نتائج الانتقاء الأولي لولوج سلك الدكتوراه : اللغات والتراث والتهيئة المجالية - فاس سايس برسم الموسم الجامعي 2016-2017


المختبرات
محاور البحث
التراث : دراسة و صيانة و إنقاذ
الدراسات الإسلامية
التاريخ
التواصل وتقنيات التعبير
الدراسات العربية والتواصل
الأصول الشرعية للكونيات والمعاملات
الدراسات الإسلامية
الدرسات الدينية و العلوم المعرفية و الإجتماعية
الدراسات الإسلامية
Langue, représentations et esthétiques
الدراسات الفرنسية
Etude géographiques, aménagement et cartographie
الدراسات الجغرافية
Analyses géo-environnementales,d’aménagement et de développement durable
الدراسات الجغرافية
Discourse, Creativity and Society: Perception and Implications
الدراسات الإنجليزية
العلمي البيداغوجي في العلوم الإنسانية
الدراسات الإسلامية
الدراسات العربية والتواصل
التاريخ
اللغة والآداب والتواصل
الدراسات الفرنسية
الدراسات العربية والتواصل
الدراسات الإنجليزية
البحث في العلاقات الثقافية المغربية المتوسطية
الدراسات الفرنسية
الدراسات العربية والتواصل
التاريخ
Dynamique Espace Patrimoine et Développement Durable
الدراسات الجغرافية


ستجرى الاختبارات الشفوية يوم الأربعاء 2 نونبر 2016 
تفاصيل اوفى يرجى مراجعة موقع الكلية

ورقة الندوة الدولية الموازية لمهرجان زاوية آسا خلال الفترة الممتدة ما بين 08 و12 دجنبر 2016


• ديباجة:


