطروحة دكتوراه : الإمام أشهب بن عبد العزيز المالكي (204هـ) واختياراته الفقهية ...| كلية الآداب فاس سايس | الثلاثاء 03 مارس 2015


إعلان عن مناقشة أطروحة دكتوراه : قضايا الأسرة في الاجتهاد المقاصدي المعاصر | كلية الآداب فاس سايس | الخمين 05 مارس 2015


إعلان إلى طلبة مختبر : الخطاب و الإبداع و المجتمع : الإدراك و المتضمن | كلية الآداب سايس


قراءة في “المشروع البلاغي والنقدي” للأكاديمي الدكتور عبد الله البهلول



بسم الله الرحمن الرحيم
ينظم

مختبر الترجمة وتكامل المعارف
كلية الآداب والعلوم الإنسانية
جامعة القاضي عياض - مراكش
يوما دراسيا احتفاءً بالدكتور عبد الله البهلول من جامعة القيروان – الجمهورية التونسية
في موضوع:
قراءة في المشروع البلاغي والنقدي للأكاديمي الدكتور عبد الله البهلول
يوم 05 مارس 2015  برحاب كلية الآدابـ- مراكش.
برزت في العصر الحديث مجموعة من التصورات النقدية والبلاغية الجديدة التي تهدف إلى التجديد في البلاغة العربية وتخليصها من الجمود الذي وسمها في عصورها المتأخرة.
وفي هذا الإطار، يندرج المشروع النقدي والبلاغي للدكتور عبد الله البهلول، الذي يرى أن عناية البلاغيين المتأخرين بأساليب التعبير تجميلا وتنميقا، وأن تعاظم شأن الصور والمجازات باعتبارها هدفا في ذواتها، هو الذي أفضى بالبلاغة العربية إلى التركيز على بلاغة العبارة، بدلا من التركيز على النص والخطاب؛ مما يؤدي إلى ضياع المقصد الأساس من البلاغة الذي هو الإبلاغ والإقناع والتأثير.
ومن هذا المنطلق، سعى الدكتور عبد الله البهلول إلى ربط البلاغة بالخطاب، كما سعى إلى إعادة قراءة النصوص العربية القديمة التي تتضمن وعيا بالعلاقة الجدلية بين البلاغة والإقناع، فالقول البليغ هو القول المقنع، والقول المقنع هو القول البليغ.
 إن مقاربة الدكتور عبد الله البهلول تهدف إلى تطوير الممارسة البلاغية والنقدية العربية استنادا في ذلك إلى معرفة عميقة بالدرس اللغوي والبلاغي القديم، واستعانة بما وصلت إليه الدراسات اللسانية والنقدية والأدبية والبلاغية الحديثة من آليات ومناهج  لتحليل الخطاب الأدبي، وبالاستفادة من مجالات معرفية أخرى. وقد جاءت مقاربته مبثوثة في مجموعة من المؤلفات والمقالات نذكر منها:
-         في بلاغة الخطاب الأدبي: بحث في سياسة القول
-        المبالغة بين اللغة والخطاب: ديوان الخنساء أنموذجا
-        الوصايا الأدبية إلى القرن الرابع هجريا: مقاربة أسلوبية حجاجية
-        الحجاج الجدلي: خصائصه الفنية وتشكلاته الأجناسية في نماذج من التراث اليوناني والعربي
-        المتكلم واستراتيجية السرد في أخلاق الوزيرين للتوحيدي
-        من طرائق الاستدراج في مؤلفات الجاحظ
-        استراتيجيات السكوت والإسكات في الرسائل المتبادلة بين أبي العلاء المعري وداعي الدعاة الفاطمي
وقد وجد مختبر الترجمة وتكامل المعارف بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة القاضي عياض - مراكشفي هذا المشروع مادة غنية تغري باستضافة صاحبه، لما تتميز به أبحاثه من رصانة وجدة، ولما يتميز به صاحب المشروع من علم مكين، وأخلاق عالية، ومن ثم جاءت هذه الاستضافة تحت عنوان: “قراءة في المشروع البلاغيوالنقدي للأكاديمي الدكتور عبد الله البهلول” تعريفا وتكريما واحتفاء بجهود ضيفنا الجليل وبمشروعه البلاغي، وفرصة لالتقاء صفوة من الأساتذة والباحثين الأكاديميين المتخصصين في البلاغة العربية والنقد القديم والأسلوبية وتحليل الخطاب… والتباحث في القضايا والإشكالات التي يطرحها هذا المشروع.

