تقرير مناقشة أطروحة دامت أزيد من 7 ساعات في موضوع : "تحليل الخطاب وآليات النسق المشترك مقاربة ثقافية للخطابات المعرفية"


أزيد من سبع ساعات في مناقشة أطروحة دكتوراه:

تحليل الخطاب وآليات النسق المشترك

 نوقشت بكلية الآداب بنمسيك بالدار البيضاء أطروحة دكتوراه ،في أطول مدة زمنية دامت أزيد من سبع ساعات متواصلة. حيث تقدم الطالب الباحث ناصر ليديم بحثه "تحليل الخطاب وآليات النسق المشترك
مقاربة ثقافية للخطابات المعرفية لنيل الدكتوراه في الأدب الحديث ضمن مختبر السرديات وتكوين دكتوراه تحليل الخطاب السردي، بمركز الدراسات في الدكتوراه: الإنسان،المجال، التواصل والفنون ، وذلك يوم الخميس 29 دسمبر 2016 بقاعة الندوات بالكلية. الأطروحة التي كان أ.د/ شعيب حليفي مشرفا عليها، ضمن لجنة علمية ترأسها أ.د/ عبد الفتاح الحجمري وعضوية أ.دة/ فاتحة الطايب وأ.د/ الحداوي الطائع ود/ عبد الواحد لمرابط.
  وقد نال الباحث درجة الدكتوراه بميزة مشرف جدا، بعد نقاش علمي مستفيض، من قبل الأساتذة أعضاء اللجنة العلمية، الذين قدم كل واحد منهم عرضا أكاديميا في المنهج والمنهجية والموضوع  والإشكالية وباقي القضايا التي تهمّ البحث بشكل مباشر، والبحث العلمي بالمغرب، بشكل عام.
وفي ما يلي جزء من التقرير الذي يعطي صورة عن مضمون الأطروحة:
يهدف البحث إلى دراسة مجموعة من الخطابات المعرفية، بوصفها خطابات ثقافية بالدرجة الأولى، انطلاقا من آليات النقد الثقافي وأدواته الإجرائية، ومن ثمة الوقوف على النسق الثقافي المشترك بين الخطابات الثقافية المنسجمة معرفيا، ثم البحث عن آلية النسق المشترك بين مختلف الخطابات المختلفة معرفيا والمنسجمة ثقافيا.
وتكمن أهمية هذا البحث ، في طرحه أسئلة للتفكير للنقدي، بهدف الوصول إلى نتائج وخلاصات دقيقة، وخاصة على مستوى علاقة النقد الأدبي بالنقد الثقافي، ومدى ارتباط المثقف بمحيطه السوسيوثقافي، بالإضافة إلى أهمية النقد الثقافي في مقاربة الخطابات الثقافية.
يقوم البحث على إشكالية أساسية ترتبط بعلاقة المثقف بمحيطه السوسيوثقافي، وتفاعل الخطابات المعرفية فيما بينها، من خلال البحث عن النسق الثقافي المشترك الذي يؤلفها؛ هذه الإشكالية الأساسية تتفرع عنها مجموعة من الإشكاليات التي تتبلور على شكل فرضيات يحاول البحث الإجابة عنها، والتحقق من إمكانية أجرأتها على أرض الواقع وذلك من قبيل:
- ما هو دور المثقف في المجتمع؟
- هل تعكس الخطابات الإبداعية نبض المجتمع؟
- هل يتفاعل المثقف والمبدع مع محيطه السوسيوثقافي، مؤثرا ومتأثرا؟
- هل هناك بالفعل نسق ثقافي يربط بين مجموعة من الخطابات المعرفية المختلفة؟
- هل تتفاعل الخطابات المعرفية فيما بينها؟
- مدى قدرة النقد الثقافي على مقاربة مجموعة من النصوص المعرفية المختلفة، اعتمادا على نفس الآليات النقدية والأدوات الإجرائية؟
- هل بالفعل أصبحت الحاجة ملحة إلى تطوير النقد الأدبي، وعلاقته بباقي الفروع المعرفية في العلوم الإنسانية؟
- ما العلاقة بين الأدب والنقد؟ وكيف تساهم بعض الدراسات النقدية في ليّ عنق النصوص، وتحميلها ما لا تحتمل، إلى درجة إثقال كاهل النصوص الإبداعية نقدا وممارسة؟
- ما الحاجة إلى النقد الأدبي وإلى الكتابة الروائية؟
من أجل الوصول إلى الأهداف الإجرائية ثم الهدف العام من خلال الخلاصات والنتائج، تم تقسيم البحث إلى ثلاثة أبواب أساسية.
الباب الأول: تحليل الخطاب وآليات النقد الثقافي
وهو بمثابة مدخل نظري، يهدف إلى وضع الإطار النظري العام للبحث، وذلك من خلال تحديد مفهوم الخطاب في الثقافة العربية وعلاقته بالنص، ثم مفهوم الخطاب في الثقافة الغربية، مع إبراز مجموعة من المقاربات النقدية في تحليل الخطاب، منها ما هو مرتبط بالبحث، منهجا أو نقدا، ومنها ما تم استحضاره كأرضية للتأسيس المنهجي، بالإضافة إلى تحديد الإطار النظري لمفهوم النقد الثقافي منهجا وممارسة.
الباب الثاني: آليات اشتغال النقد الثقافي: المنهج وطرائق التحليل