امتازت منطقة آسا –بوصفها من أقدم مناطق التعمير بالجنوب المغربي الصحراوي- بموقع جغرافي واحي متفرد، وذاكرة لها عمق تاريخي موغل، وثراء حضاري متعدد، وتنوع إثني وعرقي متباين في الأصول، وغنى ثقافي وألسني هام يعبّرُ عن أن هذه المنطقة قد كانت مسرحاً للكثير من الوقائع والأحداث والتفاعلات المستمرة على امتداد عصورها المختلفة.
وقد أسهم تضافر مجموعة من العوامل المتعددة، والسياقات التاريخية المتمايزة في جعلها فضاءً ديناميّاً جاذباً، ومجالا خصباً للاستقرار والتعايش والتلاقح واحتضان النشاطات البشرية المختلفة.
وقد لعب موسمها التجاري القديم دوراً بالغاً في انفتاحها على محيطها الجهوي والإقليمي والعالمي، وربط إثنياتها بشعوب أحوازها الإفريقية المجاورة (السودان ومالي والجزائر) وأقطارها البعيدة (شعوب البحر الأبيض المتوسط)، واستقطاب اهتماماتهم التجارية ونشاط تبادلاته منذ عهود قديمة تعود حسب أغلب الباحثين إلى العهد القرطاجي الذي ربط الأهالي بعلاقات تجارية معهم في هذا الموسم الذي كان حينها يعرف بعيد الأكيال أو حفلة الموازين ترجمةً لعبارة La Fête De Congé ، ولا يستبعد -بهذا المعنى- أن يكون المركز الذي أسسه القرطاجي "حانون" خلال رحلته الشهيرة قد كان في محيط المنطقة هاته، لوجود بعض الشواهد المادية التاريخية المتعددة من قبيل نقيشة السفينة المتموضعة على مقربة من جهتها الغربية بموقع "أزرو كلان" (Azrou Klane)، ورسوم آثار لقرية أو مباني تعمير دَارِسَة على ضفة وادي درعة من الجنوبية الغربية...
ومن جهته ساهم ظهور الزاوية واقترانها بذكرى الاحتفاء بالمولد النبوي الشريف الذي سار يتزامن معه احتضان الموسم السنوي في تعزيز تلك الأهمية الاقتصادية/التجارية وتثمين علاقاتها أولاً، وفي إحداث –لا شك- قطيعة عقدية مع تلك الخلفيات الدينية والميثيولوجية التي كانت تؤطره أو خلف ظهوره قديماً إبان العهد القرطاجي (ما بعد 475 سنة قبل الميلاد) وحتى بداية عهد يعزى ويهدى (13م) على الأقل ثانيّاً. وذلك اعتباراً لكونه كان ينتظم حينها احتفاءً بعيد الصفح أو الغفران (Grand Pardon) ولحجم الأسلمة وموجة التّعرّب الكاسحين اللذين اجتاحا المنطقة حينها، واللذين كان أثرهما بالغاً على مسار تطور المنطقة وتاريخها الاجتماعي والثقافي والاقتصادي والديني والعلمي بصفة عامة، وعلى الموسم ومواعيده واحتفالياته وعلاقات مبادلاته التجارية بصفة خاصة، بالنظر إلى ما وفّره من دفء روحي وديني وقداسة بالمجال، وأشاعه من قيم التعايش والتساكن الآمن، وأذاعه من فعل جهادي ودعوي ونشر للمعارف الإسلامية وتشجيع للنشاط فيهما أو حولهما.
وقد رسخ هذه الطفرة الهامة في تاريخه وتحولاتها المختلفة تدفق العلماء ورجالات الصلاح وأهل التصوف إلى المنطقة على امتداد قرون خلت، حيث كانت مَحَجّاً كبيراً لهم ما لبث أن استنبت بها بشكل لافت غَرسَ الصلاح والتّزهّد والولاية، وجعلها في مصاف المواضع المقدسة، وجذَّر بها دينامية الأسلمة ضد الوثنية وغيرها من بقايا رواسب الديانات والمعتقدات حتى أضحت بذلك إحدى قلاع الجهاد الإسلامي الهامة في الصحراء التي اطلعت محليّا وجهويّاً بأدوار طلائعية مهمة في مختلف مناحِ الحياة، الأمر الذي جعلها تتفرّد بإشعاع ديني وعلمي وروحي خاص وباهر.
ولئن كان هذا العمق التاريخي للموسم باعتباره امتدادا لموسم La Fête De Congé والظهور المبكر للزاوية باعتبارها أولى الزوايا التي ظهرت بالصحراء في تاريخها القديم، فإن الحاجة إلى فتح النقاش حول هذه الجوانب وما تثيره من قضايا ومظاهر لدى الباحثين باعتبارهما وجهين من وجوه تمظهرات التراث اللامادي للجنوب قد سارت ملحة وعلى قدر بالغ من الأهمية لاستكشاف بعض فصولها المغمورة، وبيانها على الوجه المطلوب.
وعليه، ستنصرف هذه الندوة الدولية الموازية لانعقاد هذا الموسم السنوي إلى تناول الجوانب التاريخية والإشعاعية التي تهم متوالية: أسا، الزاوية، الموسم، الموروث اللامادي.
• النشاط:
ندوة دولية حول "موسم زاوية آسا: بين العمق التاريخي/الحضاري، وثراء الإشعاع الديني/الروحي. 
• شعار الندوة:
o موسم زاوية آسا إشعاع تاريخي وعلمي وغنى تراثي لامادي متجذر ومتجدد
• تاريخ انعقاد الندوة: 
يوم 11 دجنبر 2016 
• المكان: 
القصر البلدي لآسا، مدينة آسا، عمالة إقليم آسا-الزاك، جهة كلميم وادي نون، المملكة المغربية.
• المشاركون: 
باحثون مغاربة، عرب وأجانب، مهتمون بالتاريخ والتراث والتصوف إلخ.. .
• المنظمون: 
o جمعية مهرجان آسا للتنمية والتواصل 
o مركز الصحراء للدراسات والأبحاث الميدانية.
• الشركاء: 
o المجلس الإقليمي
o بلدية آسا 
o عمالة آسا-الزاك
o جهة كلميم وادي نون.
• لغات العمل:
o العربية 
o الفرنسية بالنسبة للأجانب.
• شروط المشاركة:
يستكتب الأساتذة والباحثون المختصون للمشاركة في الندوة، ويفتح باب المشاركة أمام جميع الباحثين والباحثات على الصعيد الوطني والدولي، وتشترط اللجنة المنظمة على المشاركين تحديد محور مداخلتهم في اليوم الدراسي وعنوان موضوع مشاركتهم، مع طلب إرفاق الوثائق التالية:
o ملخص الورقة العلمية (300 إلى 500 كلمة) شاملا للإشكالية المطروحة والمحور الرئيس للمداخلة.
o ملخص موجز للسيرة العلمية والمؤسسة التي ينتمي إليها الباحث وإنتاجه العلمي (مقالات، دراسات، بحوث، مشاركات في ندوات أو مؤتمرات)...
• عنوان المراسلة:
تناشد الهيئة المنظمة المشاركين الذين يودون الانخراط بعروضهم في هذه الندوة الدولية، إرسال طلبات ترشيحاتهم وملخصي سيرتهم العلمية وموضوع مشاركتهم ومحورها إلى البريد الإلكتروني التالي: 
centresahara.assa@gmail.com
وللاستفسار في أمر ما، يمكن الاتصال على أحد الأرقام الهاتفية الآتية: 
00212625973401
00212661474160