قراءة في “المشروع البلاغي والنقدي” للأكاديمي الدكتور عبد الله البهلول

بسم الله الرحمن الرحيم
ينظم
مختبر الترجمة وتكامل المعارف
كلية الآداب والعلوم الإنسانية
جامعة القاضي عياض - مراكش
يوما دراسيا احتفاءً بالدكتور عبد الله البهلول من جامعة القيروان – الجمهورية التونسية

في موضوع:
قراءة في المشروع البلاغي والنقدي للأكاديمي الدكتور عبد الله البهلول
يوم 05 مارس 2015  برحاب كلية الآدابـ- مراكش.
برزت في العصر الحديث مجموعة من التصورات النقدية والبلاغية الجديدة التي تهدف إلى التجديد في البلاغة العربية وتخليصها من الجمود الذي وسمها في عصورها المتأخرة.
وفي هذا الإطار، يندرج المشروع النقدي والبلاغي للدكتور عبد الله البهلول، الذي يرى أن عناية البلاغيين المتأخرين بأساليب التعبير تجميلا وتنميقا، وأن تعاظم شأن الصور والمجازات باعتبارها هدفا في ذواتها، هو الذي أفضى بالبلاغة العربية إلى التركيز على بلاغة العبارة، بدلا من التركيز على النص والخطاب؛ مما يؤدي إلى ضياع المقصد الأساس من البلاغة الذي هو الإبلاغ والإقناع والتأثير.
ومن هذا المنطلق، سعى الدكتور عبد الله البهلول إلى ربط البلاغة بالخطاب، كما سعى إلى إعادة قراءة النصوص العربية القديمة التي تتضمن وعيا بالعلاقة الجدلية بين البلاغة والإقناع، فالقول البليغ هو القول المقنع، والقول المقنع هو القول البليغ.
 إن مقاربة الدكتور عبد الله البهلول تهدف إلى تطوير الممارسة البلاغية والنقدية العربية استنادا في ذلك إلى معرفة عميقة بالدرس اللغوي والبلاغي القديم، واستعانة بما وصلت إليه الدراسات اللسانية والنقدية والأدبية والبلاغية الحديثة من آليات ومناهج  لتحليل الخطاب الأدبي، وبالاستفادة من مجالات معرفية أخرى. وقد جاءت مقاربته مبثوثة في مجموعة من المؤلفات والمقالات نذكر منها:
-         في بلاغة الخطاب الأدبي: بحث في سياسة القول
-        المبالغة بين اللغة والخطاب: ديوان الخنساء أنموذجا
-        الوصايا الأدبية إلى القرن الرابع هجريا: مقاربة أسلوبية حجاجية
-        الحجاج الجدلي: خصائصه الفنية وتشكلاته الأجناسية في نماذج من التراث اليوناني والعربي
-        المتكلم واستراتيجية السرد في أخلاق الوزيرين للتوحيدي
-        من طرائق الاستدراج في مؤلفات الجاحظ
-        استراتيجيات السكوت والإسكات في الرسائل المتبادلة بين أبي العلاء المعري وداعي الدعاة الفاطمي
وقد وجد مختبر الترجمة وتكامل المعارف بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة القاضي عياض - مراكشفي هذا المشروع مادة غنية تغري باستضافة صاحبه، لما تتميز به أبحاثه من رصانة وجدة، ولما يتميز به صاحب المشروع من علم مكين، وأخلاق عالية، ومن ثم جاءت هذه الاستضافة تحت عنوان: “قراءة في المشروع البلاغيوالنقدي للأكاديمي الدكتور عبد الله البهلول” تعريفا وتكريما واحتفاء بجهود ضيفنا الجليل وبمشروعه البلاغي، وفرصة لالتقاء صفوة من الأساتذة والباحثين الأكاديميين المتخصصين في البلاغة العربية والنقد القديم والأسلوبية وتحليل الخطاب… والتباحث في القضايا والإشكالات التي يطرحها هذا المشروع.
 المؤتمر الدولي الأول "الفلسفة والترجمة" في موضوع: النُقُول الفلسفية اليونانية المُبَكِّرة عند العرب، مناهجها ... وامتدادتها بكلية الآداب والعلوم الإنسانية مراكش- المغرب يومي 18-19/11 /2015 .

المؤتمر الدولي الأول "الفلسفة والترجمة" في موضوع: النُقُول الفلسفية اليونانية المُبَكِّرة عند العرب، مناهجها ... وامتدادتها بكلية الآداب والعلوم الإنسانية مراكش- المغرب يومي 18-19/11 /2015 .


ينظم مختبر الترجمة وتكامل المعارف، كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة القاضي عياض مراكش، المؤتمر الدولي الأول "الفلسفة والترجمة" في موضوع: النُقُول الفلسفية اليونانية المُبَكِّرة عند العرب، مناهجها ... وامتدادتها بكلية الآداب والعلوم الإنسانية مراكش- المغرب يومي 18-19/11 /2015 .