وخلال هذا الباب ، تم تقديم مشروعي عبد الله الغذامي وإدوارد سعيد، بغية الوقوف إلى طريقة اشتغالهما في تحليل الخطاب، وكيفية استثمارهما للمنهج المعرفي والمصطلح النقدي، وآليات مقاربتهما للخطابات الثقافية،
الباب الثالث: دراسة نقدية للخطابات الثقافية
الباب الثالث هو بمثابة الجزء التطبيقي الثاني من البحث، حيث يهدف إلى دراسة ثلاثة أنواع من الخطابات، انطلاقا من الخطاب النقدي، مرورا بالخطاب الروائي، وصولا إلى الخطاب الرقمي، وذلك بغية البحث عن النسق المشترك الذي يؤطر كل خطاب على حدة، قبل الوصول إلى مرحلة البحث عن النسق الثقافي المشترك بين مجموع هذه الخطابات.
الفصل الأول: تطور النقد الأدبي الحديث بالمغرب من المنهج إلى المصطلح النقدي.
ويهدف إلى مقاربة سؤال المنهج النقدي في النقد الأدبي الحديث، وتوظيف المصطلح النقدي، من خلال رصد ملامح تطور الدراسات النقدية وما رافق هذا التطور من تغير على مستوى المفهوم والمصطلح النقدي، بهدف تتبع مسار هذا التطور عبر ثلاثة خطابات نقدية: عند محمد بنيس وحميد لحميداني وعبد الفتاح الحجمري.
الفصل الثاني: الخطاب الروائي بوصفه خطابا ثقافيا
وقد تمت مقاربة دراسة ثلاثة نصوص روائية، هي :  رواية طائر أزرق نادر يحلق معي ليوسف فاضل؛ رواية بعيدا عن الضوضاء.. قريبا من السكات لمحمد برادة؛ رواية الهدية الأخيرة لمحمود عبد الغني.
الفصل الثالث: الخطاب الرقمي بوصفه إعلاما جديدا
يهدف هذا الفصل إلى دراسة الخطاب الرقمي عبر ثلاث مراحل أساسية: النسق الثقافي في الخطاب الرقمي ؛ ومواقع التواصل الاجتماعي وصناعة المحتوى الرقمي؛ و دراسة الخطاب الرقمي ميدانيا وثقافيا.
أما أهم الخلاصات التي توصل غليها هذا البحث فقد حاول مقاربة مجموعة من الخطابات المعرفية بوصفها خطابات ثقافية، وذلك انطلاقا من آليات وأدوات النقد الثقافي الإجرائية، بهدف الوصول إلى النسق المشترك بين هذه الخطابات، تأسيسا على  نقد آليات تلقي الثقافة، والانتقال بالممارسة النقدية من مقاربة النصوص، إلى مقاربة النسق الثقافي المضمر، وحركة الأنساق وتفاعلاتها ضد الوعي والحس النقدي، وفق ما يقتضيه النسق المشترك بوصفه مجموعة من العناصر القيمية المتفاعلة والمترابطة فيما بينها والمتمايزة في نفس الوقت.
بالنسبة للخطاب النقدي: فقد تطور على مستوى الممارسة المنهجية - تخلص النقد الأدبي بالمغرب من الهاجس الإيديولجي – الانتقال من الأحكام النقدية، إلى السؤال النقدي-  إعادة النظر في آليات تلقي المناهج النقدية الغربية في سياقاتها المعرفية، انطلاقا من استحضار الاختلافات المعرفية والسوسيوثقافية والفكرية بين المرجعيات النقدية في أصولها الغربية، وبين آليات وأدوات تطبيقها في سياق ثقافي مختلف - الانتقال من التباس حضور المصطلح النقدي، إلى التدقيق الاصطلاحي وتوظيف المصطلحات النقدية في سياقها المعرفي المناسب.
بالنسبة للخطاب الروائي:لطالما اعتبرت الأشكال التعبيرية الأدبية بمختلف تلويناتها ومشاربها الفنية، تعبيرا عن قضايا المجتمع وانشغالاته بآلامها وآمالها، وخاصة الرواية، باعتبارها نوعا إبداعيا يستمد مادته من المجتمع بمختلف أشكاله المتناقضة حينا، والمنسجمة أحيانا أخرى، فيكون النص الروائي بذلك، بمثابة الوثيقة التاريخية الذي تلتقط اللحظة المنفلتة والمرحلة السياسية والتاريخية تخييليا، لتساهم بذلك في تأطير الوعي المجتمعي، ذلك أن النسق المشترك أفقيا بين النصوص الروائية هو عدم استشعارها لنبض المجتمع، خاصة وأن هذه الروايات أنتجت في مرحلة مهمة على المستوى السياسي والسوسيوثقافي، وعرفت دينامية مجتمعية غير مسبوقة، وخاصة في خضم الحراك العربي، وما رافقه من تطورات سياسية محليا وإقليميا.
أما الخطاب الرقمي والنسق المشترك، فإن الدينامية الاجتماعية التي لم يستطع الخطاب الروائي استشعار نبضها بشكل مباشر وسريع ، فقد واكبها الخطاب الرقمي أفقيا وعموديا، حيث شكلت مواقع التواصل الاجتماعي قوة إعلامية مؤثرة في أوساط الشباب، ومنحت لكل عضو في الحزب الرقمي، فرصة إنتاج المادة الرقمية بوصفها مادة إعلامية بديلة، حيث اتسع نطاقها وتنوعت طرق عملها وآليات اشتغالها.