• محاور الندوة:

       المحور التاريخي/الحضاري: 
o جوانب من تاريخ الموسم والزاوية بآسا (حفريات في الجذور التاريخية)
o الموسم وزاوية آسا من خلال المظان الإخبارية والتاريخية (الكتابات العربية والأبحاث الأجنبية)
o التاريخ الحضاري لآسا من خلال البحث الإركيولوجي (الشواهد والتجليات).
      المحور الديني/الصوفي:
o أعلام الزاوية ورجالاتها (جرداً وتعريفاً)
o الإشعاع العلمي والجهادي ومظاهره بزاوية آسا (رصداً وبياناً)
o الحركة العلمية ومتونها بزاوية آسا (المدارج والمستويات).
       المحور التراثي:
o الموروث اللامادي بآسا: الزاوية والموسم نموذجاً
o تمظهرات التراث اللامادي بآسا: القصر والمباني والمواقع الأثرية
o الحماية المؤسساتية والقانونية للتراث الثقافي والحضاري.
• الجدول الزمني:
o آخر أجل للتوصل بملخص المداخلة، واستمارة المشاركة، وموجز السيرة الذاتية: 10 نونبر 2016
o تاريخ الإعلان عن القبول الأولي لملخصات البحوث بعد التحكيم أو الاعتذار عن عدم قبولها: 16 نونبر 2016
o تاريخ استلام أوراق العرض أو المداخلة كاملة: 30 دجنبر 2016
o تاريخ انعقاد الندوة: 11 دجنبر 2016
• نشر البحوث :
تتولى الهيئة المنظمة (جمعية مهرجان آسا للتنمية والتواصل ومركز الصحراء للدراسات والأبحاث الميدانية) نشر أعمال الندوة.
• ملحوظة :
تتكفل الهيئة المنظمة بكل تكاليف النقل والإقامة والتغذية، وبمكافأة رمزية عن كل بحث أو محاضرة.


ندوة علمية بعنوان : " العقيدة الإسلامية والتحديات الفكرية المعاصرة " بكلية الآداب عين الشق - الأربعاء 2 نونبر 2016


ينظم مختبر " الثراث الفكري والعقدي في الغرب الإسلامي ندوة علمية بعنوان : " العقيدة الإسلامية والتحديات الفكرية المعاصرة "وذلك يوم الأربعاء 2 نونبر 2016 ابتداء من الساعة الثانية والنصف بعد الزوال. 



برنامج الندوة :
الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم : الطالب الباحث : أسكور حمزة
كلمة رئيس المختبر العلمي :فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بنعبدالكريم فيلالي
كلمة منسق المختبر : الطالب الباحث كريم موخ
الجلسة الأولى: المسير : نورالدين عرابي. 
المقرر: الطالب الباحث نبيل حراشي .
1 - " علم الكلام الجديد " الطالب الباحث :حمزة النهيري
2-" أثر علم الكلام على سلامة المعتقد " الطالب الباحث : حاتم غالب .
3-"موقف علماء المسلمين من عقيدة الآخر " : الطالب الباحث محمد حرير .
الجلسة الثانية: 
المسير : سفيان شطار .
المقرر : بوشعيب العبدلاوي 1- "حقيقة الخلاف بين علماء الاسلام أسبابه ومظاهره " الطالب الباحث :محمد أجرو
2- " الإصلاح بين المنظور العلماني والسلفي خلال القرن العشرين " الطالب الباحث : عبدالعزيز منكور
3- " ظاهرة الإلحاد : الأسباب والعلاج " الطالب الباحث : أسامة زحال .
المكان :مدرج أبي شعيب الدكالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بعين الشق