الإشكالية:
تكتسي النصوص الفلسفية العربية الأولى التي نقلت المفاهيم والتصورات الجمالية والميتافيزيقية اليونانية من سياقها الثقافي الأصلي إلى اللغة والفكر العربيين أهمية بالغة، لأنها تؤشر على بداية تفاعل الثقافة العربية مع الفلسفة اليونانية واحتكاكها بها، وتؤرخ للحظة هامة في تاريخ الحضارة العربية الإسلامية، بل وفي تاريخ الحضارة الإنسانية جمعاء.
وكما هو الحال في كل تفاعل بين منظومتين ثقافيتين مختلفتين فكريا ومذهبيا وعقديا، فقد استلزم هذا الاحتكاك بين الثقافتين الانتقال باللغة والفكر من مستوى تعبيري متداول، وتصور عقلي مألوف، إلى مستوى جديد يختلف اختلافا عن سابقه؛ مستوى تنفتح فيه لغة الهدف وثقافته على مصطلحات وأنساق مفهومية جديدة غير متداولة، وأسئلة أنطلولوجية وميتافيزيقية غير مسبوقة.
وقد أغنى هذا الاحتكاك الفكر العربي القديم بآليات اصطلاحية وطرائق مغايرة لرؤية العالم، كما كان محطة اختبار حقيقية لقدرة اللغة والحضارة العربيتين على التفاعل مع مختلف الأنشطة العقلية والثقافية المتباينة، ومواكبة مجمل الأنساق النظرية والمفهومية الواردة عليهما. فقد كان مطلب تلك المرحلة، بكل مكوناتها اللغوية والثقافية والفكرية، مطلبا يجمع بين التصور العقلي والتمثل الذهني للمنقول اليوناني ومقتضياته التداولية. فقد كان الأمر ملحا على الحضارة الإسلامية العربية الناشئة أن تؤكد تميزها وقدرتها على الإبداع في شتى المجالات.
وبالرغم من أن انفتاح الثقافة الإسلامية العربية على ترجمة علوم الأوائل قد بدأ رسميا مع انطلاقة الدولة العباسية، إلا أن الخطاب المعرفي والمعجمي بدأ يتفاعل قبل هذا التاريخ مع بقية الثقافات الأخرى. وقد سلك التراجمة مسالك شتى في نقل علوم الأوائل سواء في لحظة البداية الرسمية لحركة الترجمة أو لحظة بداياتها الأولى، كما اتخذوا مناهج اختلفت بحسب خصوصية النص المترجَم وموضوعه. ومن المؤكد أن هؤلاء التراجمة كانوا على وعي بخصوصية لحظتهم التاريخية والمعرفية التي لم تكن تنفصل عن لحظة ثقافية ومعرفية أخرى نضجت فيها العلوم الأصيلة، وتشكلت بوضع جهازها المفاهيمي لمعارفها المدونة والناشئة.
ولئن كان ذلك يسمح بالحديث عن أوجه التفاعل بين العلوم الدخيلة والعلوم الأصيلة، فإن التركيز على النقول الفلسفية اليونانية المبكرة عند العرب، والبحث في مناهجها واتجاهاتها وآليات اشتغالها من شأنه أن يفيد في إعادة رسم ملامح لحظة دقيقة من تاريخ نشأة الفكر الفلسفي عند العرب وتطوره، خاصة وأن البحث في النصوص الفلسفية العربية الأولى والحفر في بنياتها وطرائق تعبيرها كفيل بإزالة اللثام عن التجليات الأولى لاستنبات الفكر الفلسفي عند العرب، والمساقات التي اتخذتها هجرة المفاهيم اليونانية إلى الثقافة العربية، كما من شأنه أيضا أن يكشف عن المرجعية النظرية الأولى التي استند إليها الفلاسفة المسلمون المتأخرون في قراءة التراث اليوناني شرحا وتلخيصا، و أن يبرز أن كثيرا من التصورات والمصطلحات التي قدمها أولئك الفلاسفة لم تكن كلها وليدة اجتهاداتهم الخاصة، بل كانوا ينطلقون فيها مما نحته أسلافهم من المترجمين والشراح الأوائل للفلسفة اليونانية، وقد ظلوا تابعين لهم في كثير منها، بالرغم من كونهم أكثر فهما واستيعابا لتلك النصوص من غيرهم.
تدعو هذه الورقة المتواضعة جميع المهتمين والباحثين في هذا المجال إلى الوقوف عند هذه النصوص مكاشفة واستنطاقا وتحليلا، مستنيرة بالمقاربة النظرية والتتبع التاريخي لموضوع الإشكال، وأن تسلك مسلكا تطبيقيا في مقاربته انطلاقا من المؤلفات والعلوم الآتية:
1- كتب الطب.
2- علوم التعاليم: الحساب، الهندسة، الفلك (الهيئة)، علم الحيل (الميكانيكا)، الموسيقى، المناظر، الأوزان والأثقال.
3- المنطق: الإيساغوجي، المقولات، العبارة، التحليلات الأولى (القياس)، التحليلات الثانية (البرهان)، الجدل، السفسطة، الخطابة، الشعر.
4- علوم الطبيعة: الطبيعة، الكون والفساد، الآثار العلوية، السماء والعالم، النبات، الحيوان، النفس، الطبيعيات الصغرى.
منسق أعمال المؤتمر:
د. مولاي يوسف الإدريسي (كلية الآداب والعلوم الإنسانية، مراكش)
أعضاء اللجنة العلمية :
د. عباس أرحيلة، جامعة القاضي عياض، مراكش، المغرب
د. عبد الجليل هنوش،كلية الآداب والعلوم الإنسانية، مراكش
د.عبد القادر حمدي، ،كلية الآداب والعلوم الإنسانية، مراكش
د. عبد الحميد زاهيد،،كلية الآداب والعلوم الإنسانية، مراكش
د. حسن درير، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، مراكش
د. مولاي يوسف الإدريسي،كلية الآداب والعلوم الإنسانية، مراكش
د. نبيل الخطيب، الجامعة اللبنانية، بيروت، لبنان
د. زياد صالح الزعبي، جامعة اليرموك، الأردن
د. عبد الله البهلول، جامعة القيروان، تونس
د. عبد الرزاق بلعقروز، جامعة سطيف 2 ، الجزائر
 شروط عامة للبحوث:
• أن يتسم البحث بالمنهجية العلمية ومواصفات البحث العلمي الرصين.
• أن تتراوح صفحات البحث ما بين 15 و 20 صفحة، مقاس (A4) ، وأن يكون خط المتن والعناوين (Times New Roman) بمقاس (14)، و (Times New Roman) بمقاس (12) في الهوامش.
• ترقم هوامش البحث كاملة، من أول إحالة إلى آخرها، وذلك في أسفل الصفحة مع الاكتفاء بكتابة اسم الكتاب والصفحة فقط.
• ترتيب قائمة المصـادر والمراجع في آخر البحث باعتماد عناوين المؤلفات.
• لغات تحرير الأوراق البحثية : العربية، الفرنسية، الإنجليزية.
 