نتائج تكوينات الدكتوراه 2016-2017 بكلية الآداب و العلوم الإنسانية - القنيطرة


résultat Doctorat
 Liste
مختبر أرخبيل للدراسات الأدبية واللسانية
 التاريخ والمجتمع في الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط

Littérature française, francophone et comparée

مختبر بيئة، مجتمعات، مجالات ترابية 

LABORATOIRE D'ETUDES ET DE RECHERCHES EN DEVELOPPEMENT TERRITORIAL


LABORATOIRE ENVIRONNEMENT, DEVELOPPEMENT ET GESTION DE L’ESPACE (EDGE)
Laboratoire Didactique, Littérature, Langage, arts et TICE
 الاختلاف العلوم الشرعية
 Liste

مختبر ديداكتيك اللغات والترجمة و الثقافة

بمختبر دراسات في الفلسفة وعلم الإنسان والمجتمع
مختبر التراث الثقافي:التاريخ والذاكرة والإنسان والمجال واستراتيجيات التنمية
Langage et société
 Listeاللسانيات العربية والإعداد اللغوي
مختبر الفلسفة و المجتمع

مركز صناعة الفكر للدراسات والأبحاث يُعلن عن جائزته البحثية لعام 2017م



: جائزة مركز صناعة الفكر للدراسات والأبحاث للعام 2017
انطلاقاً من رؤيته في صناعة الوعي وإثراء التفكير المبني على منهج علمي أصيل، يطلق مركز صناعة الفكر للدراسات والأبحاث جائزته الأولى للأبحاث العلمية المتميزة لعام 2017م، في المجالات السياسية والاجتماعية والثقافية. وترمي الجائزة إلى تحفيز الباحثين الشباب (20- 45)، والاستفادة من إنتاجهم الفكري وجهودهم البحثية، ونشر ثقافة البحث العلمي والارتقاء به. ويتطلع المركز من خلال هذا المشروع إلى ترسيخ فكرة الاستثمار في الأبحاث العلمية المتينة والمبتكرة.
ترتكز الجائزة على محفزات مادية ومعنوية؛ فالمحفزات المادية في البحوث السياسية والعلاقات الدولية تكون على النحو الآتي: ( 2500$ للفائز الأول، و2000$ للفائز الثاني، و1500$ للفائز الثالث)، وكذلك في الأبحاث الاجتماعية والثقافية، أي إن المقدار الكلي لجميع الجوائز (12000$).
أما المحفزات المعنوية فتتمثل في منح كل فائز في كل مجال درعاً وشهادة تقدير. أما الأبحاث التي تأتي في المرتبة الثانية (بعد الستة الأولى)، وفق ترشيحات لجنة التحكيم العلمية، فيُكرم الباحث بشهادة تقديرية، ويتكفل المركز بنشر بحثه ضمن إصدارات المركز، بعد اتفاق المركز والباحث على ذلك.


النظام الأساسي للجائزة

المادة (1): التعريف بجائزة مركز صناعة الفكر
جائزة تنافسية يقدمها (مركز صناعة الفكر للدراسات والأبحاث) كل عام في المجالات المحددة في المادة (3)، وتمنح على أبحاث معدة خصوصاً للتنافس عليها، أو أبحاث منجزة غير منشورة ولم تشارك في مسابقات أخرى، تتناول موضوعات محددة مقدماً من قبل المركز، أو مقترحة من قبل الباحث شرط موافقة لجنة الجائزة عليها.
يشرف عليها نخبة من الأكاديميين والخبراء المحكَّمين في المجال البحثي.
                                        
المادة (2): الأهداف
تهدف جائزة (مركز صناعة الفكر للدراسات والأبحاث) إلى:
1- تحفيز الباحثين الشباب، والاستفادة من إنتاجهم الفكري والبحثي.
2- المساهمة في خلق مناخ بحثي تنافسي في الوسط الأكاديمي.
3- نشر ثقافة البحث العلمي والارتقاء به، وترسيخ فكرة الاستثمار فيه.

المادة (3): مجالات الجائزة
تنحصر مجالات الجائزة في مجالين:
1- مجال العلوم السياسية.
2- مجال العلوم الاجتماعية والثقافية.
المادة (4): الشروط الواجب توافرها في الباحث
يشترط في المرشح لجائزة (مركز صناعة الفكر للدراسات والأبحاث)، بأنواعها المختلفة، ما يأتي:
  1. أن يكون عمر الباحث بين 20- 45 سنة.
  2. أن يلتزم بأخلاقيات البحث العلمي والملكية الفكرية وضوابطهما.
  3. أن يلتزم بأنظمة الجائزة ولوائحها.
  4. أن يلتزم بالمواعيد المحددة لمراحل التقدم للجائزة.