دعوة للمشاركة في الدورة الثانية من مشروع إضاءات حول المشروع الفكري للدكتور عبد الله العروي | مركز مدى للدراسات و الأبحاث الإنسانية



يسعد مركز مدى للدراسات و الأبحاث الإنسانية أن يعلم الباحثين المهتمين بفكر عبد الله العروي عن انطلاق مشروع قراءات في كتب هذا الباحث، وذلك في إطار سلسلة منتظمة من لقاءات، يخصص كل واحد منها لتدارس مضمون كتاب محدد.

ستنظم سلسلة لقاءات مشروع إضاءات بدورية شهرية، ابتداء من بداية شهر يناير إلى نهاية شهر يوليوز، بمعدل ستة لقاءات، ينفتح كل لقاء على كتاب محوري ضمن المشروع الفكري لعبد الله العروي.

فعلى الباحثين الراغبين في المشاركة من خلال تقديم قراءات في كتب المفكر عبد الله العروي، إرسال معلوماتهم الشخصية وفق المعطيات المحددة أسفله إلى العنوان البريدي للمركز centremada98@gmail.com

ويحطكم علما مركز مدى أن آخر أجل لتلقي استمارات المشاركة هو 15 نونبر 2016، على أن تعمل اللجنة المنظمة على انتقاء الملخصات التي تستوفي الشروط العلمية، والإعلان عن نتائج الانتقاء والجدولة الزمنية للمشروع في نهاية شهر نونبر.

استمارة المشاركة في المشروع
الاسم الكامل

المستوى التعليمي

التخصص

المؤسسة العلمية

الكتاب المقترح

الهاتف

البريد الإلكتروني

ملخص عن مداخلتكم حول كتاب محدد من مشروع المفكر عبد الله العروي
(ينبغي أن لا يتعدى الملخص 500 كلمة)

دعوة للباحثين للمشاركة في كتاب جماعي في موضوع: الخطاب والأخلاق: مقاربات بلاغية وتداولية.