 مواعيد مهمة:
• آخر أجل للتوصل بملخص البحث، واستمارة المشاركة، وموجز السيرة الذاتية: 28/02/2015.
• تاريخ الإعلان عن القبول الأولي لملخصات البحوث: 15- 03 - 2015.
• آخر أجل للتوصل بالبحث كاملا: 30- 06- 2015.
• تاريخ الإعلان عن قبول البحوث بعد التحكيم، أو طلب إجراء تعديلات عليها، أو الاعتذار عن عدم قبولها:01- 09 - 2015.
• تاريخ انعقاد المؤتمر: 18- 19/ نونبر (تشرين الثاني) 2015.
• مكان انعقاد المؤتمر: كلية الآداب والعلوم الإنسانية – مراكش
تبعث الملخصات والاستمارات والبحوث المقترحة للمشاركة إلى البريد الالكتروني:
greekintoarabic2015@gmail.com
ملحوظة هامة:
لاتقدم شهادات الحضور والمشاركة إلا بعد الجلسة الختامية للمؤتمر، وتسلم حصريا لمن وجه لهم المختبر دعوة رسمية للمشاركة.

يوم دراسي حول الأعمال السردية للأديب الراحل المرحوم فريد الأنصاري بمركز الدراسات والبحوث الاجتماعية يوم السبت 28 فبراير 2015


ينظم الصالون الأدبي بوجدة
يوما دراسيا حول الأعمال السردية للأديب الراحل المرحوم فريد الأنصاري بمركز الدراسات والبحوث الاجتماعية 
يوم السبت 28 فبراير 2015 ابتداء من الساعة الرابعة مساء

بمشاركة كل من:
الدكتور: سعيد الشقروني 
الدكتور : محمد المتقن 
الدكتور: محمد بنينر
الدكتور: محمد الحسوني
وسيتم على هامش هذا النشاط توقيع كتاب الرواية الجديدة الصادر حديثا.