المادة (5): الشروط الواجب توافرها في البحث
 يشترط في البحث المقدم ما يأتي:
  1. أن يتعلق بأحد المجالات المحددة للجائزة.
  2. أن يقدَّم ملخص للبحث من 1500 إلى 2000 كلمة، تستعرض فيه خطة البحث الأساسية، التي تشمل:
(مقدمة البحث، وفرضيات البحث، ومشكلات البحث، ومنهج البحث، وأهم ما يميز البحث، والمصادر والمراجع).
  1. أن يراعي البحث قواعد جودة البحوث ومقاييسها ومواصفاتها.
  2. أن يكون باللغة العربية، ومكتوباً بلغة سليمة، وتُقدم بصيغة إلكترونية.
  3. ألا يكون البحث قد قدِّم إلى جهة أخرى أو سبق نشره.
  4. ألَّا يقل عدد كلمات البحث عن 15000 كلمة، وألا تزيد على 30000 كلمة.
  5. أن يشكل البحث إضافة علمية في مجاله.
  6. أن يتضمن البحث مستخلصاً لا يزيد على 250 كلمة.



المادة (6): مكونات الجائزة
تتكون الجائزة من:
أولاً: القيمة المادية:
  • تخصص ثلاث جوائز للأبحاث المتنافسة في مجال العلوم السياسية، وذلك حسب المراتب والفئات الآتية:
  • جائزة أولى: بمبلغ (2500) ألفين وخمسمئة دولار.
  • جائزة ثانية: بمبلغ (2000) ألفي دولار.
  • جائزة ثالثة: بمبلغ (1500) ألف وخمسمئة دولار.
  • تخصص ثلاث جوائز للأبحاث المتنافسة في مجال العلوم الاجتماعية والثقافية، وذلك حسب المراتب والفئات الآتية:
  • جائزة أولى: بمبلغ (2500) ألفين وخمسمئة دولار.
  • جائزة ثانية: بمبلغ (2000) ألفي دولار.
  • جائزة ثالثة: بمبلغ (1500) ألف وخمسمئة دولار.
ثانياً: القيمة المعنوية:
  1. تُنشر البحوث الفائزة بالجائزة على موقع المركز أو في أحد منشوراته الأخرى.
  2. تُمنح شهادة تقدير للباحثين الفائزين.
  3. يُمنح الفائز درع المركز.


المادة (7): مراحل العمل في الجائزة
  1. يُعلن فتح باب الترشح لنيل الجائزة المنصوص عليها في المادة رقم (1).
  2. تُقدم طلبات الترشح وفقاً لاستمارة الترشح المعدة لهذا الغرض، وترسل إلى بريد الجائزة:
  1. يرسل ملخص البحث مع نسخة من السيرة الذاتية إلى بريد الجائزة، بحسب المواعيد المحددة.
  2. تخضع الملخصات المرسلة للتحكيم من قبل لجنة علمية للجائزة، وإبلاغ المرشحين المقبولة ملخصاتهم للبدء بإعداد البحث وتسليمه مكتملاً في الموعد المحدد.
  3. تعرض الأبحاث على لجنة التحكيم لتقييمها.
تُعْلن النتائج في حفلٍ تُسلَّم فيه الجوائز.


النظام الاساسي للجائزة موضوعات ومواعيد استمارة 

النظام_الأساسي_للجائزة

موضوعات_ومواعيد _الجائزة

استمارة_المشاركة_في_الجائزة

أكادير: مشروع نشر كتاب جماعي في موضوع تدريس العلوم الإسلامية بالتعليم الجامعي : مقاربات بيداغوجية


