جامعة فاس.. إنتاج حوالي 600 مقال علمي في المجلات الدولية المفهرسة



أنتج الباحثون المنتسبون إلى جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس ، 571 مقالا علميا في المجلات الدولية المفهرسة، وفق قاعدة سكوبوس الدولية، وذلك برسم النصف الأول من 2019.

وأبرز بلاغ للجامعة أن الأمر يتعلق برقم غير مسبوق من المنشورات في المجلات الدولية المفهرسة، مضيفا أن الباحثين نشروا خلال نفس الفترة 165 مقالا في قاعدة (ويب أوف ساينس).

وفي مجال البحث العلمي أيضا، يضيف المصدر، سجلت الجامعة حضورا متميزا على الساحة الوطنية، بحصول أساتذتها على تمويل مشاريع بحث جديدة بلغ عددها هذه السنة عشرة مشاريع، في إطار عروض المركز الوطني للبحث العلمي و التقني من خلال برنامج ابن خلدون وبرنامج البحث حول النباتات الطبية و العطرية.

ويعد هذا الزخم في الانتاج العلمي، حسب البلاغ، “نتاج خطة الجامعة في مجال الدعم والتحفيز بكل الوسائل المتاحة والاحتفال بالتميز وتشجيع الابتكار و التجديد العلمي، والدعم التقني المتوفر في مركز الابتكار”.
وقد دعمت رئاسة الجامعة خلال السنة الماضية 63 تظاهرة علمية أغلبها دولية، نظمتها المختبرات المعتمدة، بالإضافة إلى الأنشطة الممولة من طرف المؤسسات.

وأفاد البلاغ، أنه على مستوى التصنيف العالمي للجامعات، أكدت جامعة سيدي محمد بن عبد الله مكانتها ضمن الألف جامعة الاولى في العالم، حسب تصنيف تايمز هاير إدوكايشن لتصنيف الجامعات، حيث رتبت في فئة 801-1000، كما واصلت تقدمها ضمن الدول ذات الاقتصاديات الصاعدة، حيث انتقلت هذه السنة في الترتيب العام للجامعات المغربية، من الرتبة الثالثة إلى الرتبة الثانية وطنيا، بل إنها احتلت المرتبة الاولى على مستوى “الإحالة العلمية أو الاستشهاد”.

وعلى مستوى التعاون الجامعي الدولي، سجل المصدر توقيع 10 اتفاقية للإشراف المزدوج على الاطروحات مع جامعات دولية معروفة. كما تم توقيع 69 اتفاقيات مع هيآت ومؤسسات شريكة دولية ووطنية خلال سنة 2018-2019.

وتفيد معطيات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بأن 34 ألف و 392 باحث دكتوراه ينشطون في مجال البحث العلمي حاليا بالمغرب. وارتفع هذا العدد ب 20 في المائة بين 2016 و 2018، بينما عرف عدد الأطروحات المقدمة زيادة ب 35 في المائة خلال نفس الفترة.

وينتج الباحثون المغاربة، إجمالا، أزيد من 7000 مقال علمي في المجلات العلمية المفهرسة وفق قاعدة سكوبوس، سنويا، أي بارتفاع نسبته 50 في المائة بين 2015 و 2017.

شارك المقال

ليست هناك تعليقات:

ضع تعليقك هنا