دورة السابعة من المناظرة الوطنية لمركز الدراسات و الابحاث في منظومة التربية و التكوين: إعلان عن فتح باب تقديم المشاركات

دورة السابعة من المناظرة الوطنية لمركز الدراسات و الابحاث في منظومة التربية و التكوين: إعلان عن فتح باب تقديم المشاركات

الدورة السابعة من المناظرة الوطنية لمركز الدراسات و الابحاث في منظومة التربية و التكوين:  إعلان عن فتح باب تقديم المشاركات


الدورة السابعة من المناظرة الوطنية لمركز الدراسات و الابحاث في منظومة التربية و التكوين.
إعلان عن فتح باب تقديم المشاركات
        تحضيرا للدورة السابعة من المناظرة الوطنية حول المنظومة التربوية، يعلن مركز الدراسات و الابحاث لمنخرطيه و لكافة الباحثين و الفاعلين في مجال التربية و التكوين الراغبين في المشاركة في الدورة السابعة التي ستنظم بمدينة طنجة خلال شهر ابريل المقبل
حول موضوع
أسئلة اصلاح منظومة التربية والتكوين:
السياسات التربوية وسؤال الحكامة؟
       أنه فتح باب تقديم المداخلات العلمية و التربوية حول الموضوع خلال الفترة الممتدة من 15 فبراير الجاري الى غاية 15 من مارس المقبل، وذلك لعرضها على اللجنة العلمية للمركز لاختيار المشاركات التي تندرج ضمن أحد محاور الموضوع لإدراجها في برنامج الدورة.
ترسل المداخلات أو الملخصات الى البريد الالكتروني للمركز:  cersef12@gmail.com

مشروع أرضية الدورة السابعة من المناظرة الوطنية حول
أسئلة اصلاح منظومة التربية والتكوين:
السياسات التربوية وسؤال الحكامة؟

استكمالا لسيرورة البحث عن مداخل حقيقية للإصلاح، وانسجاما مع تطلعات مركز الأبحاث والدراسات في منظومة التربية والتكوين الذي يواصل طرح الأسئلة العميقة والإستراتيجية لتناول قضايا الإصلاح. تفتح الدوره السابعة النقاش حول إشكالية أفقية تطال مختلف السياسات العمومية ببلادنا، هي إشكالية الحكامة. فسؤال الحكامة يطرح قضايا ذات أبعاد متعددة مرتبطة بمسارات وسيرورات مختلفة؛ فتارة يطرح في سياق وسائلي كأساليب للتدبير ( الشفافية، المساءلة والمحاسبة، الإشراك والتشارك...)، وأحيانا يطرح في بعد غائي يلامس قضايا أخلاقية و مضامين قيمية ( مقاربة النوع، الإنصاف،  التمكين، العدالة التوزيعية...). إن الحكامة تضيف قيمة نوعية كبرى وهي قيمة الإنجاز ؛ بحيث أصبح اليوم مفهوم الديموقراطية التمثيلية قاصرا عن اختزال مفهوم الشرعية وعن ضمان استدامته، فهي تضفي عليه لمسة الإنجاز من خلال آلية التشارك ( الديموقراطية التشاركية ) المشفوعة بالآليات المصاحبة وهي الشفافية والمحاسبة وحكم القانون. من هنا هل يكفي أن يتصدى لمشروع الاصلاح من يملكون شرعية التمثيل أم أن الحكامة تقتضي إشراك المعنيين بالأمر إشراكا حقيقيا وبخاصة المجتمع المدني (مراكز الأبحاث نموذجا )؟ من أجل تجويد مادي لمخرجات الاصلاح ( البعد الاجرائي ذو الخلفية التدبيرية)، وكذا تخليق وتنزيه الممارسة التربوية وتوجيهها نحو تحقيق الغايات التربوية ذات الخصوصية ( البعد الغائي).
      إن المتأمل لاستعمالات مفهوم الحكامة التربوية، ضمن سياق إصلاح منظومة التربية والتكوين، يكتشف أن المفهوم لم يرد ضمن تصور الميثاق كمصطلح، في حين كان حاضرا كأدوات ووسائل للتدبير، أو كمفاهيم إجرائية ( التشارك، الإشراك، الشفافية...)؛ وهو ما يضفي الطابع الأداتي والإجرائي في تصور المفهوم، من خلال أغلب التقارير التقييمية للمنظومة أو الدلائل والمرجعيات البيداغوجية الموجهة للفعل التربوي الصادرة عن الوزارات المهتمة بالشأن التعليمي/التربوي، أو المؤسسات ذات الصلة بالمنظومة (المجلس الأعلى للتعليم).
من هذا المنطلق كان لزاما التفكير في تأصيل مفاهيمي لمفهوم الحكامة التربوية، باعتبار ان مجال التربية جد حساس يحتمل تأويلات متعددة لأنه ممتد نحو مجال أخلاقي وقيمي بامتياز.
من هذا المنطلق سنحاول طرح الحكامة التربوية في تعدديتها الدلالية، دون حصر المعنى في سياقاته التداولية؛ لنناقشه في محورين، أحدهما نظري والآخر عملي:

المحور الأول : في البحث عن معنى الحكامة و الحكامة التربوية:
لقد اُنتج مفهوم الحكامة وتشكل في الحقل التداولي المغربي ضمن سياق تقارير المنظمات الدولية، ولم ينشأ ضمن سياق أكاديمي علمي، مما أضفى عليه غموضا ولبسا. إن هذه الضبابية تضمنها دستور 2011 بشكل لافت ، مما أضفى على المفهوم غموضا أكبر في مجال السياسات العمومية، لذلك سنتناول المفهوم في مختلف السياقات التي ورد فيها والمسارات التي سلكها من أجل التمييز بين المبادئ والقيم والقواعد والوسائل وتحديد الشق الذي يخضع للمساءلة والمحاسبة كما هو ورد في الباب الثاني عشر : "الحكامة الجيدة مبادئ عامة من الفصل 154 الى 171"من هذا المنطلق سنحاول تناول مفهوم الحكامة كما ورد في الدستور لأنه هو المحدد القانوني والتنظيمي للسياسات العمومية ببلادنا؛ ثم سنحاول بعد ذلك التطرق للمفهوم ضمن السياسات التربوية في مختلف القطاعات المهتمة بالتربية والتكوين.
إن إعادة طرح المفهوم من الناحية الابستمولوجية ليس ترفا فكريا، بل هو حاجة ملحة، باعتبار أن المشتغلين في مجال التربية والمباشرين لأوراش إصلاح منظومة التربية والتكوين يجدون صعوبة في تحديد المفهوم بما يساعد على بناء تصور لمنظومة حكامة تربوية، فلا نكاد نجد ورشا للإصلاح لا يحدد ضمن أولوياته ومحاوره إشكالية الحكامة، سواء ضمن انشغالات وزارة التربية الوطنية أو التعليم العالي، أو المؤسسات المنشغلة فقضايا منظومة التربية والتكوين  كالمجلس الأعلى للتربية والتكوين. والمتتبع لمختلف هذه الهيئات لا يجد تحديدا واضحا ولا وعيا محققا لمفهوم الحكامة، فغالبية الفاعلين يستهلكون مفهوما تداوليا للحكامة غالبا ما يتخذ بعدا تدبيريا، يختزل المفهوم في بوتقة الوسائل دون أن يعي هؤلاء بخطورة المكوث ضمن سياق المفهوم التداولي. فالوقوف على تحديد المعنى قد يفتح أفق التفكير الجيد في فلسفة الإصلاح ويلامس الرهانات الحقيقية للتفكير في مداخل ومقاربات جيدة لإصلاح منظومة التربية والتكوين. من هذا المنطلق سنطرح سؤال المعنى لنحدد ملامح الحكامة ضمن السياسات العمومية؟  هل الحكامة فعل غائي أم أنه لا يخرج عن نطاق الوسائلي الأداتي؟ هل الحكامة مرتبطة بقضايا ذات أبعاد تدبيرية (إدارية، مالية...) أم أنها قضايا ذات أبعاد أخلاقية قيمية؟ فأي معنى قد يحمله مفهوم الحكامة التربوية؟ هل هناك من خصوصية في تناول المفهوم ضمن السياق التربوي؟
المحور الثاني: الحكامة في منظومة التربية والتكوين :