تشكل العلوم الإسلامية مرجعية لاستمداد الهدى والرشاد النابع من الوحي، كما ظلت عبر تاريخ المسلمين من أهم آليات بناء المجتمع وحفظ أصوله المعرفية وأسسه المنهجية وقيمه التربوية. وقد أولتها الأمة رعاية خاصة من حيث تنظيمها والتشجيع عليها، والجهود التي بذلت في تنظيم طلب العلم الشرعي، ومراعاة التدرج في المستويات التعليمية، وتحديد أنواع العلوم وزمن تعلمها، وشروط نيل الإجازات والرتب العلمية؛ وقد بذلوا الوسع من أجل الارتقاء بالتعليم الشرعي للإجابة عن إشكالات زمانهم.
وقد انتظمت الرسالة العلمية والتربوية لهذه المناهج  في مؤسسات عريقة كجامع  القرويين بالمغرب، وجامع الزيتونة بتونس، وجامع الأزهر بمصر…فتخرج منها علماء أفذاذ تحملوا الرسالة وانتصبوا لتدريس هذه العلوم في ذات المؤسسات أو في غيرها من المعاهد والجامعات العلمية والتعلمية.
واستجابة لمطلب الضبط الأكاديمي لقنوات التعليم  الشرعي تأسست الجامعات المتخصصة في تدريس علوم الشريعة، كما تم اعتماد شعب وأقسام اختصت بالدراسات الشرعية  في الكليات المتعددة الاختصاص في العالم العربي والإسلامي.
وهكذا، راكمت  مناهج تدريس العلوم الإسلامية بالجامعات تجربة قمينة بالدراسة والتقويم سعيا لبلورة رؤية استشرافية تستفيد من التراكمات السابقة وتحاكي التجارب الجامعية العالمية الناجحة في مجال الدراسات الإسلامية والعلوم الشرعية.
وإذا حق لنا أن نعتز ببعض الإنجازات العلمية والتربوية التي حققتها هذه التجارب، فمن الإنصاف الاعتراف بقصور المناهج الحالية عن تحقيق الجودة المنشودة في خريجي الجامعات.
وإنه لمن المؤسف حقا أن تكون مناهج كليات علوم الشريعة وشعب الدراسات الإسلامية – في واقعنا المعاصر – عاجزة عن تخريج الكفاءات  العلمية  المتخصصة  المستوعبة لكنه هذه العلوم والقادرة على تطويرها حتى تستجيب لحاجات الأمة   في هذه العلوم من أصول وفقه وعقيدة وعلوم قرآن وعلوم حديث وعلم مقاصد وفكر إسلامي . إن واقع الحال ينبئ بالقصور في امتلاك خريجي  كليات الشريعة وشعب الدراسات الإسلامية  للقدرات المنهجية التي لا ينتهض علم بدونها كالقدرة على الفهم والمقارنة والترجيح والتحليل والتركيب…
ويجمع المتخصصون الْيَوْمَ على ضرورة المراجعة الشاملة  لهذه المناهج حتى نجعلها قادرة على أداء رسالتها؛ مراجعة من شأنها الإسهام في سد الثغور المعرفية والمنهجية التي تحتاجها الأمة.
ويمكن إجمال  مظاهر القصور  إلى عوامل أظهرها ضعف الجودة البيداغوجية والتي من أهم صورها:
– غياب رؤية منهجية علمية بيداغوجية مؤطرة في أغلب مسالك الدراسات الإسلامية وكليات علوم الشريعة بالجامعات في العالم العربي والإسلامي؛
– التركيز على البعد المعرفي للعلوم الشرعية وإهمال وظيفيتها ومقاصدها العملية؛
– التركيز على الفروع والجزئيات – وأكثرها تاريخي -على حساب القواعد والمبادئ الكلية الناظمة لها؛
– التركيز على التلقين وغياب الطرق النشطة التي تشرك الطالب في بناء المعارف واكتساب المهارات والقيم؛
–  أغلب المقررات هي عبارة عن مداخل للعلوم من خلال مقررات من قبيل: المدخل إلى علوم القرآن، والمدخل إلى علوم الحديث، والمدخل إلى علم العقيدة، والمدخل إلى علم الفقه… وهو خيار منهجي لا يسنح للطالب بالنفاذ  لكنه العلوم  الإسلامية واستيعاب طبيعتها الابستمولوجية.
–   انفصام كثير من المضامين المعرفية عن الواقع؛ إذ ترتبط كثير من محاورها بإشكالات تاريخية بعيدة عن الإشكالات الراهنة التي يتطلبها الواقع ( قضايا علم العقيدة، أو المعاملات المالية …)؛
– رتابة أساليب التقويم واعتمادها على الحفظ والاسترجاع  مع غياب تام لقياس المهارات المنهجية في المستويات المعرفية العليا.
– غياب رؤية كلية توحد استراتيجية التكوين من حيث المضامين والمخرجات واستراتيجيات التدريس والتقويم.
وتبعا لذلك يكون البحث العلمي التربوي هو المدخل الأسلم لمراجعة هذه المناهج، باعتباره المؤسس لموضوعية التقويم وسلامة الرؤية الاستشرافية لمستقبل مناهج التخصصات الإسلامية في الجامعة.
وخدمة لهذا المقصد يتشرف “المركز الدولي للدراسات والأبحاث التربوية والعلمية” بشراكة مع مختبر “القيم والمجتمع والتنمية” بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير -جامعة ابن زهر – باستكتاب الباحثين والمتخصصين في المجال، خدمة للعلم وأهله، وأملا في جودة مناهج تدريس علوم الشريعة   في ذاتها ومخرجاتها.
كما نعلم الباحثين أن الجهات المشرفة ستعمل على تنظيم ندوة علمية بعد طباعة الكتاب.
المحاور الكبرى:
§       الدراسات الإسلامية وتدريس العلوم الشرعية بالجامعات وضرورة الإصلاح.
§       واقع البحث العلمي في مجال تدريس العلوم الإسلامية بالجامعات العربية والإسلامية.
§       مناهج تدريس العلوم الشرعية بالتعليم العالي بين طبيعتها الابستمولوجية ومقاصدها العملية.
§       التكامل المعرفي بين مسالك الدراسات الإسلامية وباقي مسالك العلوم الإنسانية والاجتماعية
§       واقع مناهج التدريس بتخصصات الدراسات الإسلامية وعلوم الشريعة: دراسات ميدانية
§       دراسة التجارب العالمية في بناء وتقويم  مناهج علوم الشريعة  في التعليم العالي.
شروط المشاركة:
–         أن يندرج البحث ضمن المحاور المعلنة، وألا يكون قد سبق نشره او المشاركة به في ندوة أو ملتقى علمي؛
–         أن يعبئ الباحث -داخل الآجال المحددة- استمارة المشاركة التي تضم ملخصا لمشروع البحث يتضمن إشكالية البحث وأهدافه ومحاوره، والمنهج المعتمد؛
–         أن يرسل الباحثون الذين تم قبول ملخصاتهم بحوثهم كاملة في الآجال المحددة، وأن تحترم المعايير العلمية؛
–         ألا تقل صفحات البحث عن 15 صفحة ولا تزيد عن 30 صفحة بما في ذلك الهوامش والمراجع والملاحق.
مواعيد مهمة:
– آخر موعد لاستلام استمارة المشاركة والملخصات: 31يناير 2017 .
– موعد إعلان قبول الملخصات: 28 فبراير 2017.
– آخر موعد لاستلام البحوث كاملة: 30أبريل 2017.
– موعد إشعار المشاركين المقبولة بحوثهم بعد عملية التحكيم العلمي: 10 يونيو 2017.
اللجنة العلمية :
–         د.الحسن بنعبو (كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير)
–         د.أحمد فكير (كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير)
–         د.عبد الواحد الجهداني (كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير)
–         د.عمر أعميري (كلية الشريعة بآيت ملول)
–         د. أحمد صدقي(كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير)
–         د.عبد العزيز قابوش(كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير)
–         د.عبد الغني الهرادي(كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير)
–         د.الحسين الزاهدي(المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بإنزكان أكادير)
–         د.عبد الرحمان الماحي(المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بإنزكان أكادير)
–         د. محماد رفيع  (كلية الآداب ظهر المهراز بفاس)
–         د. عبد العظيم صغيري (دار الحديث الحسنية بالرباط)
–         د. ربيع حمو (الأكاديمية الجهوية لمراكش آسفي)
–         ذ.يونس محسين (الأكاديمية الجهوية للرباط سلا القنيطرة)
–         د. مصطفى صادقي ((المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بوجدة)
–         د.طارق الفاطمي(الأكاديمية الجهوية لمراكش أسفي)
–         د.محمد المسكيني(المركز الجهوي للعيون سمارة)
تنسيق العمل:
– د.الحسن بنعبو
– د.ربيع حمو
للتواصل والاستعلام يرجى الاتصال ب:
–         الرقم الهاتفي: 00212662685305/ 00212667019722
–         البريد الإلكتروني: islmicstudies@gmail.com