الخطاب (Discours) مصطلح عابر للتخصصات، ومتقاطع مع العديد من المجالات المعرفية، فلا تتحدد معالمه إلا من خلال سياقه العلمي وخلفياته الفلسفية والثقافية. ولا يقل مفهوم الأخلاق     ( Ethique)  امتدادا وتعقيدا، بل تزداد صعوباته من كونه مجالا تتجاذبه الأرض والسماء، ويختلف النظر  إليه باختلاف المواقف الفكرية والمواقع الإيديولوجية.
غير أن العالم اليوم في حاجة ماسة إلى التفاعل بين "الخطاب" و"الأخلاق" ضمن مبحث "تخليق الخطاب"، مما يشكل مجالا أساسا لاشتغال التفكير البلاغي والتداولي، ذي القدرة الخلاقة على الانتقال من تغيير الأقوال إلى تعديل الأفعال.  فلا يمكن الفصل بين البلاغة والأخلاق في "تحليل الخطاب"(L’analyse du discours بما هو دراسة سائر ما ينتجه المجتمع من ملفوظات(Enoncés)، كما لا يمكن الفصل بين الأشكال الفنية والمضامين المفعمة بحقائق الوجود، أمام إلحاح بعض المنظورات البلاغية على أن "مجال التخاطب الحواري هو مجال القيم".
إن بلاغة أرسطو(Aristote)باعتبارها لحظة أساسية في تاريخ البلاغة الإنسانية تحتفي بالأخلاق، وتتأسس على منطق القيم، وتنبني على السعي لمقاربة أنواع الخطاب. كما سرى هذا الفهم العام لوظيفة البلاغة في التراث العربي، غير أن هذا الاهتمام ظل متفرقا في المصادر البلاغية الخالصة بعنوان "الاسم الجامع" أو "الفهم الكلي". بينما وجد فضاء رحبا في مقاربات الفلاسفة المسلمين الرائدة للفكر الفلسفي اليوناني، وفي مصادر "إعجاز القرآن" في بحثهم عن مناط إعجاز القرآن، وفي مصادر "أصول الفقه" و "كتب التفسير" في سعيهم لاستنباط الأحكام الشرعية، وفهم الخطاب القرآني وتأويله.
وحديثا، كان للتداوليات  ( Pragmatique) دور مهم في  توسيع دائرة الاشتغال بمصطلح الخطاب إلى جانب الأخلاق؛ حيث ازدادت أهمية الأخلاق والمبادئ (المسلمات – القواعد- الشروط...) و الجمال  في مجال الخطاب، من داخل إطار المقاربة التداولية. وتأخذ هذه القواعد مسميات مختلفة من باحث إلى آخر. ونذكر من المهتمين بذلك في الغرب: " بول غرايس"  (Grice) مبادئ المحاورة(maximes ou principes de conversation)، و"غوردن و لايكوف" ( Gordon  وLakoff) " مسلمات المحاورة" (postulats de conversation) ، و ريفزين" "Revzine " مسلمات التواصل العادي(postulats de communication normale) و براون وليفنسون"Levison  و Brown" نظرية ماء الوجه( La théorie Des faces) وهابرماس ( Habermas ) أخلاقيات المناقشة Morale et communication ))وآبل(Appel ) المناقشة والمسؤولية( Discussion et responsabilité)
وتتشابه هذه القواعد ذات الطبيعة العقلانية، و الجمالية، والأخلاقية والاجتماعية، مع قواعد التكوين الجيد ذات الطبيعة التركيبية الدلالية ( Syntactico- sémantique) التي تنتمي إلى الكفاية اللسانية، في مسألة إلزامية مراعاتهما والحفاظ عليهما من قبل كل من يَوّد تخليق الخطاب؛ وبالتالي فهي بمثابة تعاقد مواز لمجال الخطاب.
وانطلاقا من الأهمية التي أصبح يحظى بها  موضوع الخطاب والأخلاق  في زمن الصراع، فقد ارتأينا تسليط الضوء على  دور المقاربتين البلاغية والتداولية في تخليق الخطاب.  ونهدف من خلال هذا المشروع إلى الاشتغال بأنواع الخطاب المختلفة: الخطاب السياسي، والخطاب الديني، والخطاب الإعلامي، والخطاب الأدبي، والخطاب اليومي...  
وبناء عليه، ومن أجل تحقيق الأهداف العلمية المرجوة يدعو الفريق المشرف على تنسيق الكتاب الباحثين الراغبين في المشاركة إلى الالتزام بالمقاربة التطبيقية، مع انضواء الأبحاث والدراسات ضمن محور من المحاور المقترحة.
المحاور المقترحة:
-          تخليق الخطاب في الفكر اللغوي والبلاغي العربي القديم.
-          تخليق الخطاب في الفكر اللغوي والبلاغي الحديث.
-          تخليق الخطاب في المقاربة التداولية للخطاب.
-    المقاربة التطبيقية لخطابات محددة: الخطاب الديني -الخطاب الأدبي-الخطاب السياسي-الخطاب الإعلامي-الخطاب اليومي...
-          دراسات ومقاربات لمشاريع باحثين عرب وغربيين اشتغلوا بالخطاب والأخلاق.
تنظيم استقبال المواد:
-          إرسال الملخصات قبل تاريخ 15/11/2016
-          الموافقة المبدئية على الملخصات بتاريخ 25/11/2016
-          إرسال البحث كاملا قبل تاريخ 31/01/2017
-          الموافقة النهاية من لدن لجان التحكيم بتاريخ 16/02/2017
-          الإعداد النهائي للكتاب بتاريخ 01/03/2017.
تنظيم الأبحاث:
-          تُرسل الأبحاث على البريد الإلكتروني: alkhitab2017@gmail.com
-          يُرجى أن تتسم الأبحاث بالأصالة العلمية.
-          تُوضع الإحالات في أسفل كل صفحة على أن تثبت المصادر والمراجع والدوريات في آخر البحث.
-          يُؤمل أن تتراوح الأبحاث بين 3000 و5000 كلمة، بما فيها المصادر والمراجع.
-          ستَخضع جميع الأبحاث للتحكيم العلمي على نحو سري وفق الشروط والضوابط العلمية.
                                          طرق الاتصال والتواصل:
البريد الإلكتروني: alkhitab2017@gmail.com
 الهاتف:
ذ. عبد الفتاح شهيد: 06.62.53.21.20    ذ. حسن بدوح: 06.68.69.19.91

المشاركات الشائعة