سنحاول في هذا المحور طرح مختلف القضايا المرتبطة بالحكامة التربوية في بعديها التدبيري/الغائي:
1-             الحكامة بعدها التدبيري؛ وهي الأكثر تداولا ضمن سياق فهم الحكامة التربوية لدى الفاعلين والمشتغلين ضمن السياسات التربوية. ويركز هذا الفهم على القضايا التدبيرية  سواء المالية أو الإدارية  وما يصاحبهما من قضايا مرتبطة بطرائق تدبير الموارد البشرية ونظم التدبير البيداغوجية. فهذا المحور سيفتح النقاش حول الإشكالات المرتبطة بالاختلالات المالية والإدارية المصاحبة للتدبير ضمن قطاعات التربية والتكوين ( التربية الوطنية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي  والتكوين المهني والمؤسسات العمومية المرتبطة بمجال التربية والتكوين)، كما ستنفتح على مختلف التصورات والمقترحات لتجاوز تلك الإختلالات. كما يهتم هذا المحور بمختلف أنماط التدبير وسلوك الفعل والممارسة التي تطبع العمل التربوي في بعده العلائقي ضمن سياق العملية التربوية ( ربط المسؤولية بالمحاسبة، الشفافية، التدبير التشاركي، الإشراك، التحفيز...). من هذا المنطلق نطرح الاسئلة التالية: هل تدبير قطاع التربية الوطنية يتأسس على معايير الحكامة الجيدة؟ ألا يمكن ايعاز أزمة منظومة التربية والتكوين إلى سوء التدبير؟ هل يمكن ايعاز فشل السياسات التربوية إلا ضعف الموارد المالية والبشرية أم إلى ضعف التدبير وغياب المحاسبة والمراقبة؟ أي دور للرقابة الإدارية والقضائية في ارساء معايير الحكامة الجيدة ضمن السياسات التربوية؟ كيف يمكن تحقيق حكامة تربوية جيدة ترتقي بالمنظومة التربوية؟
2-             الحكامة في بعدها الغائي: يطرح هذا البعد إشكالية مرتبطة بالغايات، فالعملية التربوية مرتبطة بقضايا رمزية /معنوية ذات أبعاد أخلاقية قيمية، تسعى إلى تربية النشء مستشرفة المستقبل؛ مما يجعل التفكير في الحكامة التربوية في بعدها التدبيري قاصرة عن الإحاطة بجوهر الفعل التربوي. فالمشروع المجتمعي بحاجة لمنظومة مؤطرة للمجتمع، تستند على غايات محددة ضمن فلسفة إصلاح واضحة المعالم، التي تنهل منها تصورات الاصلاح التدبيري ، بما في ذلك البعد الديموقراطي سواء في توجيه الخيارات والسياسات التدبيرية أو افي مجال المراقبة والتقييم الذين يتأرجحان صعودا ونزولا بين البعد الاداري والبعد الاقتصادي والبعد الاجتماعي وصولا للبعد السياسي سواء التكتيكي (الحكومة والوزارات المعنية) أو الاستراتيجي ( المجلس الاعلى للتعليم ).وهو ما يطرح سؤال رهانات الإصلاح و كذا سؤال الغايات، من هذا المنطلق نطرح الاسئلة التالية: فما هي غايات السياسات التربوية؟ هل أزمة المنظومة يمكن اختزالها في قضايا تدبيرية أم أنها أزمة أخلاقية؟ هل الفعل التربوي مرتبط برهانات استراتيجية مستشرفة للمشروع المجتمعي؟ أي وظيفة للفعل التربوي ؟ ما هي القضايا الأخلاقية والقيمية المؤطرة للفعل السياسي في التربية؟ هل يحمل الفاعلون في مجال التربية  مشروعا أخلاقيا محددا لفلسفة الإصلاح؟ هل تنخرط منظومتنا في منظومة القيم الإنسانية الكونية؟ .

الدورة السابعة عشر للمنتدى الوطني للحوار والإبداع الطلابي التي ستنظم شهر مارس المقبل بجامعة محمد الخامس بالرباط

الدورة السابعة عشر للمنتدى الوطني للحوار والإبداع الطلابي التي ستنظم شهر مارس المقبل بجامعة محمد الخامس بالرباط






أوريما – يونس الزهير

أعلنت اللجنة التنفيذية لمنظمة التجديد الطلابي أن  الدورة السابعة عشر للمنتدى الوطني للحوار والإبداع الطلابي التي ستنظم شهر مارس المقبل بجامعة محمد الخامس بالرباط، خصصت لمناقشة قضية «الحوار»، وأنها ستكرم الشهيد عبد الرحيم حسناوي الذي سقط السنة الماضية نتيجة هجوم إرهابي على نشاط للمنظمة بفاس من طرف عصابات «البرنامج المرحلي».
هذا، واختارت اللجنة المنظمة «حوار مستمر.. من أجل جامعة المعرفة ومغرب الكرامة»، شعارا للدورة السابعة عشر لأكبر نشاط طلابي تشهده الجامعة المغربية منذ أزيد من ثمانية عشر سنة، كما أنها قررت تسمية الدورة باسم: «دورة الشهيد عبد الرحيم حسناوي».
إلى ذلك، ينتظر أن يستقبل المنتدى عددا من المفكرين والسياسيين والباحثين من داخل المغرب وخارجه لنقاش قضايا متعلقة بالحوار، من قبيل: «آفاق الحوار المجتمعي في دول الربيع الديموقراطي»، و«مركزية الحوار في الفكر الإصلاحي المغربي»، و«مسار التجربة الإصلاحية بالمغرب»، وكذا «رهان التكامل بين المجتمع والدولة»، ومواضيع أخرى ذات علاقة بالحركة والطلابية والحوار في الجامعة، من قبيل: «الحركة الطلابية تحديات ورهانات»، و«حوار وطني من أجل الإصلاح الجامعي».