ندوة علمية : علوم الوحي والبيئة،أية هندسة استراتيجية؟ - طنجة يومي 21- 22 أبريل 2017


أهمية الندوة
تتجلى أهمية هذه الندوة، وفي هذا الوقت بالتحديد، فيما ستسفر عنه من نتائج، ومن مناقشات حول الأفكار الإبداعية، التي تبحث عن الحلول الناجعة والأصيلة لمعالجة مشاكل تدهور البيئة (فيضانات، عواصف من جميع الأصناف، ارتفاع منسوب البحار، تصحّر، تغيّر في الفصول الأربعة، ذوبان الثلوج في القطبين الشمالي والجنوبي، ارتفاع درجة الحرارة بأكثر من 0,9°...).
الإشكالية المطروحة

لقد اتجهت دراسات عدد كبير من المختصّين في قضايا معالجة موضوع البيئة، إلى طرح العديد من التساؤلات عن كيفية معالجة الفساد الذي لحق بالبيئة (التلوث حسب المصطلح الإنساني)، حينما بدأ الباحثون الاحترافيون مناقشة مشاكل المناخ في أوطانهم، وانكبّت مؤسساتهم الجامعية والمجتمعية والفكرية على الدراسات العقلانية والإنسانية للبيئة، من أجل تقديم الحلول البديلة لمشكل التلوث.

لكن المثير في معظم هذه المناقشات، أنها لم تكن تتعدّى إطارها العلمي التجريبي، الذي يتجرّد في غالب الأحيان عن العوامل الأخرى غير المناخية، ويتعلّق الأمر بدراسة الرابطة الموجودة بين الإنسان والطبيعة، وسبب تسخير مكوّنات البيئة لصالح الإنسان، إضافة إلى فوائد أخرى. فالغلاف الجوي- مثلا- الذي قال عنه رب العالمين: "وجعلنا السماء سقفا محفوظا"، أي خلقه الله سبحانه وتعالى سقفا لحماية الإنسان من المؤثرات الكونية (الأوزون أنموذجا)، وجعله عونا له على الحياة. قد طلب منه في مقابل ذلك، الحفاظ على البيئة الطبيعية، فقال تعالى: "ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها".
فلماذا هذا التسخير؟ ولماذا هذه النصائح المتنوّعة؟
أهداف الندوة:
نتوخّى من أعمال هذه الندوة، إرسال رسالة حضارية إلى كافة الفعاليات السياسية والفكرية والتربوية، وإلى الإنسان الكوني من أجل:
1- تحسيس الإنسان الكوني والمشارك في مسيرة أرضنا الطيبة، بالمسؤولية الملقاة على عاتقه اتجاه شؤون البيئة والمحافظة عليها، من أجل تحسينها لما في ذلكمن الطمأنينة والخير للجميع.
2- إظهار قيمة علوم الوحي، وما قدّمته المدرسة القرآنية والمدرسة المحمدية من مهارات للقضايا  المرتبطة بمجالات البيئة والمحافظة عليها، والتي جاءت بقوانين تمثّل علم اليقين وحقّ اليقين وعين اليقين.
3- إدخال الإعجاز العلمي في القرآن والسنة إلى المؤسسات التعليمية من الابتدائي إلى الجامعي، من أجل اقتناء مختلف المهارات التطبيقية في مجال البيئة والمحافظة عليها، حتى يتمّ الانسجام بين ما هو تعليمي وما هو تطبيقي في المجتمع.
4- البحث عن الحلول المادية الاحترافية الملموسة، اعتمادا على القوانين الثابتة والحقيقية، والمحافظة على البيئة واحترام المواثيق الدولية المرتبطة بالثقافة البيئية.
5- جعل الفاعلين في مجال الحياة الخضراء، يطبّقون مقترحاتهم على أرض الواقع،ويتحلّون بعقيدة وحدانية الخلق.
6- جعل الباحث المهتم بشؤون البيئة، يتجه نحو فكرة التعايش بين مختلف الشعوب، ويؤمن بفكرة الأخوة الكونية بين مختلف الفاعلين، بغضّ النظر عن معتقداتهم الإيديولوجية والعقائدية والسياسية، كما بيّن ذلك معلّم البشرية محمد صلى الله عليه وسلّم في خطبة حجة الوداع.
7- جعل الباحث التطبيقي في ميدان البيئة يتمتّع بالفكر المطواع، والقراءة التدبّرية، والتحليل العقلاني، والبرهان القائم على المعرفة القيمية، وإقامة الدليل على البرهان، حتى يبتعد عن التطرّف الإيديولوجي.