وفي حوار له مع الموقع الرسمي لمنظمة التجديد الطلابي سينشر كاملا في وقت لاحق، أفاد رشيد العدوني رئيس المنظمة أن دورة هاته السنة تعتبر أول دور تنظم بعد استشهاد عبد الرحيم حسناوي رحمه الله، الذي كان عضوا بلجنة الإشراف على الدورة 16 للمنتدى التي نظمت السنة الماضية بجامعة مكناس، وأن اختيار تسمية دورة هاته السنة باسمه بمثابة عربون وفاء له، خصوصا أنه كان «من طينة المناضلين المثابرين في سبيل تثبيت قيم الحوار والنضال داخل الجامعة المغربية».
وأضاف العدوني أن اختيار «الحوار» موضوعا رئيسيا للدورة السابعة عشر لم يكن اعتباطيا، بل ينطلق من تحليل عميق للسياق الذي نعيش فيه، حيث «لا يمكن كسب الرهان في السياق السياسي الوطني المتطلع لبناء تحول تاريخي نحو الديمقراطية إلا عبر إطلاق حوار وطني بناء وجاد حول قضايا مفصلية في تجربة الانتقال الديمقراطي، التي يعيشها مغربنا الراهن منذ  هبوب رياح التغيير الديمقراطي والتي ازداد منسوب الثقة في نجاحها مع التحولات التي نعيشها في السنوات الثلاث الأخيرة»، حسب تصريح رئيس المنظمة.
ويشار إلى أن الجلسة الافتتاحية للمنتدى الوطني السابع عشر للحوار والإبداع الطلابي ستنظم يوم الأحد 22 مارس، وستستمر فعاليته طيلة أسبوع كامل بكليات جامعة محمد الخامس، إلى غاية السبت 28 مارس حيث سيختتم بحفل فني يحضره عدد من وجوه الفن الرسالي الملتزم.
الملتقى الوطني السادس للجمعية المغربية لحماية اللغة العربية فرع فاس في موضوع :  "اللغة العربية ودورها في بناء الذات الوطنية" | 28 فبراير 2015

الملتقى الوطني السادس للجمعية المغربية لحماية اللغة العربية فرع فاس في موضوع : "اللغة العربية ودورها في بناء الذات الوطنية" | 28 فبراير 2015

بسم الله الرحمن الرحيم

       برنامج الملتقى الوطني السادس
للجمعية المغربية لحماية اللغة العربية فرع فاس
في موضوع :
 "اللغة العربية ودورها في بناء الذات الوطنية"
بقصر المؤتمرات بفاس

يوم السبت 9 جمادى الأولى 1436 هـ ــ 28 فبراير 2015 م

00 ـ 9  ــ الجلسة الافتتاحية
ـ  آيات بينات من الذكر الحكيم.
ـ  كلمة ترحيبية للسيد رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس
ـ  كلمة السيد والي جهة فاس بولمان
ـ  كلمة السيد رئيس المجلس العلمي المحلي لفاس
ـ  كلمة السيد رئيس مجلس مدينة فاس
ـ  كلمة الرئيس الوطني للجمعية المغربية لحماية اللغة العربية الدكتور موسى الشامي
ـ  كلمة اللجنة المنظمة يلقيها رئيس فرع الجمعية بفاس الدكتور أحمد العلوي العبدلاوي

00 ـ 10 ــ الجلسة العلمية :
         رئيس الجلسة: الدكتور عبد الله الغواسلي المراكشي (رئيس شعبة اللغة العربية كلية الآداب سايس  فاس)
         المقرر:   الدكتور مصطفى شميعة (الأكاديمية الجهوية للتربية والتعليم بفاس)

00 ـ 10       التمكن من اللغة تمكن من المعرفة
          الدكتور عبد الفتاح الحجمري ( مدير مكتب تنسيق التعريب الرباط)
20 ـ 10       اللغة العربية في المغرب بين الحماية والتأهيل
          الدكتور أحمد الفران ( مدير معهد الأبحاث والدراسات للتعريب الرباط)
40 ـ 10       اللغة العربية وتعزيز قيم الهوية والمواطنة ـ تحديات ورهانات
            الدكتورة فاطمة الحسيني (مركز تكوين المفتشين الرباط)
00 ـ 11 ـ  سؤال اللغة والهوية في المغرب
           الدكتور نافع العشري ( المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين طنجة)
20 ـ 11 ـ  القيم الوطنية في منهاج اللغة العربية ـ الثانوية التأهيلية نموذجا
           الدكتور عبد الرحيم وهابي ( المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس)
40 ـ 11 ـ  التخطييط المصطلحي في سياق إعادة بناء الذات
           الدكتور خالد اليعبودي (باحث أكاديمي في اللسانيات فاس)
00 ـ 12 مناقشة

13.00 الجلسة الختامية وقراءة البيان الختامي

المشاركات الشائعة