8- توجيه مهارات الإنسان التفكّرية نحو علوم الوحي ومعجزاته من أجل الاستفادة منها، ورصد الاتجاهات في ألفيتنا الثالثة في التجارب المتعدّدة، وخاصة في ميدان البيئة والمحافظة عليها، والتي تعتبر في ألفيتنا الثالثة، الشغل الشاغل للإنسانية جمعاء، مع التعرّف على المستجدّاث الحديثة في عالم التواصل التقني والإرغنومي (مساحة الرابطة بين الإنسان والآلة والوسائط)، وإبراز دورها في عمليات معالجة الجفاف، والتصحّر، وتوعية الإنسان في مجال التربية البيئية والمحافظة عليها.
9- تقديم مشروع احترافي من مشاريع علوم الوحي، لإلقاء الضوء عليه، وجعله رسالة كونية يمكن للإنسان الكوني الاشتراك في إيجاد صياغة لخوارزمية حلوله، ويتعلٌّق الأمر بالحلول الاحترافية العلمية المرتبطة بميدان تربية الإنسان الكوني على احترام البيئة والمحافظة عليها، معرفيا وقيميا وبيئيا وإحسانيا.
محاور الندوة:
حتى تحقق هذه الندوة غايتها المنشودة، ينبغي علينا طرح الإطار العام لدراسة مشكلة التلوّث والحفاظ على البيئة، وهذا لا يكون إلا بمناقشة مجموعة من المحاور، ليكون للإنسان المرتبط بالبحث دور فعال في اقتراح حلول لمشكل البيئة والحفاظ عليها.
وفي هذا المضمار، نرى ضرورة اقتراح مجموعة من المحاور، تشكل اللبنات الأساس لاحترام البيئة والمحافظة عليها، وتستمدّ قوّتها من المدرستين:القرآنية والمحمّدية. وهذه المحاور هي:
أولا: محاور المدرسة القرآنية
المحور الأول:  هل يمكننا جعل القرآن الكريم دستورا تطبيقيا لمعالجة مشاكل البيئة والمحافظة عليها؟ كيف ذلك؟ وما هي البراهين والحجج العلمية التي يمكن للإنسان الكوني الاقتناع بها؟
المحور الثاني: كيف يمكننا الاستفادة من مصطلحات القرآن الكريم، من أجل تعديل معاني مصطلحات الإنسان المستعملة في مجال البيئة؟
المحور الثالث: ألا يمكننا اعتبار القرآن الكريم مكانا خصبا لاستخراج شتى مجالات المعرفة في ميدان البيئة، وإرشاد الناس بقوانين العلوم القرآنية المرتبطة بعلم البيئة؟
المحور الرابع: لماذا لا ندخل الإعجاز العلمي في القرآن الكريم المرتبط بعلوم البيئة إلى مؤسساتنا التعليمية، من الابتدائي إلى الجامعة، وتأطير الهيئة العاملة في التعليم والبحث بمهارات القرآن الكريم في موضوع البيئة؟
المحور الخامس: هل يمكننا الاستفادة من علوم القرآن الكريم المرتبطة بالبيئة والمحافظة عليها، كمساحات عقلانية من أجل إقامة حوار هادف واحترافي بين مختلف الحضارات؟
المحور السادس: كيف يبادر المسلم المؤمن بالقرآن الكريم، لجعل قوانين كتاب الله عزّ وجلّ، منطلق البناء الحضاري للإنسانية وحياتها المستقبلية، خاصة وأن القرآن الكريم خاطب الإنسان البدوي عندما  كان في شبه عزلة عن عالم أبجديات التكنولوجيا، ويخاطب الإنسان "الحداثي" في عصرنا الحاضر الذي يعيش عصر المعرفة؟  
المحور السابع: لماذا لا نعتبر القرآن الكريم بمثابة المنبع الذي يزودنا بمناهج علمية قوية في البحث، واكتشاف علوم جديدة؟
ثانيا: محاور المدرسة المحمدية
المحور الأول: ماذا يعنى التلوّث في مساحة الأحاديث النبوية؟ وكيف نقرأ تعاليم المدرسة المحمدية في قضايا أسباب التلوث؟ والأضرار الناتجة عنه؟ ثم كيف عالجها النبي صلى الله عليه وسلّم؟
المحور الثاني:لماذا تحدّث النبي صلى الله عليه وسلّم عن الملاعن الثلاث؟ وما هي الرابطة التي تربط البيئة بالحديث النبوي الشريف حسب الأبحاث العلمية الحديثة؟
المحور الثالث: لماذا تحدّث النبي صلى الله عليه وسلّم عن الغرس والزرع في حديثه النبوي الشريف، فقال:"ما من مسلم يغرس غرسا، أو يزرع زرعا، فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة"؟ولماذا ربط الغرس والزرع بالصدقة؟ وما هي مساقط هذا الحديث على التربية البيئية؟وكيف نظهر العلوم المستقبلية في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم؟
المحور الرابع: كيف يمكننا تطبيقيا، إقناع المسؤولين القائمين على المدرسة المغربية عقلانيا، بضرورة إدخال إعجاز المدرسة المحمدية إلى برامج المؤسسات التعليمية من الابتدائي إلى الجامعة؟ وجعل قوانينها عبارة عن لوحات في مسيرة الإنسان الحضارية؟
المحور الخامس: ما هي علوم المدرسة المحمدية المستقبلية من أجل معالجة ونقاوة البيئة والمحافظة عليها،  لتكون بنودا تطبيقية لحلّ مشاكل الإنسان في المساحات الآتية:
- الحفاظ على مادة الماء؟
- الحفاظ على مادة الهواء؟
- الحفاظ على الطبيعة: التربة-الأشجار-النبات؟
- الحفاظ على الإنسان ومستقبله؟
إرشادات للباحثين
·       أن تُكتب البحوث باللغة العربية أو باللغة الفرنسية.
·       أن يتسم البحث بالجدة والأصالة والعمق،ويشكل إضافة نوعية للبحث.
·       أن يكون البحث واضح الصلة بأهداف ومحاور الندوة.
·       أن يلتزم الباحث ببروتوكول البحث العلمي المتبع في البحوث الأكاديمية.
·       أن يتجنب الباحث الإطناب وتكرار المفاهيم والخروج عن الموضوع.
·       أن يتضمّن البحث أمورا لابد منها، مثل:(ملخص البحث، ودوافعه، وأهميته، وإشكاليته، وأهدافه، ومنهجيته، ونتائجه، وتوصياته...).
·       أن لا يزيد ملخص البحث عن صفحة واحدة.
·       أن لا تقل عدد صفحات البحث عن 10 صفحات، ولا تزيد على 20 صفحة.
·       أن لا يكون البحث مشتركا أو قُدم في مؤتمرات سابقة.
·       أن يكون الباحث مستعدا لتحمل تكاليف سفره وإقامته.
مواعيد مهمة:
·       ترسل ملخصات البحوث قبل: 10يناير 2017.
·       بعد التوصّل بقبول الملخصات، يتم إرسال البحوث كاملة قبل:10مارس 2017.
من أجل الاستفسار العلمي عن موضوع الندوة، يرجى الاتصال بالدكتور إدريس الخرشاف:
- الهاتف: 00212667996774
- البريد الإلكتروني: crn.ijaz2008@gmail.com
اللجنة العلمية للندوة:
- الدكتور محمد كنون (رئيس المجلس العلمي المحلي لمدينة طنجة)
- الدكتور إدريس الخرشاف (رئيس المركز المغربي للإعجاز العلمي والتنمية البشرية)
- الدكتور سعيد المغناوي (مدير كرسي الإعجاز العلمي في القرآن والسنة).
عناوين المراسلة:
مدير كرسي الإعجاز العلمي في القرآن والسنة: الدكتور سعيد المغناوي
·       العنوان البريدي: كلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس- فاس، كرسي الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، صندوق البريد 59، طريق إيموزار- فاس.
·       العنوان الإلكتروني: maghnaoui19@gmail.com 


استمارة المشاركة
الاسم الكامل:.......................................................................
الهاتف:...........................................................................
العنوان البريدي:......................................................................
العنوان الإلكتروني والفاكس:...........................................................
الدرجة العلمية:......................................................................
المؤسسة:..........................................................................
محور المشاركة:.....................................................................
عنوان العرض:......................................................................
ملخص العرض:

..................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................

المشاركات الشائعة